النهار
الأربعاء 1 أبريل 2026 03:39 مـ 13 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
اتحاد الكرة يدين واقعة العنصرية في مباراة مصر وإسبانيا الولايات المتحدة| تاريخ طويل من الإخفاقات في الحروب البرية.. هل تكون إيران الخسارة الخامسة؟ صدارة مستمرة.. «برشامة» يكتسح إيرادات السينما ويشعل المنافسة الحكومة الماليزية: سفننا لا تدفع أي رسوم لعبور مضيق هرمز ”المسلماني”: 7 خطوات استعادت العصر الذهبي لإذاعة القرآن الكريم سقوط كيان وهمي بالعبور.. النصب بشهادات مزيفة للإيقاع بالضحايا قرار حاسم من وزيرة التنمية المحلية: إقالة مدير الطب البيطري بالإسكندرية بعد مخالفات جسيمة بمجزر العامرية ولاء هرماس: إعدام الأسرى الفلسطينيين جريمة تستدعي تحركًا دوليًا عاجلًا تنسيق حكومي لتعزيز الأمن الغذائي ودعم مناخ الاستثمار رئيس ”الأعلى للإعلام” يشارك في اجتماع لجنة حقوق الإنسان بمجلس النواب إخلاء سيارات المخالفات من مدخل وادي دجلة.. خطوة لاستعادة الانضباط والمظهر الحضاري للمحمية مقترح برلماني للتوسع في استخدام الطاقة الشمسية بمحاور الدولة الحيوية

توك شو

تامر أمين: لو كنت مكان الضابط في ستاد الدفاع الجوي لفتحت الباب


قال الإعلامي تامر أمين، إن منظومة كرة القدم في مصر منظومة شمال، وكل طرف في هذه المنظومة ظهرت عورته خلال أحداث استاد الدفاع الجوي مساء الأحد، فقد تجمّع الـ«وايت نايتس» أمام الاستاد قبل موعد المباراة بساعة ونصف، متسائلا، فلماذا يا وزارة الداخلية، ولماذا يا اتحاد الكرة لم تقوموا بإلغاء المبارة؟، معتبرًا أن عدم اتخاذ شخص هذا القرار لأننا معندناش دكر يستطيع اتخاذ قرار سريع مثل هذه القرارات.

وأضاف «امين»، في برنامجه «من الآخر»، على قناة «روتانا مصرية»، مساء الأثنين، طالما وزارة الداخلية لا تستطيع تأمين المباريات، فكان لابد ألا تستجيب لضغوط الجماهير والإعلام لعودة الجماهير مرة أخرى، وكان لابد ألا تأخذ الداخلية قرار «هي مش قده»على حد تعبيرة.

واستطرد، وزارة الداخلية أرادت أن تؤمن المباراة بطريقة «بلدي»، فماذا يعني هذا القفص الذي صنع خصيصًا للدخول داخل الاستاد؟ هذا القفص وهذا «التحويط» على الناس جعلهم يتدافعون ويقعون فوق بعض خاصة بعد استخدام الغاز المسيل للدموع، لافتا إلى أن وزارة الداخلية أخطأت ليس عن عمد، ولكن عن جهل، فهذه فكرة جاهلة بدائية زودت من تداعيات الحادثة.

وتابع، أقسم بالله العظيم، إذا كنت مكان الضابط الواقف للتأمين، لكنت تركت الأبواب لـ«وايت نايتس» لكي يدخلوا إلى الاستاد، فقضا أخف من قضا، هؤلاء الشباب ليسوا إسرائيليين وليسوا حتى من الإخوان، هم شباب كل ذنبهم إنهم يريدون حضور مباراة وليس معهم تذاكر، فكنّا حقنا للدماء فتحنا الأبواب، ثم يصفر الحكم ويعلن عن تأجيل المباراة، وما كان هذا الحادث أن يحدث.