النهار
الأحد 22 فبراير 2026 01:43 مـ 5 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
إزالة حالة تعدٍ على الأراضي الزراعية في حملة ليلية بقرية ترسا بسَنورس بالفيوم بعد تغيب 5 أيام .. العثور على جثمان الطفل المتغيب مازن بأسيوط بعد إثارته في مسلسل «عين سحرية».. ماهو مرض تشمع الكبد؟ وزراء خارجية مصر والسعودية ودول عربية وإسلامية ومجلس التعاون والجامعة العربية ومنظمة التعاون الإسلامي يعربون عن إدانتهم بشدة وقلقهم البالغ... كيف يرى الإعلام الإسرائيلي موقف أمريكا من الهجوم على إيران؟ داليا السواح: تعديل قانون 152 طوق نجاة للمشروعات الصغيرة ”إفراج” يتصدر الترند بعد عرض الحلقة الثالثة أسماء جلال تتخذ إجراءات قانونية ضد رامز جلال «رأس الأفعى»… دراما تستفز الجماعة وتعيد فتح الملفات المغلقة انطلاق الموسم السابع من «أحنا معاك» لاكتشاف مواهب مراكز الشباب في رمضان برعاية وزير الشباب والرياضة الكحلاوي والتهامي وماهر محمود يصدحون بالغناء والإنشاد الديني على ساحة الهناجر مي سليم: رفضت الجواز سنين علشان بنتي… ولسه بتنام جنبي

عربي ودولي

وزير الدفاع الأمريكي: نضغط على "داعش" باقتدار بداية من "الكويت"

 

بعد 6 أيام من توليه مهام منصبه، سافر وزير الدفاع الأميركي الجديد أشتون كارتر إلى كل من أفغانستان ثم إلى الكويت، حيث عقد أمس اجتماعا استثنائيا استمر 6 ساعات في قاعدة عريفجان الأميركية مع 30 من كبار قادة الجيش والدبلوماسيين الأميركيين ومسؤولي الاستخبارات، لمناقشة التفاصيل الجوهرية لاستراتيجية إدارة الرئيس باراك أوباما ضد «داعش» وسد الثغرات ونقاط الضعف فيها.

وقال مسؤول عسكري أميركي شارك في الاجتماع لـ«الشرق الأوسط» ان اللقاء مع من وصفهم كارتر بـ«فريق أميركا» كان هدفه «الاستماع إلى مختلف الآراء والتوصيات، وليس علامة على قلق حول فاعلية وكفاءة الاستراتيجية الأميركية لمكافحة تنظيم داعش، أو مؤشرا لإعادة صياغتها أو إدخال تعديلات عليها». وتابع المسؤول الأميركي: «وزير الدفاع لم يستمع إلى آخر مستجدات المعركة ضد تنظيم داعش فحسب، بل كان حريصا أيضا على شرح وتوضيح الأسس الفكرية لاستراتيجية الرئيس باراك أوباما في مكافحة (داعش)، بما في ذلك الطرق التي تساند فيها القوة العسكرية بقية التدابير السياسية والاقتصادية لقطع موارد ومكاسب (داعش) وهزيمته في نهاية المطاف».


وأضاف المسؤول العسكري أن كارتر أوضح للمشاركين في الاجتماع الحاجة إلى فهم أفضل لمشكلة تنظيم داعش التي وصفها بأنها «مشكلة معقدة جدا»، وأن لها تداعيات على جميع دول العالم، وأن وزير الدفاع الأميركي شدد على أهمية البعد العسكري في مكافحة «داعش»، إضافة إلى بقية الأبعاد السياسية والاقتصادية والاجتماعية.

ورفض المسؤول العسكري بيان موقف البنتاغون من نشر قوات برية أميركية في الحرب ضد «داعش»، واكتفى بالقول: «علينا التأكد من فعالية جميع الأدوات التي نستخدمها في الحرب، والقوات البرية هي من أدوات الحرب، ولكن يجب أن نكون على قناعة بأن أي استخدام لقواتنا ضروري وحاسم».

وشارك في الاجتماع الجنرال لويد أوستن قائد القيادة الوسطى، والجنرال جيمس تيري المسؤول عن الحملة الأميركية ضد تنظيم داعش، والجنرال جوزيف فوتيل قائد قيادة العمليات الخاصة، والجنرال مايكل ناجاتا رئيس برنامج تدريب وتجهيز قوات المعارضة السورية المعتدلة، والجنرال جون آلن مبعوث الرئيس أوباما للتحالف الدولي، والسفير دانييل روبنشتاين المبعوث الأميركي إلى سوريا، وسفراء الولايات المتحدة لدى عدد من الدول، ومنها السعودية والكويت والأردن ومصر، إضافة إلى بعض المسؤولين بوزارة الخارجية الأميركية.


وقدم المسؤولون الأميركيون خلال الاجتماع توصيات واقتراحات تتعلق بمضاعفة معدل ضربات التحالف ضد تنظيم داعش، وزيادة حجم تدريب وتسليح القوات العراقية.

وفي بداية الاجتماع، قال كارتر: «نحن نضغط على (داعش) باقتدار جدا من الكويت وكل مكان، وسنلحق به هزيمة محدقة بلا شك»، وأضاف أنه يأمل في أن تسهم المناقشات المرتجلة في معظمها في تقييم الحرب. ورغم أن الكويت مجاورة للعراق، أعلن كارتر أنه لن يذهب إلى بغداد، مشيرا إلى أنه لا يريد إطالة غيابه عن واشنطن في بداية مهامه الجديدة، مؤكدا أنه سيزور العراق مستقبلا.


ويأتي اجتماع وزير الدفاع بكبار المسؤولين في ظل تزايد الأنباء حول عملية عسكرية وشيكة لاسترداد مدينة الموصل من قبضة تنظيم داعش، فضلا عن عمليات مماثلة لاستعادة محافظتي صلاح الدين والأنبار. وفي هذا السياق، قال الجنرال جيمس تيري للصحافيين في قاعدة عريفجان، حيث مقره لتنسيق وتخطيط العمليات العسكرية، إن مقاتلي «داعش» أصبحوا في موقف دفاعي داخل العراق، بعد تكثيف الهجمات عليهم من قبل القوات العراقية في محافظة الأنبار، موضحا أن قوات الجيش الأميركي تقدم المشورة والتخطيط لجهود الحرب في العراق وسوريا، وحذر في الوقت نفسه من قدرة مسلحي «داعش» على إعادة تنظيم صفوفهم.