النهار
الجمعة 6 فبراير 2026 08:17 صـ 18 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
”عملنا كل الورق والدعم وقف”.. شكاوى مفتوحة على صفحة وزارة التضامن لحظات رعب في القلج.. حريق ضخم يلتهم مخزن كرتون والحماية المدنية تسيطر طريق بنها الحر يشهد حادثاً عنيفاً.. إصابة نائب و11 شخصاً جار التحقيق.. مقتل شاب بطعنات آلة حادة سكين على يد سائق في قنا ”خلاف عائلي” ينتهي بالسجن المشدد لعاطل بعد إصابة شخص بالوراق قتيلًا بعدة طلقات نارية.. كشف هوية شاب عُثر على جثته ملقاة على الطريق العام في قنا وزيرة التضامن الاجتماعي تتفقد مستشفى أهل مصر لعلاج الحروق بالقاهرة الجديدة بحضور هبه السويدي و ماجدة الرومي حسين الزناتي: «يوم بلا شاشات» مبادرة واقعية لإنقاذ النشء من إدمان العالم الرقمي مشروع ”جنة” في قلب المتابعة.. رئيس جهاز العبور يرفع مستوى الصيانة والخدمات فريق مياه القليوبية يتوج بكأس دوري المصالح الحكومية بفوز ساحق 5/1 السويدي إليكتريك تشارك في مؤتمر ”تجمع مصنعي الكابلات العرب 2026” الذي تستضيفه مصر مكتبة الإسكندرية تستقبل وفد من دير الأنبا إبرام

توك شو

نبيل نعيم: مفتي «داعش» مجنون.. و«البغدادي» جاهل

 

أكد نبيل نعيم، مؤسس تنظيم "الجهاد" السابق، أنه كان يقاتل الاتحاد السوفييتي في 1980 في أفغانستان، بدعوة عامة من مؤسسة الأزهر والرئيس أنور السادات آنذاك وبتمويل سعودي، موضحًا أنه عاد بعد انتهاء الحرب مع أيمن الظواهري، خاصة أنه بعدها حدث تقاتل بين الأحزاب الأفغانية ضد بعضها البعض.

وتابع "نعيم" أنه في سنة 1990 بدأ الفكر التكفيري في الانتشار داخل الجماعات الجهادية، وهذا الفكر جاء من السعودية عن طريق الحركة الوهابية، وعن طريق الجزائر، مشيرا إلى أن الفكر الأساسي لهم كان "قطبي" نسبة إلى سيد قطب مرشد الإخوان المسلمين الأسبق.

وأضاف "نعيم" في حواره ببرنامج "مساء الخير"، الذي يقدمه الإعلامي محمد علي خير، عبر فضائية "سي بي سي تو"، أن "قطب" كفر الجميع، بما فيهم المسلمين أنفسهم، وكلمة "لا إله إلا الله" لا تعصم من الدم، كما تفعل "داعش" الإرهابية، وهو تطبيق لقوم محمد قطب شقيق سيد قطب، لافتا إلى أنه بعد عودته إلى مصر وفي سنة 1992 حدثت قضية "العائدون من أفغانستان"، خاصة بعد مقتل البعض على يدهم مثل ماجد العطيفي.

وتابع :"جاء حبيب العادلي، وزير الداخلية الأسبق وطرح فكرة المراجعات، الخاصة بالجهاديين، وهو أمر ناجح بنسبة 80 %، لأنها شملت 18 ألف معتقل من الجماعة الإسلامية والجهاد، ومن خرجوا لم يمارسوا العنف إلا 200 شخص تقريبا من أمثال عاصم عبد الماجد وطارق الزمر".

واستكمل مؤسس تنظيم الجهاد السابق، قائلا : "كان هناك شباب معتقل لمدة 18 سنة كاملة داخل السجن بدون تهمة، وكان هناك أزمة في كيفية الإفراج عنهم، وخرجوا ولكن للأسف الشديد كانت ثورة 25 يناير على وشك البدءن وأفرج عني بعد الثورة عن طريق المجلس العسكري، أما محمد الظواهري أخذ عفوًا من الرئيس الأسبق محمد مرسي لأن تهمته كانت الإعدام".

واستطرد: "جزء من من خرجوا انضموا للظواهريين وهم من كونوا مجموعة سيناء، وكانوا في السجن غلابة مش لاقيين ياكلوا، والمشكلة أن الظواهري قام بعمل خلايا منهم، وهناك 1000 شخص منه منظم، وهناك 500 آخرين دخلوا قطاع غزة، حتى جاء الإخوان وجلس خيرت الشاطر مع الظواهري لتوحيد جميع التنظيمات الجهادية تحت سقف واحد، وهو الفرقان وأنصار بيت المقدس، واختار لهم الشاطر الاسم لأن القضية كانت في فلسطين".

وأوضح: "مفتي داعش كان مصريا وهو أسامة أبو شاكر وناقشته من قبل، وقلت له إنت مجنون وكيف أناقش مجنونا وكان يضحك من هذا، وكان يقول إن من يقوم باستخراج جواز سفر فهو كافر لأنه يعترف بالدولة، وكان ضابط شرطة مصري، أما أبو بكر البغدادي فهو دارس شريعة متخصص، وليس عالما في أي علم، ولم يتعلم شيئا حتى 20 سنة من عمره، وهو أجهل مما نتخيل، كما أن أمريكا أهملت المراكز الإسلامية فتحولت لمراكز تجنيد للجهاديين و70 % منها تابعة للإخوان".