النهار
الأحد 5 أبريل 2026 08:29 صـ 17 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
أماني سريح: التوعية بمخاطر الاستخدام الخاطئ للذكاء الاصطناعي ضرورة رئيس ”الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا يستقبل جراحاً عالمياً” الدكتور محمد سعد: التكنولوجيا أداة داعمة لوسائل الإعلام الإعلام يواجه تحديات في ظل وجود الذكاء الاصطناعي عبد المحسن سلامة: القراءة والتقدم التكنولوجي عملية تكاملية تساهم في رفع الوعي المجتمعي وزير الري ومحافظ البحيرة يناقشان المشروعات المائية وإزالة التعديات وتأهيل المحطات ”حاتم” و”ترابيس” يتفقدان أعمال التشطيبات بمبنى المستشفى الجامعي وكلية الطب بدمنهور ”تعليم البحيرة” تعلن تطبيق العمل عن بعد بدواوين المديرية والإدارات الأحد من كل أسبوع محافظ الغربية يختتم فعاليات “مستقبل وطن” بتكريم الأمهات المثاليات وحفّاظ القرآن وأبطال كرة القدم وزيرة الثقافة ومحافظ البحيرة تشهدان توقيع بروتوكول تعاون لإحياء وتطوير مكتبة البلدية بدمنهور شيخ الطريقة الجازولية: دعوة السيسي لتشكيل جيش عربي موحد أثبتت صوابها في ظل تحديات المنطقة رئيس البرلمان العربي يدين الاعتداء على مقر بعثة دولة الإمارات العربية المتحدة بالعاصمة دمشق

ثقافة

توقيع العلمانية هي الحل بدار العين

توقيع العلمانية هي الحل بدار العين
توقيع العلمانية هي الحل بدار العين
يقام في صالون دار العين الثقافي حفل توقيع ومناقشة لكتاب العلمانية هي الحل للكاتب .فاروق القاضي يناقش الكتاب الدكاترة .مصطفى الفقي و علي الدين هلال وعمرو الشوبكي و سمير مرقص و فاطمة البودي، وذلك وذلك يوم الاثنين الموافق 17/1/2011 فى تمام الساعة السابعة .وفي تقديمه للكتاب قال دكتور يحي الجمل هذا عمل يجمع بين العمق والمتعة، وقلما تجتمع المتعة مع العمق في عمل واحد، ذلك أن الأعمال العميقة تكون عادة مرهقة للذهن، والإرهاق بطبيعته ينفي المتعة. ولكن أستطيع أن أقرر وبموضوعية أن هذا العمل الذي كتبه الصديق القديم فاروق القاضي أحسست وأنا أقرأه بغير قليل من العمق وغير قليل من المتعة في آن واحد.والكتاب يعرض أساسا لعلاقة النظام السياسي في مجتمع من المجتمعات بظاهرة الدين، وأشار الكتاب إلى العصور القديمة، ثم عرج على الأديان السماوية الثلاثة المعروفة: اليهودية والمسيحية والإسلام.وانتهى إلى أن الدولة الحديثة تقوم على حقيقة بسيطة هي المواطنة: الإنسان المواطن هو هدف النظام السياسي الحديث، وهو صانعه وصائغه.لا أقول إنني أتفق مع الكاتب في كل جزئية من جزئيات بحثه القيم، ولكني يقيناً أتفق معه في خطوطه العريضة التي تقوم على إعمال العقل أو على العقلانية التي آثر فاروق أن يسميها العلمانية.ولعلي أختم هذا التقديم ببيت أبي العلاء المعري: ضلّت الناس لا إمــــام سوى العقل هادياً في صبحه والمساء.