النهار
الجمعة 6 فبراير 2026 08:06 صـ 18 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
”عملنا كل الورق والدعم وقف”.. شكاوى مفتوحة على صفحة وزارة التضامن لحظات رعب في القلج.. حريق ضخم يلتهم مخزن كرتون والحماية المدنية تسيطر طريق بنها الحر يشهد حادثاً عنيفاً.. إصابة نائب و11 شخصاً جار التحقيق.. مقتل شاب بطعنات آلة حادة سكين على يد سائق في قنا ”خلاف عائلي” ينتهي بالسجن المشدد لعاطل بعد إصابة شخص بالوراق قتيلًا بعدة طلقات نارية.. كشف هوية شاب عُثر على جثته ملقاة على الطريق العام في قنا وزيرة التضامن الاجتماعي تتفقد مستشفى أهل مصر لعلاج الحروق بالقاهرة الجديدة بحضور هبه السويدي و ماجدة الرومي حسين الزناتي: «يوم بلا شاشات» مبادرة واقعية لإنقاذ النشء من إدمان العالم الرقمي مشروع ”جنة” في قلب المتابعة.. رئيس جهاز العبور يرفع مستوى الصيانة والخدمات فريق مياه القليوبية يتوج بكأس دوري المصالح الحكومية بفوز ساحق 5/1 السويدي إليكتريك تشارك في مؤتمر ”تجمع مصنعي الكابلات العرب 2026” الذي تستضيفه مصر مكتبة الإسكندرية تستقبل وفد من دير الأنبا إبرام

أهم الأخبار

سر البندقية الروسي التي أهداها بوتين للسيسي

 

ترتبط روسيا في أذهان المصريين، بالثقة والمحبة، بفضل تاريخ حافل من المواقف المشرفة على الساحة الدولية، على مدار 72 عاماً منذ أن بدأت العلاقات بين القاهرة وموسكو بتبادل الزيارات واللقاءات بين المسئولين بالدولتين، ولم تتوقف الا لفترة قليلة في السبعينيات وعادت بشكل جزئي في الثمانيات، إلا أنها شهدت تطوراً كبيراً منذ ثورة 25 يناير قبل أربعة أعوام.

وصنعت ثورة 30 يونيو أرضية جديدة للتحالف المصري الروسي، حين ذهب الرئيس عبدالفتاح السيسي - عندما كان وزيراً للدفاع في أعقاب عزل الرئيس الأسبق محمد مرسي، في زيارة لروسيا، ونتج عنها إحياء التعاون العسكري والاقتصادي بين البلدين.

وبعد 10 سنوات من آخر زيارة له إلى القاهرة، يعود الرئيس الروسي فلاديمير بوتن إلى مصر، مهدياً الرئيس السيسي، سلاحاً روسيا ''بندقية روسية''، تحمل العديد من المعاني.

ففي الفترة الأخيرة اشتهرت العلاقات المصرية الروسية بالازدهار، وحملت بوادر اتفاق على بيع أسلحة روسية لمصر، الي تواجه حرباً ضد الإرهاب أخطرها في سيناء، لتأتي هذه الهدية كرسالة طمأنينة بوقوف روسيا بجانب مصر ودعمها في هذه التحديات الأمنية.

كما استقبلت القاهرة في نوفمبر الماضي وزيري الدفاع والخارجية الروسيين، لمناقشة صفقة سلاح روسية محتملة لمصر، وأكدت وسائل إعلام روسية آنذاك أن الجانبين على وشك توقيع صفقة قيمتها 3 مليارات دولار، تتضمن صواريخ وطائرات مقاتلة ومروحيات هجومية.

وتأتي ''البندقية الروسي''، كدلالة على استئناف التعاون بين مصر وروسيا في مجالات العسكرية، وعلامة مبشرة للبدء في تطوير المعدات العسكرية المصرية بمساهمات روسية، وخاصة أن روسيا تعتبر ثاني أكبر مورد للأسلحة في العالم.

وفور وصول بوتين إلى مطار القاهرة الدولي، مساء أمس الإثنين، كان في استقباله الرئيس عبد الفتاح السيسي.

كما توافد عشرات المواطنين على مطار القاهرة الدولي، لاستقبال الرئيس الروسي فلادمير بوتين، رافعين أعلام مصر.

وأشار الحضور إلى أن مصر آمنة، مضيفين: ''ما تسمعش كلام حد.. وإحنا بنحبك جدًا وبنحب روسيا من قبل تولي الإخوان الحكم''، في إشارة إلى دعم روسيا لمصر بعد ثورة 30 يونيو.

واعتبروا أن زيارة بوتين لمصر هي رسالة لأمريكا مفادها ''إن مصر تستغني عنها وعن أوروبا.. وبلدنا هنشيلها على كتافنا''.

وتبادل كلا من الرئيس عبدالفتاح السيسي، ونظيره الروسي فلاديمير بوتين، الهدايا التذكارية، عقب انتهاء حفل العشاء الذي اقامه السيسي لبوتين في برح القاهرة.

ومنح الرئيس السيسي نظيره الروسي درع يحمل صورته ''بوتين''، في حين رد الرئيس الروسي بهدية تمثلت في سلاح روسي.

ومن المقرر أن تبدأ اليوم الثلاثاء، اجراءات مراسم الاستقبال الرسمي للرئيس الروسي فلاديمير بوتين، تليها مباحثات مصغرة مع الرئيس عبد الفتاح السيسي، ثم جلسة المباحثات الموسعة، يعقبها توقيع عدد من الاتفاقيات، ثم يعقد الرئيسان مؤتمرًا صحفيًا، يلقى خلاله كلٌ منهما بيانا، ثم يُقيم الرئيس مأدبة غداء تكريماً للرئيس بوتين والوفد المرافق له