النهار
الأربعاء 11 مارس 2026 07:23 صـ 22 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
إيران تتهم واشنطن وتل أبيب باستهداف التراث الإنساني.. أضرار تطال قصر جهل ستون التاريخي في قلب أصفهان مبادرة ”إحنا قدها” للشباب والرياضة بجنوب سيناء تطلق ندوة بعنوان ”دور المرأة في المجتمع” رئيس جامعة المنوفية يشارك طلاب “من أجل مصر” الإفطار الجماعي ويؤكد: الأنشطة الطلابية تعزز روح الانتماء داخل الجامعة مفتي الجمهورية: يوم فتح مكة هو يوم المرحمة وليس الملحمة الداخلية تكشف حقيقة لافتات الفن مش رسالة في شوارع الإسكندرية وتضبط القائمين على الحملة ”بيضربوهم وموتـ ـوا قطة مريضة”.. بلوجر شهيرة تستغيث من تعنيف القطط في أحد الجراجات بالتزامن مع يوم المرأة العالمي.. اتحاد الألعاب الترفيهية والهلال الأحمر ينظمان البطولة الترفيهية للمتطوعات حوكمة مالية أقوى.. خطة وزارة الإنتاج الحربي لتعظيم العوائد المالية والاستثمارية للشركات التابعة إعادة إحياء عدد من الصناعات العسكرية الهامة.. الإنتاج الحربي في خطوة لتطبيق الحوكمة الشاملة بشراكة صينية.. ”الإنتاج الحربي” و”العربية للتصنيع” يبحثان إنشاء مصنع للسهام والألعاب النارية 3 جنيه للتر.. زيادة أسعار البنزين تشعل غضب المواطنين خبير بترولي لـ«النهار»: مصر تستورد 500 ألف طن سولار شهريًا.. وارتفاع أسعار النفط بسبب إغلاق مضيق هرمز خطر على الاقتصاد

منوعات

بالصور.. عيد الحب فى عيون مصر

 

عيد الحب هو اليوم الذى تتحول فيه الساحات والشوارع إلى اللون الأحمر،  وهو أيضا نفس اليوم الذى تجد فيه كل مرأة تحمل أكياس الهدايا، وكل رجل باقات الورود، إنه عيد الحب وذلك فى الرابع عشر من فبراير من كل عام، ولكن الوضع يختلف فى أم الدنيا، حيث تتميز مصر بطابع خاص غلفها به أهلها المصريين فى كافة المناسبات، حتى عيد الحب الذى يحتفل به المصريون فى الرابع من  نوفمبر، فإننا في مصر نحتفل به بشكل خاص كل علي طريقته فللشباب طريقتهم ولفتيات المدارس طريقتهن.. وللمتزوجين طقوسهم الخاصة.
وتتلخص فكرة عيد الحب  فى اثنين من الأساطير الرومانية "لأولى " تحكى أن "رومليوس" مؤسس مدينة روما أرضعته ذات يوم ذئبة فأمدته بالقوة ورجاحة الفكر، وكان الرومان يحتفلون بهذه الحادثة فى منتصف شهر فبراير من كل عام ويسمونه "عيد لوبركيليا"، وكان من مراسيمه أن يُذبح فيه كلب وعنزة، ويسير موكب عظيم يكون شابان فى مقدمته يلطخان كل من يصادفهما بالدماء، ولما اعتنق الرومان المسيحية أبقوا على الاحتفال بهذا العيد السابق ذكره، لكن نقلوه من مفهومه الوثنى أو “الحب الإلهى” إلى مفهوم آخر يعبر عنه بشهداء الحب، فى نفس التاريخ.
 أما الأسطورة الثانية فهى  لـ "القديس فالنتين" يزوج العشاق لما دخلت المسيحية روما، فى حكم الرومان وبالتحديد فى عهد الإمبراطور الرومانى “كلوديوس الثانى” فى القرن الثالث الميلادى ومنع جنوده من الزواج، لأن الزواج يشغلهم عن الحروب، فتصدى لهذا القرار "القديس فالنتين" وصار يجرى عقود الزواج للجنود سراً، فعلم الإمبراطور بذلك فزج به فى السجن، وحكم عليه بالإعدام.
   بينما ترجع  اسطورة عيد الحب فى مصر  للكاتب الراحل "مصطفى أمين" هو صاحب الفكرة الأولى لدخول مصطلح "عيد الحب" فى مصر، ويتناقل البعض السبب وراء ذلك فى حكاية غاية فى الرقة والغرابة، حيث يقولون أنه: "عندما خرج مصطفى أمين من السجن فى يناير 1974، تصادف أن شاهد فى حى السيدة زينب نعشا يسير خلفه ثلاثة من الرجال فقط، فاندهش من هذه الوحشة التى لا تناسب علاقات أهل الحى المشهور، وهنا سأل أحد المارة عن الرجل المتوفى؟ فقيل له: هو رجل عجوز بلغ من العمر السبعين، لكنه لم يكن يحب أحدًا، فلم يحبه أحد، ومنذ ذلك الحين أخذ الكاتب الصحفى الكبير على عاتقه المناداة بتخصيص يوم يكون عيدًا للحب يراجع فيه كل إنسان حساباته مع نفسه ومع كل من حوله، وأعلن أن 4 نوفمبر هو يوم الحب المصرى.