النهار
الجمعة 7 أغسطس 2026 01:09 صـ 21 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مقتل مسن داخل منزله ببورسعيد.. والأجهزة الأمنية تكثف جهودها لكشف غموض الجريمة إنتيسا سان باولو تحقق 5.6 مليار يورو صافي ربح في النصف الأول وترفع توقعات أرباح 2026 العادات التقنية السليمة تعزز المرونة السيبرانية في مصر مكتبة الإسكندرية تفتتح الدورة الثالثة والعشرين من مهرجان الصيف الدولي ضبط مخزن أدوية غير مرخص تابع لمركز حقن مجهري ببورسعيد والتحفظ على مضبوطات بقيمة 3 ملايين جنيه انطلاق مهرجان الإسكندرية المسرحي الدولي في دورته ال16..سبتمبر المقبل ”الرحلة الأخيرة” فى مختبر السرديات بمكتبة الإسكندرية وفق المعايير الأوروبية.. ”إعلام الأكاديمية العربية” تنتزع الاعتماد الأكاديمي غير المشروط من AQAS الألمانية وفد سعودي يزور ميناء الإسكندرية لبحث تعزيز التعاون في مجالات النقل البحري واللوجستيات سفارة السودان بالقاهرة تعتمد مقراً جديداً لإصدار وثائق السفر الاضطرارية لراغبي العودة إلى الوطن ماهر الزين: 25 حافلة تُعيد 1250 سودانيًا ضمن الفوج الـ41.. والالتزام بوثائق السفر عزز انسيابية العودة الطوعية مصطفي كامل يعلن مغادرة مقعد ”نقيب الموسيقيين” نهائياً: سأعود صانعاً للأغنية

ثقافة

محاضرة «ملوك عصر الانتقال الثالث: الأسرات من 22 إلى 24» في مكتبة الإسكندرية

تُنظِّم مكتبة الإسكندرية من خلال متحف الآثار التابع لقطاع التواصل الثقافي، محاضرة بعنوان «ملوك عصر الانتقال الثالث: الأسرات من 22 إلى 24»؛ يوم الثلاثاء، 3 فبراير 2026، الساعة 1.00 ظهرًا، بمكتبة الإسكندرية، مركز المؤتمرات، قاعة الاجتماعات (C). يُلقي المحاضرة الأستاذ الدكتور إيدن دودسون؛ أستاذ علم المصريات بجامعة بريستول، المملكة المتحدة.
يلقي المتحدث الضوء على بعض جوانب عصر الانتقال الثالث من هذه الحقبة التاريخية المصرية القديمة التي غالبًا ما يتم تجاهلها؛ بما في ذلك كيف أعاد المؤرخون وعلماء الآثار المعاصرين اكتشاف شخصياتها الرئيسية.
امتد عصر الانتقال الثالث من القرن العاشر إلى القرن السابع قبل الميلاد، وحكمت مصر سلسلة من الفراعنة ذوي الأصول الليبية. كان الليبيون حتى ذلك الحين أعداء للمصريين، إذ تعود الصراعات إلى الألفية الثالثة قبل الميلاد. ومع ذلك، في أوائل القرن العاشر قبل الميلاد، اعتلى أول فرعون ذو أصل ليبي العرش المصري من سلسة طويلة.
وعلى الرغم من أن الفراعنة الليبيين الأوائل حافظوا على تقليد الدولة المصرية الموحدة، إلا أن الأفكار الليبية حول الحكم اللامركزي أصبحت أكثر شيوعًا مع مرور الوقت. ونتيجة لذلك، نجد أفرادًا يحملون ألقابًا ليبية ومصرية على حد سواء، ويسيطرون على مناطق متميزة حول مصر، وقد اتخذ بعضهم أسماء وألقاب فرعونية. ترافقت هذه العملية أحيانًا صراعات، تمثلت في حرب أهلية طويلة للسيطرة على جنوب مصر وعاصمتها الدينية العظيمة طيبة. فُرضت درجة من السيطرة المركزية مع ظهور مجموعة أخرى من الحكام من النوبة في خلال القرن الثامن، لكن لم تُستعاد الدولة المصرية الموحدة إلا في منتصف القرن السابع.