النهار
الثلاثاء 3 فبراير 2026 05:47 مـ 15 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
لأول مرة بغرب القاهرة.. حربي جروب تربط التحصيلات بمعدلات الإنجاز في سيفين ريزيدنس مناورات روسية صينية إيرانية.. هل تنقلب القوى العظمى على ترامب؟ تحركات واسعة لتقريب وجهات النظر بين أمريكا وإيران.. ماذا يدور في الكواليس؟ ”جسور عُمان”.....هوية وحضارة للتعريف بالإسلام والتبادل الثقافي إشادة دولية بخطة مركز الملك سلمان للإغاثة 2026 ودور السعودية في خدمة الإنسانية بعد قرار حجب «روبلكس»...«أمهات مصر» تطالب بمراجعة شاملة للألعاب الإلكترونية اختتام معرض المنتجات المصرية بالغرفة التجارية بمكة المكرمة وسط مشاركة واسعة من رجال الأعمال والمستثمرين رئيس البورصة المصرية يستعرض رؤية تطوير السوق والتحول الرقمي خلال جلسة نقاشية بالقمة السنوية التاسعة لأسواق المال وزارة الشؤون الإسلامية تختتم مشاركتها الناجحة في معرض القاهرة الدولي للكتاب 2026 وزارة الشؤون الإسلامية تختتم مشاركتها الناجحة في معرض القاهرة الدولي للكتاب 2026 رئيس الغرفة الإسلامية للتجارة والتنمية: العالم بحاجة إلى نموذج اقتصادي يقدّم القيم على الأرباح رئيس البورصة يفتتح مؤتمر تعزيز الثقافة الاستثمارية بالتعاون مع شركة كايرو كابيتال

صحافة عالمية

روبرت فيسك: فلسطين مسرح لـ«حرب قذرة» تغذيها حسابات سياسية فاضحة

قال الكاتب البريطاني روبرت فيسك، إن قتل ثلاثة إسرائيليين على أيدي الفلسطينيين «جريمة قاسية»، مشيرا إلى أن الجريمة نتيجة للمستوطنات التي تبنيها إسرائيل على الأراضي العربية.

وأضاف «فيسك» في مقالة له بصحيفة «الإندبندنت» البريطانية: «صحيح أن مقتل ثلاثة من الفتيان الإسرائيليين عمل وحشي، لا يغتفر، ولكن ليس صحيحاً أن مقتل 37 لبنانياً يتحمل مسئوليته الإرهابيون». وتابع: «مقتل أطفال في قانا عام 1996 من أصل 109 مدنيين في قصف إسرائيلي على مخيم للأمم المتحدة هو جريمة حرب، مثلما هو قتل الإسرائيليين الثلاثة».

ويرى «فيسك» أن فلسطين تحولت إلى ساحة حرب قذرة، تغذيها حسابات سياسية فاضحة وقاتلة.

وقال «فيسك»، إن رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، وصف الفلسطينيين الذين قتلوا المستوطنين الثلاثة بأنهم «وحوش»، مثلما سبقه مناحيم بيجين بوصفه الفلسطينيين عام 1982 بأنهم «حيوانات تمشي على رجلين»، ثم شن عليهم قصفاً جوياً، مثلما يفعل نتنياهو مع حركة «حماس» تماما.

وتطرق الكاتب البريطاني إلى موقف الرئيس الأمريكي باراك أوباما، قائلا: «أوباما التزم الصمت عندما كانت إسرائيل تحاصر قطاع غزة في 2008 و2009، مخلفة مقتل 110 فلسطينيين، و13 إسرائيليا، أربعة منهم قتلوا برصاص إسرائيلي، لكنه (أوباما) وجد فصاحة منقطعة اليوم وهو يندد بهذا الإرهاب الأرعن ضد شباب أبرياء».

وأشار «فيسك»، إلى أن حركة حماس «تعطي الفرصة لنتنياهو ليقول إن السلام لن يتحقق ما دامت حماس في الحكومة الفلسطينية، على الرغم من أن رئيس الوزراء كان يقول قبلها بعدم وجود مفاوض فلسطيني يتفاوض معه لأن عباس لا يتحدث باسم حماس».

واختتم «فيسك» مقاله، قائلا: «الأمر كله متعلق بالأرض وبالمستوطنات التي تبنيها إسرائيل على الأراضي العربية. وتخصص المستوطنات لليهود وحدهم، الضفة المحتلة، التي قتل فيها الثلاثة شبان، وهم متجهون لزيارة عائلاتهم في مستوطنات إسرائيلية غير قانونية تدمر السلام».