النهار
السبت 4 أبريل 2026 11:29 صـ 16 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
المصرية للاتصالات ”الحصان الاسود” الذى زاحم الكبار هذا الموسم نائب وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج يلتقي بأبناء الجالية المصرية في سلطنة عمان أفريقيا تتمرد على ”إملاءات المناخ”: هل تشتعل حرب تجارية بين القارة والاتحاد الأوروبي؟ اليماحي : الاعتداء الإيراني السافر على منطقة عجبان ومنشآت حبشان للغاز في الإمارات انتهاك صارخ للقانون الدولي وتهديد مباشر لحياة المدنيين الإنجيلية تحتفل رسميا بعيد القيامة بحضور رئيس الطائفة ومشاركة رموز الدولة المصرية 11 أبريل تكريم ملهم في يوم التوحد العالمي.. «التضامن» تحتفي برائدة دعم ذوي الإعاقة مها هلالي البابا تواضروس الثاني: جمعة ختام الصوم دعوة للتوبة وتجديد النفس قبل أسبوع الآلام د. حامد فارس خبير العلاقات الدولية: خطاب ترامب يكشف فشل أهداف الحرب ويقدم رسائل مزدوجة المالية: الموازنة تضاعف الفائض الأولى 100% وتسجل أعلى رقم تاريخي بـ657 مليار جنيه فات الميعاد.. حين شدّت كوكب الشرق بسمفونية اللاعودة النائب أسامة شرشر يعزي المهندس كريم بدوي وزير البترول والمهندس وليد لطفي رئيس شركة بتروجت في وفاة المهندس حسام صادق خليفة هل تتقاسم أمريكا رسوم عبور السفن في مضيق هرمز مع إيران؟

ثقافة

واحد م البلاااادي يوميات قبطي ساخرعن دار ميريت

كتاب واحد م البلاااادي
كتاب واحد م البلاااادي
صدر عن دار ميريت كتاب: واحد م البلاااادي/ يوميات قبطي ساخر للكاتب ورسام الكاريكاتير فيليب فكري، وهو ينتمي إلى الأدب الساخر الذي يتناول العلاقة الملتبسة بين المسلمين والمسيحيين بخفة ظل لا يخلو من العمق، الغلاف رسمه الفنان الكبير مصطفى حسين، وكتبت له التصدير الشاعرة فاطمة ناعوت.ضم الكتاب ثلاثة عشر فصلاً، كل منها يتناول حكاية من حياته منذ كان تلميذًا بالصف الثالث الابتدائي وحتى الآن، تعكس الحكايات المعاناة التي يلاقيها مسيحي في وطن أكثريته من المسلمين، وأكثرية الأكثرية لا تعترف بأن لهم حقوقًا في وطنهم.في طول الكتاب هناك شخصيات ستصحب القارئ، هم زملاء الكاتب في كل مراحل تعليمه، وفي العمل أيضًا، المسلم الأصولي المتشدد، والمسيحي الأصولي المتشدد كذلك، ونقيضهما من مسلمين ومسيحيين تجاوزا فكرة اختلاف العقيدة، وتحابوا كشركاء في وطن، وكبشر. كل هذا من خلال أسرة مسيحية صغيرة، تؤثر السلامة، وتحاول ألا تتصادم مع معتقدات مجتمع تجنح نحو نفي الآخر وإنكاره.تقول الشاعرة فاطمة ناعوت إنها تحمست لتصدير الكتاب: لانتمائه إلى جنس الأدب الساخر في مستواه الرفيع الراقي. كونه الأدبَ الذي يطرح المشكلةَ، اجتماعيةً كانت أو سياسية، على نحو مبهج، يخلو من المعاظلة والتقعّر وكذلك من الإسفاف اللفظيّ والاستخفاف، ولكن لا يخلو من العمق المتأمِل المُلهِم. يرسم البسمةَ على وجوهنا، لكنْ يحثُّنا على تبصُّر المحنة بعيون مفتوحة على الوجع، بعد نزع خيط المرارة منه.