النهار
السبت 7 فبراير 2026 09:56 مـ 19 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
نميرة نجم: “يجب فرض حصص إلزامية لتعيينات المرأة في الوظائف العليا بالأمم المتحدة” الهيئة الإنجيلية تطلق مبادرات لخدمة 5000 مواطن في أسيوط بحضور المحافظ ورئيس الطائفة بالفيديو.. شرشر يدعم محمد عبد الغني نقيبا للمهندسين ويقترح مشاركة النقابة في ملف إعادة إعمار غزة «عين شمس» تحصد المركز الثاني إقليميًا وتتأهل لنهائيات مسابقة أكسفورد للمحاكمة الصورية جامعة الأزهر تستضيف ملتقى الجامعات المصرية لتعزيز الوعي الوطني لدى الشباب تشييع جثمان سيدة ونجلها بقرية الحمراء مركز كفر الشيخ محافظ الدقهلية يوقد الشعلة إيذانا ببدء الاحتفال بالعيد القومي تريزيجيه في الهجوم.. تشكيل الأهلي ضد شبيبة القبائل اتحاد الكرة: غلق فترة القيد الشتوي للأندية غدًا لورا جورج تزور مقر اتحاد الكرة وتجتمع بلاعبات المنتخب جهاز حماية وتنمية البحيرات يعلن انتاج 33 طنًا من مزرعة المنزلة السمكية نتائج مميزة لسيتي كلوب في مسابقات الناشئين.. فريق 2007 يهزم الطيران بدوري السوبر

عربي ودولي

”داعش” تدرب الأطفال على حمل الأسلحة وذبح الأسرى

نشرت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية لقطات ومشاهد صادمة للغاية بالفيديو والصور لطفل لا يتعدى عمره الثمانية أعوام وهو يحمل أحد الأسلحة الآلية وسط أفراد تنظيم "داعش" الإرهابى ويشاهد ذبحهم لأحد الأسرى بدم بارد.

حيث يظهر هذا الشريط المسجل منذ الأسبوع الماضي أحد الأسرى الذين ينتمون إلى السنة ويجبره أحد الجهاديين الإرهابيين من داعش على الركوع أمامه قبل إطلاق النار على أسفل رأسه بطريقة وحشية، وكان الطفل البالغ من العمر 8 سنوات يقف عن قرب ويراقب المشهد غير متأثر بما يحدث حوله وكأنه يتعلم كيف يصبح إرهابيا متطرفا كمن حوله، ثم تتعالى الأصوات والهتافات بينهم بـ "الله أكبر، الله أكبر" أثناء إطلاق النار على الرجل.

وأوردت بعض التقارير الإخبارية في وسائل الإعلام العالمية أنه بالفعل تم ذبح أكثر من 44 شخصا من أهل السنة على أيدي جماعة «داعش» الإرهابية في مدينة بعقوبة بالعراق كما تم اقتحام مركز للشرطة واعتقال كل من فيه.

جدير بالذكر أن ما يسمى بتنظيم «داعش» تعني الدولة الإسلامية في الشام والعراق ولها مسمى آخر "ISIS".

وعرضت الصحيفة البريطانية صورة أخرى مثيرة للاشمئزار لطفل ملثم الوجه يحمل لافتة "الدولة الإسلامية في العراق والشام وليبيا إن شاء الله" وبدا وكأنه ليس طفلا بل إرهابيا متمرسا وكان يحمل السلاح في يده متشددا في لهجته.