النهار
السبت 31 يناير 2026 01:58 صـ 11 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
لحظة غفلة تنتهي بالموت.. القطار ينهي حياة شاب بمزلقان الثلاجة بشبرا الخيمة سباق الموت يضاعف الفاجعة.. وفاة ثانٍ شاب بحادث تصادم موتوسيكلات بشبين القناطر سباق متهور يتحول لكارثة.. مصرع شاب وإصابة 3 آخرين في حادث تصادم بشبين القناطر نائبة في طلب إحاطة: غياب منظومة النقل الجماعي في كفر الدوار استهداف منظم وتشويه متعمد.. دراسة تفضح حملات مدفوعة ضد الدكتور أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة ضربة أمنية مدوية.. سقوط زعيم عصابة الإستيلاء على الأراضي بالقليوبية هاتفه فضح أسراره.. سقوط دجال استغل آلام الناس ومرضهم في الخانكة سقوط تجار الوهم بالقليوبية.. ضبط 5 شركات توهم الشباب بالسفر للخارج التضامن والأورمان يواصلان دعم الأسر الأولى بالرعاية بالغربية بتوزيع 700 بطانية ولحاف بالمجان لحظات رعب على الزراعي.. تصادم ميكروباصين يُصيب 7 أشخاص بطوخ أم وابنتها.. ننشر أسماء مصابتي حادث انهيار سور عليهما في قنا افتتاح مسابقة بورسعيد الدولية لحفظ القرآن والابتهال الديني بحضور وزير الأوقاف

مقالات

مصر للمصريين

مبارك كان الغطاء لبركان فساد محمى بنظامه الذى سقط ففى كل وزارة ومؤسسة وشركة وبؤرة من بؤر المحليات بل وكل مستشفى و كل مدرسة كان للنظام الفاسد وكلاء ...الوزراء يتم اختيارها عبرغرفة جهنم لأصحابها جمال وصفوت وعز والعادلى ... وكل وزير يختار وكلاء والوكلاء يختارون روساء ومديرين يمثلون الذيول من عينة مرضعة فرعون وبدون قطع هذه الذيول لا يمكن الحديث عن نجاح الثورة فلا يكفى قطع الرأس الذى بينما كانت المظاهرات تتصاعد وتطالب برحيله كان - والمحيطون به - يرتب أوراقه ويهرب أمواله إلى أماكن آمنه تحميه من الملاحقة والاصطياد بينما هذه الذيول تحاول أن تحرق المستندات والأوراق الكاشفة لحجم العفن الذى يسرى فى شريان الدوله بعد أن أمتلىء القلبلنكن صادقين مع أنفسنا ولا نرتكب خطأ عمر مكرم وثورته فنأتى بالبانى يحكم مصر بعائلة جديدة نقضى عشرات السنوات نحارب للخلاص منها ولا نرتكب أخطاء يوليو التى استبدلت ملكاً بأربعة عشر ملكاً ..يجب أن تدخل مصر بهذه الثورة عصراً جديداً يعود على مصر للمصريين بالحرية الحقيقية والتنمية المشمولة بمضامين انسانية علينا أن نحذر من الدجالين و النصابين والصائدين فى الماء العكر وهذا يحتاج يقظة دائمة حتى تتحول مطالب الثورة لواقع وتصبح مصر بعد 11 فبراير غير مصر بعد 11 فبراير فلا نرى مصر مقرونة بشخص بل نراها مقرونة بالمصريين ...حفظ الله مصر وحماها من الطامعين والحاقدين والكارهين