النهار
الجمعة 13 فبراير 2026 08:00 مـ 25 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
نقيب الصحفيين يناشد الصحف والمواقع الإخبارية إزالة فيديوهات ضحية بنها والالتزام بميثاق الشرف نقيب الإعلاميين يهنئ الدكتور شريف فاروق بتجديد الثقة وزيرًا للتموين والتجارة الداخلية قلق إسرائيلي من تطور العلاقات المصرية التركية في الفترة الحالية؟ هشام يونس: 16 مليون جنيه مستحقات للنقابة لدى المؤسسات الصحفية.. ومشروعات استثمارية لتخفيف الأزمة المالية هشام يونس: لا ودائع في خزينة النقابة.. وضوابط صارمة للإعانات تحت ضغط العجز المالي كيف استغل جنود الاحتلال معلومات سرية في مراهنات عالمية لجني أرباح هائلة؟ هشام يونس: فجوة 1500 جنيه بين المعاش وبدل التدريب وضغوط مالية غير مسبوقة على نقابة الصحفيين قصة غواصات «جهادير» القزمية.. نشرتها إيران لحماية مضيق هرمز طلب إحاطة لسوء الأوضاع الإدارية والفنية في مستشفى دمنهور التعليمي هشام يونس: تأخّر الدعم الحكومي يهدد استقرار نقابة الصحفيين ماليًا لماذا كثّف البنتاجون بشكل عاجل مخزونه من القنابل الخارقة للتحصينات؟ هشام يونس لـ«النهار»: نقابة الصحفيين بلا ودائع… و«العلاج» يبتلع الموارد بعد توقف الدعم الاستثنائي (حوار)

ثقافة

كتاب ليلة سقوط الرئيس يوصف مشهد سقوط مبارك

دار الكتب
دار الكتب
كتبت: نورهان عبداللهتتصدر قائمة دار اكتب للنشر والتوزيع خلال الاسبوع القادم كتاب ليلة سقوط الرئيس الصادر في طبعته الاولى للكاتب سامي كمال الدين ويتحدث الكاتب فيه عن سقوط الرئيس والحالة التي اصابته فور تلقي الخبر فيقول في كتابه.تغرغرت عينا الرئيس مبارك بالدموع وهو يخرج من الباب المؤدي لقصر العروبة في السادسة مساء يوم 11فبراير 2011، ويصعد في طائرة هيليوكبتر من ثلاث طائرات هبطت داخل القصر الرئاسي في مصر الجديدة، لكن دموعه لم تسقط، كانت سوزان تعانق بذراعها ذراعه، لا تدري أياً منهما يتوكأ على الآخر، بينما كان جمال خلفهما لا يستطيع أن يكبح دموعه .ربت علاء على كتف أخيه حين حدق في اللاشيء بينما تمتلئ أذناه بهتاف الآلاف أمام قصر العروبة يا جمال قول لأبوك، كل الشعب المصري بيكرهوك .مضى أكثر من ستة عشر يوما على بقاء الرئيس في قصر العروبة، لم يعبر الشارع ليذهب إلى بيته رقم 11 في شارع الدكتور حليم أبوسيف، فمنذ اشتعلت ثورة 25يناير 2011 والرئيس يعيش على فوهة من قلق، كانت آخر مرة وجد فيها في بيته يوم الخامس والعشرين، وفي السادسة والنصف صباحاً شوهد الرئيس يعبر إلى قصر العروبة ليعود بعد ذلك بسبعة عشر يوماً إلى شرم الشيخ ولا يرى جدران هذا البيت مرة أخرى .. لقد نام في الثانية عشرة صباحاً واستيقظ مبكراً كالعادة ولكن قبل موعد صحيانه بساعة في الخامسة صباحاً وأصر على تناول إفطاره ثم دلف إلى قصر العروبة ولم يخرج منه إلا حين خرج من مصر كلها . في هذا المنـزل أقام مبارك وقد أجّره قبل ثلاثين عامًا حيث كان قبل ذلك مقرًا لإقامة مسؤول في اتحاد الجمهوريات العربية الذي ضم مصر وسوريا وليبيا عام 1971، وقد أجر مبارك هذا المنـزل باسمه وليس بصفته كنائب لرئيس الجمهورية أو كرئيس جمهورية فيما بعد.المنـزل المكون من ثلاثة طوابق، انتقل الرئيس مبارك للإقامة فيه من شقته في شارع عبد العزيز فهمي بمصر الجديدة أيضًا، وهي العمارة التي كان يقيم فيها الخبراء السوفيت في السبعينيات قبل أن يقرر الرئيس السادات التخلص منهم وطردهم، ومن ثم قام بعض أفراد الجيش بتأجير شقق في هذه العمارة، وكان وقتها قائدًا للقوات الجوية .في كل طابق من طوابق المنـزل يوجد أوفيس يشرف عليه أحمد مصطفى وهو طباخ الرئيس مبارك منذ أكثر من ثلاثين عامًا .أما قصر العروبة فإن مساحته تتجاوز الـ 15 ألف متر ويطل على عدد من القصور الفخمة مثل قصر سعاد الصباح وقصر الملك فيصل، وهو فيللا من طابقين تتوسطه حديقة كبيرة المساحة، وبه بعض المباني الإدارية والأمنية وما لا يعرفه الكثيرون أن الرئيس مبارك قد اشترى هذا القصر وأصبح ملكًا له، مع أن المادة 81 من الدستور تمنع أن يشتري أو يستأجر الرئيس شيئاً من الدولة، فكيف اشترى هذا القصر.معلومة الشراء ليست من عندي لكن صرح بها اللواء منير ثابت شقيق سوزان مبارك وصهر الرئيس حيث قال في برنامج اختراق الذي كان يقدمه الإعلامي عمرو الليثي على شاشة التليفزيون المصري إن الرئيس مبارك اشترى المقر الذي يقيم فيه الآن، وأعتقد أنه لم يكن يقصد بيت الرئيس في شارع حليم أبو سيف ولكنه يقصد قصر العروبة لأن الحديث كان يدور حول قصر العروبة.ويعزم الكاتب خلال أسابيع عن اقامة حفل توقيع للكاتب والذي سيشهد حضور إعلامي وجماهيري مكثف يسرد من خلاله لماذا اختير الحديث عن هذا المشهد وعن الصعوبات التي واجهته وعن فكرة الكتاب . .