النهار
الأربعاء 29 أبريل 2026 05:38 مـ 12 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
رسميًا.. اتحاد الكرة يفتح الباب أمام الشركات لتقديم خدمات تقنية VAR في الدوري المصري الحوار والتنمية المستدامة الأوزبكي يوقعان مذكرة تفاهم للتعاون البحثي والأكاديمي كيف قدّم «ترامب» هدية لا تقدر بثمن للنظام الإيراني كي يستثمر هذه الحرب كولادة جديدة لكيانه الناشئ منذ 47 عاما؟ خداع إيراني لأمريكا حول اليد العُليا في طهران صاحبة القرارات ما هي دلالات رسالة مجتبى خامنئي للرئيس الروسي بوتين؟ رئيس بحوث وقياسات الرأي العام بـ «القومي للبحوث»: التجارب التاريخية تظهر أن الرأي العام الإسرائيلي يميل إلى دعم العمليات العسكرية في مراحلها... فهلوة بطل أفريقيا… حسونة يدهش القارة بحركة مصارعة خرافية ترتيب الدوري السعودي قبل مباراة الأهلي ضد النصر بعد إصابته بتوقف عضلة القلب خلال أحد السباقات.. وزير الرياضة يوجه بتقديم الدعم الطبي الكامل للسباح الشاب محمد ربيع بكين تحث الدول المحبة للسلام أن تقاوم بشدة تحركات اليابان المتهورة نحو النزعة العسكرية الجديدة وزير الاستثمار يبحث مع شركة ” شاندونغ لينج لونج ” الصينية إنشاء مجمع صناعي متكامل لصناعة إطارات السيارات والمركبات الثقيلة الصين تعلن تطبيق الإعفاء الجمركي على الواردات من جميع الدول الإفريقية التي تربطها بها علاقات دبلوماسية

رمضانيات

المسحراتى .. أحد معالم التراث الرمضانى

“اصح يا نايم .. وحّد الدايم”.. يطرق على “طبلة” بجلدة وحوله الأطفال بالفوانيس المضيئة بالشموع يتهافتون حوله ليردد أسماءهم ليوعى الناس بميعاد بدء السحور، ولا يمر رمضان بدونه، إنه “المسحراتى”، المهنة التى “جار عليها الزمن” واندثرت، ودفنها رتم الحياة السريع والتطور التكنولوجى الحديث، فقديما كان للمسحراتى شأن عظيم.
 
فى عام 1949 كان الحاج عبد النبى “شيخ المسحراتية”، يجتمع  أول أيام رمضان بكل المسحراتية من هذه الطائفة فى حى السيدة نفيسة، ويقوم بتوزيعهم على شوارع القاهرة وضواحيها حتى يرتزق كل منهم بجود أهل الخير والبركة، فالنظام كان عنوانهم، ولعل هذا هو سر تعلق أذهاننا بهم حتى الآن مع اختفائهم، ولعل السبب فى اندثار تلك المهنة هو ظهور الفضائيات التى جعلت الناس ينامون طوال النهار ويستيقظون طول الليل.
 
ويسأل أحد المسحراتية فى حوار أجرته مجلة الاثنين فى أول رمضان عام 1368 هجريا يدعى الشيخ حسن، مسحراتى الصنادقية بالأزهر، الذى تمنى إقامة نقابة خاصة لهم تحفظ لهم حقوقهم وتحقق لهم مطالبهم، فهل تخيلت يوما أن هذه الأمنية قد تتحقق، بالطبع لا، وذلك أيضا مع توقعه الشيخ حسن، وذلك وفقا لما ذكره كتاب ياسر قطامش “وحوى يا وحوى” .