النهار
السبت 7 فبراير 2026 02:42 صـ 19 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
بيان مشترك للحزب الاتحادي الديمقراطي والاتحادي الديمقراطي الأصل السوداني جزء أصيل من الأجواء الرمضانية.. تحرك برلماني حول تنظيم استخدام مكبرات الصوت بالمساجد خلال رمضان مصر تسترد قطعة أثرية هامة من عصر الملك تحتمس الثالث في تعاون دولي مع هولندا ”تيك توك” تجدد التزامها في فعالية ”لايف فيست” هذا العام بتطوير مهارات صنّاع المحتوى وتعزيز التفاعل الهادف ضوابط وشروط الحصول على شقق بديلة من الإسكان مؤلفة مسلسل ”لعبة وقلبت بجد” لـ”النهار”: ”روبلوكس” عرضت أطفالنا للابتزاز في ظل غياب الرقابة الأبوية القس أندريه زكي: مشاركة إخوتنا المسلمين في احتفالاتنا رسالة محبة وتضامن مجاهد نصار: المنتدى المصري–التركي يعزز فرص الاستثمار ويدفع التعاون في قطاع النقل البحري مجلس إدارة غرفة الإسكندرية يشارك في ورشة عمل “دعم المصدرين وتيسير الإجراءات الجمركية” منع وإزالة 9 حالات تعدٍ وبناء مخالف في حملة مكبرة بمدينة سنورس بالفيوم «القاهرة التكنولوجية» تبحث مع «بينتشو الصينية» التعاون في مجال الأطراف الصناعية والاعتماد من منظمة ISPO بخطة شاملة...جامعة العاصمة تعلن جاهزيتها للفصل الدراسي الثاني 2026

أهم الأخبار

منظمات أجنبية تتخوف من صفقة طائرات «رافال»

أبدت منظمات حقوقية أجنبية، تخوفها من إتمام صفقة الطائرات المصرية الفرنسية «رافال» والفرقاطة، التي من المنتظر توقيعها بين الجانبين، مشيرة إلى أن الطائرات قد تستخدم في ما وصفته بالتعدي على حقوق الإنسان، ومناهضة الاحتجاجات المعادية للحكومة.

 

 

وأعربت منظمة العفو الدولية عن قلقها من الصفقة المصرية الفرنسية لطائرات الرافال والفرقاطة، قائلة إنها من الممكن استخدامها في التعدي على حقوق الإنسان.

 

 

وقال إيميرك إيلين، رئيس فرع المنظمة في فرنسا، إن السؤال الذي يجب طرحه هو «هل ستستخدم تلك الطائرات في التعدي على قانون الحقوق الإنسانية وحقوق الإنسان الدولية؟»، مضيفاً: «جميعنا نعلم أن مصر بالنظر إلى استخدامها للقوة، لا تحترم دائمًا القوانين الدولية».

 

 

وتابع أن «مصر قد تستخدم تلك الطائرات في قمع الاحتجاجات المناهضة للحكومة»، لافتاً إلى أن مصر تشهد حالياً قمعاً لا مثيل له منذ 30 عاماً – على حد قوله، وأكد أنه كان يجب على فرنسا ألا تبرم تلك الصفقة.

 

 

من جانبه انتقد جان ماري فاردو، مدير فرع منظمة «هيومن رايتس ووتش» في باريس، الصفقة، انتقادا شديدا، متهما السلطات الفرنسية بانتهاج ما وصفه بـ«دبلوماسية الجيب» في إشارة إلى قيمتها التي تتجاوز 5 مليارات يورو.

 

 

ورأت المنظمة أن الطريقة التي يدير من خلالها الرئيس المصري البلاد حاليا «غير مسؤولة» على المديين المتوسط والبعيد لا بالنسبة إلى مصر فحسب بل في ما يخص المنطقة برمتها.