النهار
الإثنين 2 فبراير 2026 02:17 مـ 14 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
نبيل معلول: التتويج بالسوبر الكويتي بداية قوية لمشوارنا مع القادسية مرافعة قوية للنيابة العامة بجنايات شبرا: الدم يصرخ.. والقاتل لا يُغتفر.. والنهاية طعنة واحدة السيطرة على حريق بشونة قش أرز بقرية بشبيش قبل امتداده للمناطق السكنية احمد الوكيل ..التوافق على زيادة حجم التبادل التجارى بين مصر وتركيا إلى 15 مليار دولار الإنتقام القاتل.. المؤبد لقاتل طفل والمشدد عامين للمتواطئه بقليوب رئيس جامعة المنوفية يعلن إنجازًا جديدًا للمستشفيات الجامعية: الاعتماد الكامل لمستشفى معهد الكبد القومي 57 محطة خلال ثلاث مسارات لوسائل النقل المختلفة بديل ترام الرمل الشروع في قتل شخص واستعراض القوة ينتهيان بالسجن المشدد 15 عام لعاطلين بالقناطر «هيئة التحكيم وعوارض الخصومة» رسالة دكتوراه بحقوق الزقازيق تناقش آليات الحسم خارج القضاء لا تهاون مع المخالفين.. غلق وتشميع محال وسنتر تعليمي مخالف بالحي الثامن بمدينة العبور تكافؤ الفرص تواصل جهودها للتوعيه المجتمعيه والأنشطة والفعاليات ضمن مبادره ”قرية مصرية بلا أمية” على طاولة تكافؤ الفرص بجنوب سيناء ”تضامن الغربية” يواصل حملات التوعية بمخاطر الإدمان ضمن مبادرة ”أنتِ أقوى من المخدرات”

ثقافة

المجموعة القصصية إشعال ذاتي ورحلة البحث عن الذات

كتبت: نورهان عبداللهصدرت المجموعة القصصية إشعال ذاتي الصادرة في طبعتها الأولى عن دار ضمة للنشر والتوزيع للكاتبة السكندرية دينا سليمان , وتضم المجموعة 16 قصة قصيرة وتحمل عناوين مختلفة ومتنوعة منها الحناء الجديد وعصا غليظة والدماء لاتنسى وفتلة و ثقب كبير وأوكسجين وإشعال ذاتي والراقصة لاتجالس الزبائن والحب في دورات المياه و لاتحاول الإتصال مرة أخرى , ماتبقى من دمائي , آخر قطعة , في إنتظار دهشة , كما أخذت , حين ارتويت دمعها , قاتل الألوان .وإشعال ذاتي مأخوذ ة عن اسم قصة قد وردت ضمن المجموعة والذي يعد اكثر عنوان تعبيراً وملائمة من وجهة نظر الكاتبة دينا سليمان , ، فمعظم القصص بيجمعها خيط رئيسى وهو ان ابطالها فى حالة بحث دائم عن الذات .وتعد المجموعة هى الإصدار الأول للكاتبة والتي كتبتها في اوقات متباعدةلكن معظمها كتب في عام 2010 ,وتم النشر فى أول 2011 مع اشتعال الثورة التونسية وبعدها الثورة المصريةوكان من الطريف فى الاسم ان البعض ربط بينه وبين حاللات الانتحار بالحرق اللى بدأت فى تونس وبعدها فى محافظات مصر وإن كانت صدفة الاسم تزامنت مع الاحداث على حد قول الكاتبة .ومن مقتطفات العمل تقول الكاتبة في قصتها دماء لاتنسىأنظر إليه، لا أستطيع منع يدي من العبث به، أنزع عنه تلك القشرة البنية، حتى تظهر الدماء، لا أتحمل رؤياه، فأدير وجهي ,يحفر جرحه بإتقان، أتألم، أصرخ، لا أسمعني، أجهل ما أفعل، الصمت لا يكفي، أريد أن أثأر، الألم يزيد برؤيته، أبتعد، لا أتقن لعبته ,إن تركت الجرح دون هذا الفعل قد يندمل، لكني لا أطيق النظر إليه ميتًا، أنتظر ظهور قشرته فلا أتركه إلا دمًا، فالدماء لا تُنسى .يذكر أن الكاتبة دينا سليمان من مواليد محافظة الإسكندرية 14 أبريل 1987 حاصلة على بكالريوس فنون جميلة قسم جرافيك , وتعمل بمجال تصميم الجرافيك والإخراج الصحفي للجرائد والمجلات الإلكتروينة ,لها يوميات ساخرة بعنوان فتكات وجملات التي تم تحويلها لمسلسل إذاعي , هى ايضاً من مؤسسي صالون تاء الخجل الثقافي السكندري .