النهار
الخميس 2 أبريل 2026 09:18 مـ 14 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
“كل ضوء حكاية إنسان”.. مبرمج مصري يحوّل أسماء ضحايا غزة إلى ذاكرة رقمية تنبض بالحياة وزير الخارجية يلتقي سكرتير مجلس الأمن القومي الروسي مراكز فكر مصرية وروسية تناقش... روسيا حصاد عام 2025 ورؤية 2026 وزير الخارجية يسلم رسالة خطية من رئيس الجمهورية إلى الرئيس الروسي إجراءات أمنية إسرائيلية تثير انتقادات دينية ودولية واسعة.. وسط مخاوف على احتفالات عيد القيامة وزير البترول يشهد توقيع مذكرة نوايا مع إينى لتجديد الالتزام فى شمال بورسعيد محافظ البحيرة تشهد احتفالية يوم اليتيم وتكرم الأم المثالية والطلبة المتفوقين رئاسة مدينة رأس سدر يكرم زميلتهم لبلوغها سن التقاعد القانونية «بتروجاس» و«إيبروم» تجددان اتفاقية الخدمات لتعزيز كفاءة التشغيل والتحول الرقمي في “إيجبس 2026” غدًا الكنيسة القبطية الأرثوذكسية تحتفل ب ”جمعة ختام الصوم” 2026 وزير البترول يشهد توقيع مذكرة نوايا مع “إيني” لتجديد الالتزام بمنطقة شمال بورسعيد سيتي إيدج تحقق 61.4 مليار جنيه مبيعات وتسلم 5425 وحدة في 2025

أهم الأخبار

منظمات أجنبية تتخوف من صفقة طائرات «رافال»

أبدت منظمات حقوقية أجنبية، تخوفها من إتمام صفقة الطائرات المصرية الفرنسية «رافال» والفرقاطة، التي من المنتظر توقيعها بين الجانبين، مشيرة إلى أن الطائرات قد تستخدم في ما وصفته بالتعدي على حقوق الإنسان، ومناهضة الاحتجاجات المعادية للحكومة.

 

 

وأعربت منظمة العفو الدولية عن قلقها من الصفقة المصرية الفرنسية لطائرات الرافال والفرقاطة، قائلة إنها من الممكن استخدامها في التعدي على حقوق الإنسان.

 

 

وقال إيميرك إيلين، رئيس فرع المنظمة في فرنسا، إن السؤال الذي يجب طرحه هو «هل ستستخدم تلك الطائرات في التعدي على قانون الحقوق الإنسانية وحقوق الإنسان الدولية؟»، مضيفاً: «جميعنا نعلم أن مصر بالنظر إلى استخدامها للقوة، لا تحترم دائمًا القوانين الدولية».

 

 

وتابع أن «مصر قد تستخدم تلك الطائرات في قمع الاحتجاجات المناهضة للحكومة»، لافتاً إلى أن مصر تشهد حالياً قمعاً لا مثيل له منذ 30 عاماً – على حد قوله، وأكد أنه كان يجب على فرنسا ألا تبرم تلك الصفقة.

 

 

من جانبه انتقد جان ماري فاردو، مدير فرع منظمة «هيومن رايتس ووتش» في باريس، الصفقة، انتقادا شديدا، متهما السلطات الفرنسية بانتهاج ما وصفه بـ«دبلوماسية الجيب» في إشارة إلى قيمتها التي تتجاوز 5 مليارات يورو.

 

 

ورأت المنظمة أن الطريقة التي يدير من خلالها الرئيس المصري البلاد حاليا «غير مسؤولة» على المديين المتوسط والبعيد لا بالنسبة إلى مصر فحسب بل في ما يخص المنطقة برمتها.