النهار
الأربعاء 4 فبراير 2026 06:44 مـ 16 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
الرئيس السيسي ونظيره التركي يشددان على رفض أي محاولات للالتفاف على تنفيذ خطة ترامب للسلام أو تعطيلها الرئيس السيسي: أمن الإقليم واستقراره مسئولية جماعية تتطلب تنسيقاً أوثق الرئيس السيسي: مصر وتركيا حرصتا على ترسيخ مبادئ السلام والتعايش المشترك تحت رعاية وزارة الشباب والرياضة.. ختام مميز لتصفيات دوري مراكز شباب مصر بالقليوبية هل تنجح المشاورات بين أمريكا وإيران؟.. خبير يحسم الجدل مدمرة قاتلة ترسو في ميناء إيلات.. رسالة ردع جديدة لإيران مركز الحوار ورواق بغداد يناقشان تداعيات التحولات الجيوستراتيجية على العراق مصر وتركيا: ضرورة إطلاق عملية سياسية تفضي إلى إقامة دولة فلسطينية مستقلة الطيران والأمن الغذائي والآثار.. تفاهمات متعددة بين مصر وتركيا تعاون مكثف بين مصر وتركيا في مختلف المجالات.. تفاصيل مهمة مصر وتركيا: حجم التبادل التجاري الثنائي اقترب من نحو 9 مليار دولار أمريكي مصر وتركيا تشددان يؤكدان على احترامهما والتزامهما بسيادة السودان ووحدته واستقلاله وسلامة أراضيه

أهم الأخبار

«مجندة مصرية» تطالب السيسى بفتح باب التجنيد للإناث

أرسلت حملة تطلق على نفسها «مجندة مصرية» رسالة مسجلة بعلم الوصول، الى رئيس الجمهورية عبدالفتاح السيسى، طالبت فيها بتحديد موعد لمقابلته بشكل عاجل، لإبداء رغبتها فى ضرورة إقراره لتجنيد «الإناث» حاملى الشهادات الجامعية بشكل اختيارى، وإنشاء مدارس وكليات عسكرية مقصورة على الفتيات، لتدريبهن على حمل السلاح، وتأهيلهن لحالات الحروب والطوارئ.

وأكدت صاحبة الرسالة «التى دشنت لنفسها صفحة على «فيسبوك» تحمل اسم «نطالب بتجنيد البنات فى الجيش المصرى» و«جروب» حمل اسم «الجروب الرسمى لحملة مجندة مصرية» انضم إليهم 11 ألف مُشترك، رغبتهن فى خدمه الوطن، واستعدادهن للتضحية بحياتهن، وأن وجودهن بالجيش المصرى يخلق روح التنافس بين الرجل والمرآة، حيث نصت المادة 11 من الدستور على المساواة بينهما فى الحقوق الدستورية والسياسية.

واستندت «الحملة» وفق الرسالة، التى حصلت «الشروق» على نسخة منها إلى وجود نساء بجيوش ما يقرب من 48 دولة على مستوى العالم، من بينها دول عربية، مثل: الإمارات، وسوريا، وليبيا، والعراق، والصومال، والأردن، واليمن وغيرها. ودللت «الحملة» على حقها فى المطالبة بالتجنيد لخدمة الوطن، مستندة إلى أن التاريخ المصرى ملىء بأدوار المرآة الرائدة. وقالت جهاد الكومى، مؤسسة الحملة: «لسنا أقل من دولة الإمارات، فقد فتحوا الباب أمام الإناث للالتحاق بالجيش»، وأوضحت أن الحملة تستهدف التوعية، ونشر الفكرة بربوع الجمهورية، قائلة: «إلحاق الإناث بالجيش فى تلك الظروف الاستثنائية التى تمر بها مصر، سيمكن الدولة من التعامل مع الإناث الإرهابيات وأعداء الوطن».