النهار
السبت 7 فبراير 2026 10:46 مـ 19 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
اللمسات النهائيه لمستشفى العبور.. جاهز لدخول الخدمة بطاقه 189 سريرا ً صفقة السموم الأخيرة.. جنايات شبرا الخيمة تقضي بالمشدد والغرامة السجن المشدد 6 سنوات لتاجري هيروين وحشيش بشبرا الخيمة بين الإنسان والهوية… أدهم شاكر يعود إلى الأوبرا بـ«حكايات بصرية» محل أحذية يتحول لوكر سموم.. المشدد 15 عاماً وغرامة نصف مليون للمتهم بالعبور الأنبا ميخائيل يشارك بمؤتمر شباب الخريجين السنوي تحت شعار «مفهوم الصلاة» بتوجيهات الإمام الأكبر… وفد أزهري يلقي خطبة الجمعة في ثلاثة مراكز بإيطاليا ويعقد لقاءات علمية مع الجالية المصرية والعربية في ميلانو رئيس الطائفة الإنجيلية يتفقد مدرسة السلام بأسيوط:مدارس سنودس النيل تقوم بدور مؤثر وفاعل في المجتمع المصري ظهور عمال دون معدات أمان في إزالة كوبري السيدة عائشة تثير الجدل.. والمقاول المنفذ يرد | خاص محافظة الجيزة تغلق ملف بائعي شارع العريش بفيصل.. سوق حضاري بديل ينهي سنوات العشوائية نميرة نجم: “يجب فرض حصص إلزامية لتعيينات المرأة في الوظائف العليا بالأمم المتحدة” الأهلي يفوز على سبورتنج في قمة الجولة السابعة من دوري السوبر لسيدات السلة

صحافة عالمية

موقع أمريكي يطالب الحكومة المصرية بـ"إعادة النظر في خطتها" لمواجهة الإرهاب

تحت عنوان «الهجمات في سيناء تظهر تعثر الجيش»، قال موقع «المونيتور»، الأمريكي، إن الهجمات الإرهابية الأخيرة في سيناء، مساء الخميس الماضي، «أظهرت مدى التعثر، والصعوبات التي يواجهها الجيش في التصدي للجماعات الإرهابية في شبه الجزيرة».
وأضاف الموقع، في تقرير نشره الأربعاء، أن «هذه الهجمات المنظمة والنوعية خلفت أكثر من 35 شهيدًا وإصابة العشرات، الأمر الذي أدى إلى انفجار أزمة ثقة، وغضب لدى الشعب المصري».
ونقل الموقع عن أحد الباحثين في شؤون سيناء، والجماعات المسلحة، لم يكشف عن هويته، قوله إن «هذه الهجمات تسمى لدى التنظيمات الجهادية صولة أو غزوة، ويتم التجهيز لها قبل أشهر لوضع الخطط، والتدريب على التنفيذ، ويتم التجهيز على مراحل عدة. تتمثل المرحلة الأولى في اختيار المكان المراد الهجوم عليه. أما المرحلة الثانية ففي بدء رصد المعلومات، والمراقبة، والتصوير، والمرحلة الثالثة اختيار نقاط الضعف، ووضع تكتيكات التنفيذ من حيث نوعية الأسلحة المستخدمة واللوجستيات المطلوبة للتنفيذ».
وعن كيفيّة اختراق تنظيم «أنصار بيت المقدس» الإرهابي، لمقر الكتيبة 101، شرح أحد المنشقين عن الجماعات السلفية الجهادية، لم تسمه، في مقابلة مع «المونيتور» كيفية نجاح العملية، قائلاً: «إن الأماكن شديدة الحراسة، ولا يمكن استهدافها عن طريق الاشتباكات المباشرة، فيكون اللجوء إلى خيار السيارات المفخخة بقيادة انتحاري. وإذا كان المقر المستهدف شديد التحصين مثل كتيبة 101 فيتم الهجوم بأكثر من سيارة انتحارية في اتجاهات مختلفة».
وأضاف: «تختلف الخطط وأماكن الاستهداف بالمفخخات، بحسب المعلومات الميدانية المرصودة في مرحلة التخطيط. ففي الكتيبة 101 المحاطة بحراسات شديدة وصدادات وأكوام رملية على الطرق المحيطة، فكانت الخطة الاستهداف بثلاث سيارات مفخخة، الأولى والثانية في مسارين مختلفين أمام مقر الكتيبة، ويكون الهدف من هاتين السيارتين فقط التفجير من أجل إرباك القوات ومقتل عناصر التأمين لتسهيل مهمة دخول الهدف الأكبر، وهي سيارة الصهريج المحملة بعشرة أطنان من المتفجرات، والتي نجحت في اقتحام إحدى بوابات الكتيبة، والانفجار داخله، فمن الصعب التصدي لموجة انفجار 10 أطنان من المواد الشديدة التفجير، ومن المستحيل التصدي لبركان ملتهب».
وتساءل الموقع عن كيفية وصول السيارتين الأولتين إلى أمام مقر الكتيبة، في حين يشاع بين الأهالي استحالة تحليق الطيور بالقرب من هذه الكتلة العسكرية، كتعبير بينهم عن صعوبة الاقتراب، تفادياً لإطلاق النار الكثيف من الحراسات في حال ضل مواطن طريقه.
ورداً على هذا السؤال، قال الجهادي المنشق: «إن عمليات كهذه تدرس جيداً بعقلية شديدة الذكاء، بحسب المعلومات المتاحة في عملية الرصد..ففي عملية استهداف الكتيبة، فإن السيارتين الأولتين من نوع ميكروباص. وبتحليل هذه النقطة، من المرجح أن يكون السبب ناتجاً من رصد تحركات أمنية بالقرب من الكتيبة لميكروباص تابع لمديرية أمن شمال سيناء، الواقع في المربع الأمني ذاته للكتيبة، أو مكيروباص خاص بجهاز المخابرات. ويتوقع أن تكون السيارات بلوحات رقمية مشابهة للتي يستخدمها الأمن، إضافة إلى التدريب على اختراق الحواجز بسرعة عالية والتفجير عند أقرب ساتر ترابي ملاصق للمنطقة، كما حدث».
أمّا عن اختيار توقيت تنفيذ الهجمات فقال: «هناك دلالات عدة لاختيار الدقائق الأولى من بدء سريان حظر التجوال، والمعروف في السابعة مساء. وإن الدلالة الأولى هي حال الاسترخاء لدى قوات التأمين في هذا التوقيت. أما الدلالة الثانية فبدء حلول الظلام وسهولة التحرك، والدلالة الثالثة اللعب على عواطف الشعب في الإصدارات المرئية بأنهم اختاروا توقيتاً لا تحرك فيه للمدنيين، ومراعاتهم لحرمة دمائهم، في حين أن الحقيقة تقول إن استخدام 10 أطنان من المتفجرات في محيط منطقة سكنية يعني كارثة تؤذي المئات في محيط كيلو مترات من منطقة الاستهداف».
وأشار الجهادي إلى أن هناك أسباباً عدة لاختيار «أنصار بيت المقدس» عملية الاستهداف لكتيبة الجيش في سيناء، وقال: «إن السبب الأول، هو الانتشار الإعلامي الواسع لنتائج العملية الكبيرة في مصر ذات المكانة العالمية المهمة. أما السبب الثاني فهو اكتساب ثقة أمير تنظيم داعش في سوريا والعراق، ومدهم بالمزيد من المكافآت والأموال والأسلحة. والسبب الثالث، العمل في الأيام المقبلة على إصدار شريط مرئي دعائي يتبنى استهدافهم للكتيبة، في محاولة لاستقطاب الناقمين من الممارسات الأمنية القمعية».
وختم الموقع التقرير قائلاً إن «سيناء ستبقى محل صراع مفتوح، إلى أن تتغير معادلة الدولة في إعادة النظر إلى الخطط الموضوعة في مواجهة الإرهاب»، الذي قالت إن «الأهالي هناك يؤكدون أنه سيزيد في حال بقت المعادلة الأمنية الوحيدة، التي تحيط بالمدنيين العزل، من دون تنمية شاملة تحتضنهم من ويلات المعاناة».