النهار
السبت 4 أبريل 2026 12:46 صـ 15 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
تكريم ملهم في يوم التوحد العالمي.. «التضامن» تحتفي برائدة دعم ذوي الإعاقة مها هلالي البابا تواضروس الثاني: جمعة ختام الصوم دعوة للتوبة وتجديد النفس قبل أسبوع الآلام د. حامد فارس خبير العلاقات الدولية: خطاب ترامب يكشف فشل أهداف الحرب ويقدم رسائل مزدوجة المالية: الموازنة تضاعف الفائض الأولى 100% وتسجل أعلى رقم تاريخي بـ657 مليار جنيه فات الميعاد.. حين شدّت كوكب الشرق بسمفونية اللاعودة النائب أسامة شرشر يعزي المهندس كريم بدوي وزير البترول والمهندس وليد لطفي رئيس شركة بتروجت في وفاة المهندس حسام صادق خليفة هل تتقاسم أمريكا رسوم عبور السفن في مضيق هرمز مع إيران؟ أستاذ دراسات إسرائيلية يفجر مفاجاة بشأن سقوط النظام الأمريكي البترول توقع مذكرة تفاهم مع «سيمنس إنرجي» لرفع كفاءة استهلاك الطاقة وزير البترول ينعي المهندس حسام صادق خليفة.. وفاة خلال إخلاء بموقع حبشان وإصابة 4 آخرين البترول البحرية تنفذ أعمال التركيبات البحرية لحقل غاز هارماتان بالمتوسط اليوم الثاني.. محافظ القليوبية في موقع ”تسريب الدولار” ويأمر بوقف التلوث فوراً

أهم الأخبار

بثينة كامل ترد على ماسبيرو: «اللي سقط ميكرفون مش حمالة»

 ردَّت المذيعة بثينة كامل، على قرار التلفزيون المصري بإيقافها، بإصدار بيان من مستشارها القانوني، يكشف حقيقة واقعة سقوط الحمالة الخاصة بها أثناء تقديمها نشرة الأخبار، حيث أكدت أن ما سقط الميكرفون، وليس جزءًا من الملابس الخاصة بها.

وفي بيانها، المنقول عن محاميها، قالت كامل: «القرار الصادر بلفت النظر تناقض مع نفسه بما يقطع بسوء النوايا وانعقاد العزم على تشويه السيدة بثينة كامل، ففي الوقت الذي تنفي فيه الجهات الرسمية الواقعة الكاذبة التي أثارها من هم من محترفي سوء الأخلاق في هذا البلد من أوصاف لا غرض منها سوي التشويه والإثارة وعلى أسوأ ما يكون التحرش بوصف سلك الميكروفون على أنه جزء خاص من ملابسها».

 

 وأضاف :«هذا الأمر لا يوجد ما هو أسهل من نفيه في تسجيلات الفيديو ومع ذلك يصدر القرار بلفت نظرها وكأن الجهة الرسمية تعلن أنها تنفي الإشاعة الشائنة، ولكنها وفي ذات الوقت تبارك من ارتكبوها لتصدر ضد الإعلامية بثينة كامل لفت نظر غير مسبب ومجهل تمامًا بمقولة عدم الالتزام بالمعايير دون أن نفهم ما هي تلك المعايير التي خولفت بالتحديد».

 

وتساءل : «ما هو الخطأ المنسوب لها بالضبط؟، بل ولماذا يتزامن لفت النظر مع نفي الواقعة؟، التي يتفنن بعض الحقراء ضعاف النفوس في فبركتها وكأنه تأييد ضمني في محاولة لانتهاز الفرص وإيقاع الاضطهاد ولو في غير سبب، وهو الأمر الذي لا يوجد ما هو أسهل من نفيه بمجرد مشاهدة الفيديو والذي يثبت أن الزعم بأن ما هو جزء من ملابسها لا يعدو أن يكون سلك الميكروفون لا أكثر».

 

وتابع: «في الوقت الذي نبحث فيه عن الأمل في وطن جديد تنمحي منه آثار الماضي البغيض بفساده وانحطاطه، لا يزال هناك فئة من طيور الظلام من محترفي حملات التشويه ونهش الأعراض وتصفية الحسابات والمصالح مصممين علي جر البلاد إلى الخلف والهاء الناس بالأكاذيب وإثارة المشاعر ضد إعلامية معروفة وكأنها يجب أن تعاقب على مبادئها وتدفع ثمن ثباتها على مواقفها وبأحقر وأحط الطرق والأساليب ولو بكذب رخيص تفضحه العين المجردة، وبدلاً من أن يهب المسئولون للدفاع عنها والذي هو في حقيقته دفاع عن المؤسسة ذاتها فإذا بها تنفي أمرًا ثم تعاقب على أخر غير مفهوم وعلى معيار غير مسمى في تعميم وتجهيل يسيئان للمؤسسة ذاتها قبل الإعلامية بثينة كامل نفسها، وكأنها مباركة ضمنية غير مفهومة المقاصد ومما لا شك فيه أن تشعر الإعلامية بثينة كامل بالأسف إزاء كل ذلك».

 

واختتم البيان: «تعلن أنه وفي جميع الأحوال لن تثنيها مثل هذه السفاسف عن الثبات على مواقفها المعلنة والوقوف بكل قوة في وجه كل فساد ولن يثنيها عن ذلك أقوال كاذبة أو أفعال لا تشين إلا أصحابها أو اتهامات ولو رسمية غير معروف ماهيتها ولا حتى الجهة التي أصدرت تلك الاتهامات».