النهار
الأحد 1 فبراير 2026 01:43 مـ 13 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
وزير الصحة يطلق أول دليل لإجراءات العلاج على نفقة الدولة خبير القانون الدولي السوري: الوعي والعلم هما القاطرة الحقيقية لتطوير المجتمعات وتمكين المرأة شرط نهضتها وزير الدفاع يلتقي قادة وضباط القوات المسلحة بالمنطقة المركزية العسكرية «جورميه إيجيبت» تسعر طرحها العام عند الحد الأقصى وتحقق تغطية 12.2 مرة حسين الزناتي: الاستثمار في الطفل هو استثمار في مستقبل الوطن نقيب الإعلاميين يشيد بحفل “رمضان بريمير” للشركة المتحدة لدراما الموسم الجديد 2026 «عين شمس» تدعم طلابها ببرنامج تعايش في أكاديمية الشرطة لتأهيل جيل واعٍ وقادر على بناء الوطن رئيس البرلمان العربي: خروقات كيان الاحتلال لوقف إطلاق النار تقويض متعمد للتهدئة وجريمة حرب متواصلة بحق الشعب الفلسطيني الربان فيليبس عيسى يستقبل الأمين العام لمجلس كنائس الشرق الأوسط بكنيسة السيدة العذراء للسريان الأرثوذكس ماذا جاء في الاتصال الهاتفي بين الرئيس السيسي ونظيره الإيراني؟ رئيس أساقفة الكنيسة الأسقفية: مصر نموذج للتعايش والرحمة والشراكة بين أبنائها الكنيسة الكاثوليكية بمصر تشارك في يوم الشباب ضمن أسبوع الصلاة من أجل وحدة الكنائس

تقارير ومتابعات

مجدى قاسم :العملية التعليمية المستفيد الأكبر من ثورة 25 يناير

مجدى قاسم
مجدى قاسم
أكد الدكتور مجدى قاسم رئيس الهيئة القومية لضمانجودة التعليم والإعتماد أن التعليم فى مصر هو المستفيد الأكبر من ثورة 25 يناير..معتبرا أن الفرصة سانحة حاليا للارتقاء بالعملية التعليمية فى مصر من خلال ضمكافة الجهود المختلفة بكافة إتجاهاتها السياسية والمجتمعية للانطلاق بالتعليم إلىآفاق رحبة.وأعلن رئيس الهيئة - فى تصريح له اليوم الثلاثاء - أنه سيتم عمل زياراتميدانية لعدد 500 مدرسة تقدمت للحصول على الإعتماد مع بداية الفصل الدراسىالثانى على مستوى الجمهورية وبيان مدى قدرتها على إستيفائها لمعايير جودة العمليةالتعليمية حيث تم توزيع المرجعين الخارجيين بغرض إعداد الكوادر البشرية المطلوبةونشر ثقافة الجودة وتعميمها من خلال 3 مراكز إعتماد هى بنها وشبرا وأسيوط فى ضوءالمعايير التى وضعتها الهيئة.ورأى أن العملية التعليمية فى مصر تحتاج إلى بناء تعليم قوى يلبى إحتياجاتالمجتمع من خلال الإرتكاز على منظومة متكاملة تضم المعلم الجاد والمنهج التعليمىوالمدرسة..موضحا أن تطوير التعليم ليس فقط هدفه تدبير تعليم جيد للطالب فى مرحلةالتعليم قبل الجامعى ولكنه يستهدف خلق أجيال جديدة من المتعلمين القادرين علىالتعامل مع آليات العصر الحديث والتعايش مع الآخر على أساس من التفاهم والفهمللغة هذا العصر.