النهار
الخميس 1 يناير 2026 04:26 صـ 12 رجب 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
أسقف عام كنائس المنتزه بالإسكندرية: البابا تواضروس تحمل ما يفوق طاقة البشر 20ثانية مُرعبة.. التفاصيل الكاملة لواقعة اختطاف طفل على يد والده غير مأهول بالسكان.. انهيار جزئي منزل بالطوب اللبن دون إصابات بشرية في قنا في عيد ميلاد متعدد المواهب” عمرو مصطفى ” رحلة إبداع وجوائز أستمرت ل25 عام ... و5 ألبومات عكست نجاحًا فنيا... أبوحتة: التحركات الدبلوماسية المصرية في 2025 أعادت تثبيت معادلة الاستقرار برلماني: توفير سكن بديل لـ13 أسرة متضررة بمنطقة إمبابة في الجيزة هدى: لقب حكيم البنات لا يزعجني ولم أتخيل أن أكون مطربة مشهورة هل يسقط النظام الإيراني في عام 2026 مع تزايد حدة الأوضاع الاقتصادية؟ تزامنا مع عرضه ضمن مبادرة سينماد.. صدور الإعلان التشويقي لفيلم فلسطين 36 تيسير مطر يوجّه التهنئة للرئيس السيسي وللشعب المصري بمناسبة العام الجديد ”محافظ القليوبية” يتابع تنفيذ مشروعات الخطة الإستثمارية ومنظومة النظافة بالخصوص تناولوا كنافة.. إصابة 3 صغار باشتباه في بأسيوط

عربي ودولي

خبراء ودبلوماسيون مصريون:إنفصال جنوب السودان قادم لا محالة

جنوب السودان
جنوب السودان
أجمع خبراء الشئون الإفريقية والدولية فى مصر على أنإنفصال جنوب السودان قادم لا محالة فى ضوء الاستفتاء المقرر اجراؤه بعد غدالأحد والذى من المتوقع أن يغير المشهد السودانى برمته.وأعرب خبراء ودبلوماسيون سابقون متخصصون فى الشأن الافريقي عن أملهم فى أنيمر انفصال الجنوب السودانى بسلاسة وشفافية لمنع وقوع أى نزاعات فى المستقبل بينالشمال والجنوب..مؤكدين ضرورة احترام نتيجة الاستفتاء أى كانت الانفصال أوالوحدة وتنفيذها لانها ستعكس رغبة مواطنى جنوب السودان.وأكد السفير محمد شاكر رئيس المجلس المصرى للشئون الخارجية فى تصريحات خاصةلوكالة أنباء الشرق الأوسط ضرورة احترام نتيجة الاستفتاء وتنفيذها لأنها ستعكسرغبة مواطنى جنوب السودان سواء اختاروا أن يظل متحدا مع الشمال أم أن يكون لهرغبة فى الانفصال.وتتجه أنظار العالم بعد غد الأحد نحو القارة الإفريقية لمتابعة ما سيسفر عنهالاستفتاء حول مصير جنوب السودان المقرر وفقا لاتفاقية السلام الموقعة بين الشمالوالجنوب فى يناير 2005.وينتظر المجتمع الدولي نتيجة الإستفتاء ب الانفصال أم الوحدة ، بينما تشيركل المؤشرات إلى أن الانفصال بات مؤكدا..كما يترقب العالم العربى أيضا نتيجةالإستفتاء فى ضوء الانتماء العربى للسودان..ويتزامن الترقب العربى لمستقبل الجزءالجنوبى من السودان وعلاقاته مع البلدان العربية مع حرص حكومة جنوب السودان علىطمأنة الدول العربية حول مستقبل العلاقة بين الجنوب والعالم العربي في حال جاءتنتيجة الاستفتاء لمصلحة الانفصال..وهي تطمينات عبر عنها أكثر من مرة مسئولوالحكومة الجنوبية مؤكدين أهمية الروابط بين الجنوب والعالم العربي.وأكد السفير أحمد حجاج الأمين العام المساعد لمنظمة الوحدة الافريقية سابقاورئيس الجمعية الافريقية أن السودان الكبير لايزال يحتضن عشرات القوميات التىأرتضت أن تكون داخل دولة كبيرة وقوية ..معربا عن أمله فى أن يمر الاستفتاء بسلاسةوشفافية لمنع وقوع أى نزاعات فى المستقبل.وقال حجاج حتى إذا ما اختار الجنوبيون الانفصال..فاننا نرجو أن يكون بالفعلإنفصالا وليس طلاقا كما يحدث بين الزوجين إذ أنه بعد الإنفصال قد يقررا العودةإلى بعضهما.ويقول الدكتور هانى رسلان رئيس وحدة السودان ودراسات حوض النيل بمركز الأهرامللدراسات السياسية والاستراتيجية انفصال جنوب السودان قد حدث بالفعل.وتشغل العلاقات بين مصر وجنوب السودان - فى حالة انفصاله - أيضا حيزا منانعكاسات استقلال الجنوب..فالسودان يمثل العمق الاستراتيجى لمصر إلى جانب البعدالجغرافى والترابط والأخوة التى يبرهن عليها التاريخ..ويشهد عليها أيضا نهر النيلوواديه.غير أن تأثير الانفصال المرتقب على حصة مصر من مياه النيل استبعده تماما خبراءالشئون الافريقية والدولية الذين أكدوا أن استقلال الجنوب لن يؤثر على حصة مصر من المياه، لأن اتفاق 1959 ينظم تقاسم المياه بين مصر والسوادن، حيث تحصل مصر على5ر55 مليار متر مكعب من المياه والسودان على 18 مليار متر مكعب والجنوب كدولةمستقلة سوف تأخذ التزاماتها من الدولة الأم.وأعرب السفير محمد شاكر عن اعتقاده بأن الانفصال لن يؤثر على حقوق مصر منمياه النيل لانها معترف بها دوليا ولكن على العكس فان الجنوب السودانى سيكونحريصا على عدم المساس بمياه النيل.وقال الدكتور ماهر شعبان أستاذ التاريخ الحديث والمعاصر بمعهد الدراساتالافريقية وخبير الشئون الافريقية الجنوبيون يؤكدون دائما الروابط المتينة معمصر كما يشددون على أن حصة مصر من مياه النيل لن تتأثر بأى شكل من الأشكال فىحالة انقسام السودان.ويتفق معهما فى الرأى الدكتور هانى رسلان الذى أكد أن جنوب السودان لا يحتاجللمياه وليس له مصلحة فى التأثير سلبا على كميات المياه التى تصل إلى مصر.أيا كانت نتيجة الاستفتاء حول مصير جنوب السودان ، والذى باتت نتيجته شبهمؤكدة لصالح الانفصال..يبقى السؤال:هل سيكون انفصال الجنوب هو نهاية المطاف أمسيفتح الباب أمام أحداث ترسم المشهد السودانى الجديد وتجذب أنظار العالم نحوه