النهار
الأحد 1 فبراير 2026 08:13 مـ 13 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
حملة مكبرة بالقناطر الخيرية: رفع الأشغالات وتحسين الإنارة لمظهر حضاري يليق بالمواطنين وكيل القوى العاملة بالنواب: نرفض إلغاء الإعفاء الجمركي على الهواتف المحمولة قفزة 19% في زراعة القمح بمصر هذا الموسم مفاجأة .. عمرو سعد يعتزل الدراما بسبب مسلسل إفراج مفتي الجمهورية يستقبل وفدًا كنديًّا للاطلاع على جهود دار الإفتاء في مكافحة التطرف والإرهاب السعودية وبقية دول “أوبك بلس” تؤكد تعليق زيادات الإنتاج في مارس 2026 وتجدد التزامها باستقرار السوق البترولية الجامعة العربية : الوئام بين الأديان خطوة هامة لتعزيز قيم التسامح والاحترام المتبادل وبناء مستقبل ينعم بالسلام اللجنة الاجتماعية التابعة للمجلس الاقتصادي والاجتماعي العربي تناقش الاعداد لقمة السعودية2026 العراق يشارك في الدورة الثانية للاجتماع الوزاري لمنتدى التعاون العربي–الهندي السعودية : وزارة الحج والعمرة توقف تعاقدات 1800 وكالة سفر خارجية من أصل 5800 وكالة لقصور مستوى الأداء الجازولي في مقدمة موكب الاحتفال بمولد أبوالحجاج الأقصري مدير البيت الروسي يزور جناح القومي للإعاقة

ثقافة

محاضرة «ملوك عصر الانتقال الثالث: الأسرات من 22 إلى 24» في مكتبة الإسكندرية

تُنظِّم مكتبة الإسكندرية من خلال متحف الآثار التابع لقطاع التواصل الثقافي، محاضرة بعنوان «ملوك عصر الانتقال الثالث: الأسرات من 22 إلى 24»؛ يوم الثلاثاء، 3 فبراير 2026، الساعة 1.00 ظهرًا، بمكتبة الإسكندرية، مركز المؤتمرات، قاعة الاجتماعات (C). يُلقي المحاضرة الأستاذ الدكتور إيدن دودسون؛ أستاذ علم المصريات بجامعة بريستول، المملكة المتحدة.
يلقي المتحدث الضوء على بعض جوانب عصر الانتقال الثالث من هذه الحقبة التاريخية المصرية القديمة التي غالبًا ما يتم تجاهلها؛ بما في ذلك كيف أعاد المؤرخون وعلماء الآثار المعاصرين اكتشاف شخصياتها الرئيسية.
امتد عصر الانتقال الثالث من القرن العاشر إلى القرن السابع قبل الميلاد، وحكمت مصر سلسلة من الفراعنة ذوي الأصول الليبية. كان الليبيون حتى ذلك الحين أعداء للمصريين، إذ تعود الصراعات إلى الألفية الثالثة قبل الميلاد. ومع ذلك، في أوائل القرن العاشر قبل الميلاد، اعتلى أول فرعون ذو أصل ليبي العرش المصري من سلسة طويلة.
وعلى الرغم من أن الفراعنة الليبيين الأوائل حافظوا على تقليد الدولة المصرية الموحدة، إلا أن الأفكار الليبية حول الحكم اللامركزي أصبحت أكثر شيوعًا مع مرور الوقت. ونتيجة لذلك، نجد أفرادًا يحملون ألقابًا ليبية ومصرية على حد سواء، ويسيطرون على مناطق متميزة حول مصر، وقد اتخذ بعضهم أسماء وألقاب فرعونية. ترافقت هذه العملية أحيانًا صراعات، تمثلت في حرب أهلية طويلة للسيطرة على جنوب مصر وعاصمتها الدينية العظيمة طيبة. فُرضت درجة من السيطرة المركزية مع ظهور مجموعة أخرى من الحكام من النوبة في خلال القرن الثامن، لكن لم تُستعاد الدولة المصرية الموحدة إلا في منتصف القرن السابع.