النهار
الإثنين 16 فبراير 2026 12:22 مـ 28 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
شراكة بين ”راية القابضة” و”شعبة محرري الاتصالات” لدعم البنية التكنولوجية بالمركز الصحفي لنقابة الصحفيين جنايات أسيوط تنظر أولى جلسات محاكمة المتهم في واقعة ذبح سائق سيارة على يد زميله بأسيوط قادة شباب من الريف للحضر: رؤية مستقبلية لتنمية المجتمعات المحلية المحكمة الدستورية العليا تقضي بعدم دستورية قرار رئيس هيئة الدواء بتعديل جداول قانون المخدرات إحالة رسمية ومحاكمة مرتقبة بـ22 فبراير.. 6 متهمين أمام جنايات بنها بقضية ميت عاصم شعبة المعادن الثمينة: فجوة أسعار الفضة في مصر تتلاشى بعد موجة مضاربات عنيفة انطلاق فعاليات مؤتمر التمويل المستدام الذي يستضيفه البنك المركزي المصري بالتعاون مع مؤسسة التمويل الدولية لتعزيز الانتماء الوطني.. «طلاب النزهة» في زيارة ميدانية إلى مركز البحث والإنقاذ للقوات المسلحة | صور الجامعة العربية تدين قرار الإحتلال تحويل أراض في الضفة الغربية إلى ”أملاك دولة” في مؤتمر الجمهورية 2026.. جامعة العاصمة تستعرض جهودها في تطوير التعليم والبحث العلمي انطلاق المرحلة الأولى من المقابلات الشخصية لاختيار «سفراء وافدين العاصمة» توروب يبدأ دراسة الجونة استعدادا لمباراة الدوري الممتاز

تقارير ومتابعات

مسئولوا الفيس بوك يلزمون الصمت عن دوره في ثورات الشعوب

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية
كتب: الحسيني محمدنشرت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية تقريرا مطولا عن دور الفيس بوك في قيام ثورات التغيير في المنطقة العربية،فمع الدور الكبير الذي لعبه الفيس بوك في اشتعال ثورات التغيير في مصر وتونس، توقعنا أن يستغل مديرون الفيس بوك هذه اللحظات التاريخية في تسليط الضوء على الفيس بوك كمنصة للتغيير الديموقراطي، إلا انهم على مايبدو يلزمون الصمت ولايريدون الحديث عن ذلك.فعملاق مواقع التواصل الأجتماعي وجد نفسه تحت ضغط كبير بعد ثورات الشرق الأوسط، حيث أصبح أداة أساسية يستخدمها الناشطون السياسيون في تعبئة الاحتجاجات، إلا أن مسئولوا الفيس بوك يريدون أن ينظر إليه على أنه اختيار الجانبين - ليس النشطاء السياسيين وحدهم- وذلك خوفا من قيام بعض الدول من فرض قيود عليه أو مراقبة المستخدمين - مثل سوريا الذي كسبها الفيس بوك كأرض جديدة.وقالت ديبي فروست المتحدثة باسم فيس بوك أن الشركة لاتنوي تغيير سياسيتها في مطالبة المستخدمين وضع هوياتهم الحقيقية، فهذا الأمر يؤدي إلى استخدام آمن وقدر أكبر من المسئولية.فالشركة بهذا الشرط تحمي مستخدميها من الاحتيال، ومع ذلك يقول المدافعون عن حقوق الانسان مثل فيلا سوزانا، والتي تعمل في مجال توفير الموارد الرقمية للناشطين، أنه هذا قد يعرض بعض الأشخاص للخطر من قبل الحكومات حيث يمكن للحكومات كشف هويات معارضيها.