النهار
الأربعاء 7 يناير 2026 08:29 صـ 18 رجب 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
المحبة تجمع الجميع.. محافظ القليوبية ومدير الأمن يشاركان الأقباط صلاة القداس محافظ الدقهلية يشهد قداس عيد الميلاد بمطرانية السيدة العذراء مريم والملاك ميخائيل بالمنصورة موعد مباراة منتخب مصر وكوت ديفوار في ربع نهائي أمم إفريقيا كوت ديفوار تتخطى بوركينا فاسو بثلاثية وتضرب موعدًا مع مصر القوات المسلحة تصرف 100 ألف جنيه تعويضات لأسر الشهداء والمصابين في الحروب السابقة رئيس الكنيسة الأسقفية يشارك في قداس عيد الميلاد بالعاصمة الأدارية الجديدة محافظ أسيوط يزور دير السيدة العذراء المحرق للتهنئة بعيد الميلاد المجيد محافظ المنوفية يهدي الأنبا بنيامين هدية تذكارية.. ويؤكد: الأعياد تعزز الوحدة الوطنية إطلاق مبادرة “مجلس العرب لصناع المحتوى” رسميًا تحت رعاية وزارة الثقافة المصرية مهرجان المسرح العربي ووزارة الثقافة يكرمان نخبة من النجوم ورموز الإبداع المسرحي نقابة المهندسين بالاسكندرية تطلق وحدة الخدمات النقابية المتنقلة لخدمة المهندسين بعملهم الطرح الاستثماري بالهيئات الشبابية والرياضية يتصدر اولويات أجندة وكيل وزارة الشباب والرياضة بالإسكندرية

تقارير ومتابعات

اخوان اون لاين :موقع المصرى اليوم يسجل سقطة اخلاقية ومهنية جديدة

موقع اخوان اون لاين
موقع اخوان اون لاين
كتب: محمود عثمان وطارق حافظاتهم موقع اخوان اون لاين الموقع الالكترونى لجريدة المصرى اليوم بالوقوع فى سقطة اخلاقية ومهنية بنشر خبر مكذوب عن المرشد محمد بديع انه تجاوز دوره بالطابور وتقدم على من يسبقه بمساعدة شباب الاخوان اثناء الادلاء بصوته فى الاستفتاء على التعديلات الدستورية .حيث اشار موقع الاخوان ان محرر المصرى اليوم لم يذهب لموقع الحدث وتم اخطاره بالتليفون بشان الواقعة مما اثار حفيظة زملائه من العاملين بالموقع وطالبوا بحزفه طبقا لموقع اخوان اون لاين.فى حين ذكر موقع جريدة المصرى اليوم ان بديع المرشد العام للإخوان المسلمين حاول أن يتجاوز الطابور الطويل بلجنة مدرسة المنيل الإعدادية للإدلاء بصوته في استفتاء تعديل الدستور، وكان ذلك بمساعدة شباب الإخوان وبقيادة الدكتور عصام العريان، المتحدث باسم الجماعة، الذي طلب من سيارة الشرطة إفساح المجال لوقوف سيارة المرشد مباشرة أمام باب لجنة التصويت، مما أغضب الجماهير المحتشدة للتصويت، والتي احترمت الطابور منذ الصباح، فما كان من المرشد إلا الرجوع إلى الطابور لكي يتمكن من الإدلاء بصوته.