النهار
الأحد 15 مارس 2026 09:06 صـ 26 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مركز الملك سلمان للإغاثة يوزع (24.000) وجبة غذائية ساخنة على الأسر النازحة في قطاع غزة خلال حفل إفطار احتضنته سفارة تركيا بالقاهرة للعائلات الغزية.. السفير شن: تركيا لن تجر للحرب ولابد من العودة لطاولة الدبلوماسية البابا تواضروس يشارك في ”إفطار الأسرة المصرية” تحت رعاية الرئيس السيسى رئيس مجلس أساقفة إيطاليا: السلام ضرورة عاجلة للعالم رئيس أساقفة الكنيسة الأسقفية يشيد بجهود مصر لتعزيز استقرار المنطقة رغم الحملات المستمرة.. القمامة تحاصر شوارع الجيزة.. والأهالي: تفعيل الجمع السكني هو الحل تحالف بحري تقوده واشنطن لمواجهة أخطر ورقة ضغط إيرانية..مضيق هرمز على حافة الانفجار. قبل العيد بأيام.. مصرع 3 أشخاص وإصابة آخر إثر انقلاب سيارة ربع نقل في قنا بحضور 3000 صائم.. كوم الدكة تبدع في إخراج صورة الإفطار الثالث بالإسكندرية جهاز مستقبل مصر يطلق حملة تعريفية بمشروعاته التنموية خلال رمضان 20 جنيها تراجع في سعر الذهب اليوم خلال التعاملات المسائية الرئيس السيسي يوجه الحكومة بالإسراع في إطلاق حزمة اجتماعية جديدة للفئات الأولى بالرعاية

رمضانيات

المسحراتى .. أحد معالم التراث الرمضانى

“اصح يا نايم .. وحّد الدايم”.. يطرق على “طبلة” بجلدة وحوله الأطفال بالفوانيس المضيئة بالشموع يتهافتون حوله ليردد أسماءهم ليوعى الناس بميعاد بدء السحور، ولا يمر رمضان بدونه، إنه “المسحراتى”، المهنة التى “جار عليها الزمن” واندثرت، ودفنها رتم الحياة السريع والتطور التكنولوجى الحديث، فقديما كان للمسحراتى شأن عظيم.
 
فى عام 1949 كان الحاج عبد النبى “شيخ المسحراتية”، يجتمع  أول أيام رمضان بكل المسحراتية من هذه الطائفة فى حى السيدة نفيسة، ويقوم بتوزيعهم على شوارع القاهرة وضواحيها حتى يرتزق كل منهم بجود أهل الخير والبركة، فالنظام كان عنوانهم، ولعل هذا هو سر تعلق أذهاننا بهم حتى الآن مع اختفائهم، ولعل السبب فى اندثار تلك المهنة هو ظهور الفضائيات التى جعلت الناس ينامون طوال النهار ويستيقظون طول الليل.
 
ويسأل أحد المسحراتية فى حوار أجرته مجلة الاثنين فى أول رمضان عام 1368 هجريا يدعى الشيخ حسن، مسحراتى الصنادقية بالأزهر، الذى تمنى إقامة نقابة خاصة لهم تحفظ لهم حقوقهم وتحقق لهم مطالبهم، فهل تخيلت يوما أن هذه الأمنية قد تتحقق، بالطبع لا، وذلك أيضا مع توقعه الشيخ حسن، وذلك وفقا لما ذكره كتاب ياسر قطامش “وحوى يا وحوى” .