النهار
الأربعاء 4 مارس 2026 05:10 مـ 15 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
تحذيرات عالمية من تسبب الصراع الحالي مع إيران في موجة هجرة بأبعاد غير مسبوقة إسرائيل تعترف بوقوع خسائر فادحة جراء ضرب إيران.. ماذا قالت؟ كيف تستعد إيران لأسوأ سيناريو في الحرب مع أمريكا؟.. اعتراف خطير هناك أمل في تغيير سياسي عميق لمستقبل إيران البعيد.. خبيرة أمريكية تفجر مفاجأة بشأن طهران وزير الصحة يشهد احتفالية مرور 50 عاماً على تأسيس المجالس الطبية المتخصصة: العلاج حق دستوري وعدالة صحية لكل مواطن وزارة الصحة تستعرض جهودها المتكاملة في تعزيز الصحة النفسية ومكافحة الإدمان كيف يمكن لإيران أن تشن «حرب ناقلات» جديدة؟.. «الفاينانشال تايمز» تُجيب وزارة الصحة تستعرض إنجازات الإدارة المركزية لعمليات الدم خلال يناير 2026.. خطوات حاسمة نحو الاكتفاء الذاتي ومأمونية الدم أرواح في المدينة تحتفي بـ محمد فوزى فى 60 سنة من الحضور بمعهد الموسيقى حملة أمنية وتنفيذية مكثفة ببنها: الأرصفة والطرق العامة تحت السيطرة ابتكار وتحول رقمي في بنها.. دمج الذكاء الاصطناعي والتقنيات الحديثة في العملية التعليمية إيران تستهدف ثالث منظومة ”ثاد” في الأردن بعد تدميرها في السعودية والإمارات

أهم الأخبار

تعليق والد مجند مفقود في تفجيرات العريش

 

"أسبوع كامل وأنا مش عارف ابني حي ولا ميت"، بهذه الكلمات عبّر والد الشحات فتحي سعد شتا، مجند بالكتيبة 101، عن حزنه وغضبه لعدم معرفته مصير نجله حتى اليوم.

7 أيام مرت وهو يتنقل من مستشفى إلى أخرى عسى أن يجد نجله بين المصابين أو الشهداء ولجأ لتحاليل DNA ولكن بلا نتيجة.

وتجمهر المئات من أهالي قرية "رأس الخليج" مركز شربين، وقرروا قطع طريق "المنصورة- دمياط" حتى يتحرك المسؤولون للبحث عن المجند إلا أن عقلاء القرية تدخلوا ومنعوهم من أي عمل احتجاجي.

" أنا عاوز ابني، أعطوني جثته أدفنه، هو فيه شهيد من غير جثة"، يجوب والد المجند قريته يحدث نفسه بهذه الكلمات، والجميع من حوله يحاولون تهدئته، ويؤكدون أن الدولة تبذل قصارى جهدها للكشف عن حقيقة اختفاء نجله.

يقول فتحي شتا والد المجند: "جميع زملاء ابني المصابين شهدوا بوجوده في الكتيبة وقت الحادث الإرهابي وكان على البوابة الرئيسية للكتيبة وعندما وقع الهجوم الأول كان يحمل المصابين والشهداء، وذهب لقائد الكتيبة يخبره بما حدث فوجد قائد الكتيبة بين الشهداء فترك تليفونه المحمول مع زملائه وذهب يستكمل نقل المصابين فوقع الانفجار الثاني ومن وقتها لم يره أحد".

وقال ياسر الصدة، أحد أقارب المجند، إن عناصر الإخوان يحرضون أهالي القرية الذين يبلغ عددهم 70 ألف على التظاهر ضد القوات المسلحة حتى يظهر المجند حيا أو أن تظهر جثته.

وأضاف: "نقاوم جميع أفعال العناصر الإرهابية ولكننا نريد أن تساعدنا القوات المسلحة في إظهار حقيقة اختفاء المجند أو العثور على جثته حتى تبرد نار أبيه وأمه وأشقائه".