النهار
الخميس 19 مارس 2026 02:14 صـ 30 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
أبو الغيط يدين العدوان الإيراني الغاشم علي منشأة غازية في مدينة رأس لفان الصناعية في قطر وزير التموين يكثف الحملات الرقابية على المخابز والأسواق ومحطات الوقود خلال اتصال هاتفي .. شيخ الأزهر يهنئ الرئيس عبد الفتاح السيسي والشعب المصري بقرب حلول عيد الفطر المبارك الجندي: اتباع النبي ﷺ طريق نيل أعلى الدرجات والتقوى ثمرة الصيام إلهام علييف وحرمه في زيارة ميدانية بمنطقة خوجافند «إلى اللقاء رمضان».. وزارة الثقافة تُحوّل العاصمة الإدارية إلى منصة للفن في الفضاءات العامة محافظ الإسكندرية يبحث مع قنصل عام ليبيا سبل تعزيز التعاون في مختلف المجالات رئيس جمعية مسافرون للسياحة يضع رؤية لاستقطاب السياح راغبي الإقامات الطويلة بزيادة مدة التأشيرات ضبط 4 أطنان دقيق فاخر بدون فواتير بالإسكندرية ​صوتٌ يغزو القلوب وكواليس تملؤها الفرص المطربة سوزان مختار تخطف الأنظار في مسلسل ”إثبات نسب” مصادرة 287.5 كيلو من الدجاج غير صالح للاستهلاك بالإسكندرية أسماء مصابي حادث إنقلاب ميكروباص بطريق الإسكندرية الصحراوي

ثقافة

محاضرة «ملوك عصر الانتقال الثالث: الأسرات من 22 إلى 24» في مكتبة الإسكندرية

تُنظِّم مكتبة الإسكندرية من خلال متحف الآثار التابع لقطاع التواصل الثقافي، محاضرة بعنوان «ملوك عصر الانتقال الثالث: الأسرات من 22 إلى 24»؛ يوم الثلاثاء، 3 فبراير 2026، الساعة 1.00 ظهرًا، بمكتبة الإسكندرية، مركز المؤتمرات، قاعة الاجتماعات (C). يُلقي المحاضرة الأستاذ الدكتور إيدن دودسون؛ أستاذ علم المصريات بجامعة بريستول، المملكة المتحدة.
يلقي المتحدث الضوء على بعض جوانب عصر الانتقال الثالث من هذه الحقبة التاريخية المصرية القديمة التي غالبًا ما يتم تجاهلها؛ بما في ذلك كيف أعاد المؤرخون وعلماء الآثار المعاصرين اكتشاف شخصياتها الرئيسية.
امتد عصر الانتقال الثالث من القرن العاشر إلى القرن السابع قبل الميلاد، وحكمت مصر سلسلة من الفراعنة ذوي الأصول الليبية. كان الليبيون حتى ذلك الحين أعداء للمصريين، إذ تعود الصراعات إلى الألفية الثالثة قبل الميلاد. ومع ذلك، في أوائل القرن العاشر قبل الميلاد، اعتلى أول فرعون ذو أصل ليبي العرش المصري من سلسة طويلة.
وعلى الرغم من أن الفراعنة الليبيين الأوائل حافظوا على تقليد الدولة المصرية الموحدة، إلا أن الأفكار الليبية حول الحكم اللامركزي أصبحت أكثر شيوعًا مع مرور الوقت. ونتيجة لذلك، نجد أفرادًا يحملون ألقابًا ليبية ومصرية على حد سواء، ويسيطرون على مناطق متميزة حول مصر، وقد اتخذ بعضهم أسماء وألقاب فرعونية. ترافقت هذه العملية أحيانًا صراعات، تمثلت في حرب أهلية طويلة للسيطرة على جنوب مصر وعاصمتها الدينية العظيمة طيبة. فُرضت درجة من السيطرة المركزية مع ظهور مجموعة أخرى من الحكام من النوبة في خلال القرن الثامن، لكن لم تُستعاد الدولة المصرية الموحدة إلا في منتصف القرن السابع.