النهار
الجمعة 6 نوفمبر 2026 08:08 مـ 25 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
سفير اليونان يحضر الجمعية العمومية لنادي التجديف اليوناني بالقاهرة تعزيز التعاون الأمني ومكافحة الهجرة غير الشرعية بين مصر واليونان ” خيوط خالدة” معرض مكسيكي فى المتحف القومى للحضارة المصرية منتخب الشاطئية يهزم العراق بخماسية في بطولة كأس العرب هشام إسماعيل: انسحبت من بطولة «إجازة سعيدة» بعد وفاة والدتي.. وميدو عادل قدم الدور أفضل مني وزير الرياضة يتابع منافسات ربع نهائي كأس العالم للتنس تحت 16 عامًا.. ويدعم الفراعنة أمام التشيك «أكبر المغفلين في العالم».. كيف فضحت الانتخابات الأمريكية عجز الشارع الإسرائيلي؟ زلزال الكونجرس يضرب تل أبيب.. إسرائيل أمام مرآة التحولات الأمريكية الكبرى توفيت منذ 3 سنوات.. سر العثور على هيكل عظمي لطبيبة عيون داخل شقتها بالهرم مدير مستشفى المقطم يكشف كواليس الحصول على ترخيص زراعة الكبد: عاهدت نفسي على تحويل ألم فقد والدي إلى أمل يمنح المرضى فرصة... - عمره 67 عامًا.. مصرع مسن صدمه موتوسيكل في قنا الجامعة العربية تدين الاعتداء على قوات حرس الحدود المصرية وتؤكد تضامنها الكامل مع مصر

عربي ودولي

الرئيس السيسي: أمن الإقليم واستقراره مسئولية جماعية تتطلب تنسيقاً أوثق

جانب من المباحثات
جانب من المباحثات

قال الرئيس عبد الفتاح السيسي، إنه ناقش مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، سبل تعزيز التبادل التجارى، الذى بلغ نحو "9" مليارات دولار مما يجعل مصر، الشريك التجارى الأول لتركيا فى القارة الإفريقية فيما تحتل تركيا مكانة متقدمة، بين الدول الأكثر استقبالاً للصادرات المصرية.

وأضاف خلال المؤتمر الصحفي: «أكدنا ضرورة العمل، على رفع حجم التبادل التجارى إلى "15" مليار دولار، وإزالة أى معوقات أمام تحقيق هذا الهدف فضلا عن تعزيز الاستثمارات، وكافة أوجه التعاون الاقتصادى. ونأمل أن يسهم منتدى الأعمال المنعقد اليوم، بمشاركة واسعة من رجال الأعمال والمستثمرين من الجانبين، فى دفع هذا المسار قدماً وقد تم توقيع عدد من مذكرات التفاهم، فى مجالات مختلفة».

وقال: «فى ظل ما تشهده منطقتنا من أزمات متسارعة، واضطرابات غير مسبوقة، أصبح واضحاً أن أمن الإقليم واستقراره، مسئولية جماعية، تتطلب تنسيقاً أوثق، وتعاوناً أعمق بين دول المنطقة، للتوصل إلى حلول سياسية مستدامة، تعالج جذور الأزمات. حلول؛ تقوم على دعم المؤسسات الوطنية، باعتبارها عماد الأمن والاستقرار، وضمانة لمسارات التنمية، بعيداً عن التدخل فى الشئون الداخلية للدول».