النهار
الأربعاء 4 فبراير 2026 08:16 مـ 16 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
أردوغان يهدي الرئيس السيسي سيارة كهربائية الرئيس السيسي يحدد 4 مسارات لتعزيز الاستثمار المصري التركي خلال المرحلة المقبلة الرئيس السيسي: مصر ضخت منذ عام 2014 استثمارات تجاوزت 550 مليار دولار لتطوير البنية التحتية الرئيس السيسي: الانتهاء من 6 مراجعات مع صندوق النقد الدولي نص كلمة الرئيس السيسي في منتدى الأعمال المصري التركي: نضع معًا حجر الأساس لمرحلة جديدة تتسم بالطموح محافظ البحيرة تشهد توقيع بروتوكول تعاون لإنشاء أول مدرسة داخل مصنع بقرية فرهاش بحوش عيسى تحرير إنذارات ل3 منشآت طبية بسبب المخالفات خلال حملة مكبرة في قنا ”إنتاج البرنامج التليفزيوني” في دورة تدريبية بمكتبة الإسكندرية افتتاح فعاليات ملتقي ”المسئولية المجتمعية رؤية متجددة.. نحو أثر مستدام” بمكتبة الإسكندرية شركة أوبو تمكّن الشباب المصري من خلال مبادرتها للمسؤولية المجتمعية «SmartOPPOrtunity » الرئيس السيسي ونظيره التركي يشددان على رفض أي محاولات للالتفاف على تنفيذ خطة ترامب للسلام أو تعطيلها نقابة البترول تبدأ تأهيل لجانها استعدادًا لانتخابات 2026–2030

عربي ودولي

الرئيس السيسي: أمن الإقليم واستقراره مسئولية جماعية تتطلب تنسيقاً أوثق

جانب من المباحثات
جانب من المباحثات

قال الرئيس عبد الفتاح السيسي، إنه ناقش مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، سبل تعزيز التبادل التجارى، الذى بلغ نحو "9" مليارات دولار مما يجعل مصر، الشريك التجارى الأول لتركيا فى القارة الإفريقية فيما تحتل تركيا مكانة متقدمة، بين الدول الأكثر استقبالاً للصادرات المصرية.

وأضاف خلال المؤتمر الصحفي: «أكدنا ضرورة العمل، على رفع حجم التبادل التجارى إلى "15" مليار دولار، وإزالة أى معوقات أمام تحقيق هذا الهدف فضلا عن تعزيز الاستثمارات، وكافة أوجه التعاون الاقتصادى. ونأمل أن يسهم منتدى الأعمال المنعقد اليوم، بمشاركة واسعة من رجال الأعمال والمستثمرين من الجانبين، فى دفع هذا المسار قدماً وقد تم توقيع عدد من مذكرات التفاهم، فى مجالات مختلفة».

وقال: «فى ظل ما تشهده منطقتنا من أزمات متسارعة، واضطرابات غير مسبوقة، أصبح واضحاً أن أمن الإقليم واستقراره، مسئولية جماعية، تتطلب تنسيقاً أوثق، وتعاوناً أعمق بين دول المنطقة، للتوصل إلى حلول سياسية مستدامة، تعالج جذور الأزمات. حلول؛ تقوم على دعم المؤسسات الوطنية، باعتبارها عماد الأمن والاستقرار، وضمانة لمسارات التنمية، بعيداً عن التدخل فى الشئون الداخلية للدول».