النهار
السبت 10 يناير 2026 10:08 صـ 21 رجب 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
خطيب الجامع الأزهر: وحدة الأمة فريضة دينية وضرورة حضارية وضعف ذاكرة الأمة يهدد مستقبلها هل يعيد العرب احياء الناتو العربي بقيادة مصر والسعودية وقوامه 4 مليون جندي ؟ بين النعي والاتهام.. جدل فلسفي وأخلاقي يشعل فيسبوك بعد وفاة مراد وهبة على وقع المظاهرات.. ترامب يلوّح بضربة قاسية ضد طهران المحلل السياسي الاريتري الدكتور محمد محمد سادم الخبير في شؤون القرن الافريقي في تصريحات للنهار اعتراف إسرائيل بـأرض الصومال برميل... «الوصاية على الخيال مرفوضة».. ناشر «المحرر» يرد على حجب المركز الأول للقصة القصيرة في ساويرس اسماء صنعت الاخبار من هو المصري شريف سليمان الذي اختاره عمدة نيويورك لإدارة أضخم ميزانية بلدية في العالم؟ ترامب كي جي وان رئاسة يضرب بالقانون الدولي عرض الحائط يقرر الانسحاب من 66 منظمة دولية في اضخم عملية انسحاب امريكي... ترامب كي جي وان في سنته الرئاسية الاولي يشعل الحروب ويعتقل رؤساء ويهدد اخرين اللواء دكتور احمد زغلول مهران نائب رئيس المخابرات الحربية السابق في تصريحات خاصة للنهار التحالف المصري الخليجي شبكة امان استرتيجية عربية... من الكفتة إلى الغاز.. المعمل الجنائي يكشف لغز مصرع 3 من أسرة واحدة بشبرا الخيمة بستغيث من ظلم وتعدي أبويا.. الفتاة صاحبة فيديو الاستغاثة المتداول بقنا: أمي ربتنا من شغلها في المواشي انقذونا

تقارير ومتابعات

ائتلاف القوة السياسية والشعبية بالبحيرة: يطالبوا بحل جهاز أمن الدولة

البحيرة فايزة فهمي:تقدَّم ائتلاف القوة السياسية والشعبية بالبحيرة بطلبٍ إلى المجلس الأعلى للقوات المسلحة ورئيس حكومة تسيير الأعمال ووزير الداخلية بضرورة حل جهاز أمن الدولة بالبحيرة، مؤكدين أن في ذلك تحقيقًا لأمن ومجتمع واستقرار الوطن في الظروف الراهنة التي تمرُّ بها البلاد.ومن جانبه طالب الائتلاف بتحويل المبنى إلى وزارة الثقافة لكونه مبنًى أثريًّا وكان مقرًّا لديوان عام محافظة البحيرة ثم مقرًّا للاتحاد الاشتراكي ثم مقرًّا لكلية التجارة حتى استولت عليه جهاز مباحث أمن الدولة، راجين من المختصين سرعة اتخاذ القرارات اللازمة بعدم استغلالها لصالح هذا الجهاز؛ حفاظًا على مشاعر أهالي مدينة دمنهور.وأضاف الائتلاف في طلبه: إن مبنى يقع في ميدان الساعة الذي يجمع كلاًّ من قسم شرطة دمنهور وهيئة الدفاع المدني ومقر الحزب الوطني البائد، معتبرين وجود جهاز مباحث أمن الدولة بالخطأ الأمني لوجودها بجوار بعضها؛ حيث سهَّل حرق هذه المباني أثناء مظاهرات 28 و29 يناير الماضي.وفى سياق متصل أضاف أن هذا المبنى يسبب إعاقةً تامةً لحركة المرور في الميدان بالكامل، وأن تواجده أدَّى إلى إلغاء اتجاه شارع بالكامل لتأمين المبنى، مؤكدين أن مشاعر الجماهير لا تتحمل بقاء الجهاز بهذا المبنى وبنفس المكان لما كانوا يعانون منه من ظلم.ويتفق الدكتور أحمد دراج عضو الجمعية الوطنية للتغيير وجبهة دعم الثورة المصرية مع الكلام السابق قائلاً: إن جهاز أمن الدولة جهاز فاسد ولا بد من حله فورًا والتحقيق مع القائمين عليه والعاملين فيه، ومحاكمتهم على جرائمهم ليس في حق الأشخاصفقط ولكن في حق مصر كلها، مشيرًا إلى أن تخول هذا الجهاز في مؤسسات الدولة أفسدها، وجعلها تدور في فلك واحد، وهو خدمة الرئيس المخلوع، وأسرته وحوارييه المحيطين به من المنتفعين ورجال الحزب الوطني.ويؤكد أن الأولى للشرفاء من المنتسبين لهذا الجهاز- وهو أمر مستبعد أن يكون من بينهم شرفاء- أن يتقاعدوا أو يحولوا إلى أعمال إشرافية وخدمية متجردين من أي سلطات.