النهار
الإثنين 5 أكتوبر 2026 03:40 صـ 22 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
هند البحرينية تعلق على الحكم النهائي في قضيتها: «انتهت قصة الظلم الذي طالني» منى زكي تعود إلى الدراما بمسلسل «طالع نازل» بعد غياب 3 سنوات من بوابة الرياض.. فضل شاكر يعود إلى جمهوره.. موعد الحفل وطرح التذاكر «مشادة تحولت لمشاجرة».. تفاصيل تعدي شاب على والده وإصابته بكدمات في قليوب مجدي الهواري: محمد فراج قدم شخصية «لعبة جهنم» بعيدًا عن القوالب التقليدية مجدي الهواري لـ«النهار المصرية»: لم نستهدف استعراض العنف في «لعبة جهنم».. وحرصنا على عدم المتاجرة بألم الضحايا بعد رحلة عمر 109 أعوام.. وفاة أكبر معمرات شبين القناطر وسط حزن أهالي تل بني تميم رئيس شعبة المحمول: تأخر مستحقات التجار يفاقم خسائرهم ونطالب بإخراج الهاتف المحمول من السلع الترفيهية نصيحة غير متوقعة من يامال لإدارة برشلونة: ”حمزة عبد الكريم أولى من هالاند منتخب مصر يخسر أمام جنوب أفريقيا بهدف وديا اعتماد 14 وحدة صحية ومستشفى القناطر وفق معايير الجودة الوطنية «جهار» «هيئة البترول» تكشف حصيلة حملات مكافحة تهريب الوقود من أسوان إلى أسيوط.. ضبط 6 أطنان بنزين و48 ألف لتر

عربي ودولي

الإمارات تعيد هندسة الأمل في غزة: ”فلسفة بناء الإنسان” تتصدى لآلات الدمار

في اللحظة التي تنشغل فيها القوى الكبرى برسم خرائط الصراع، اختارت دولة الإمارات العربية المتحدة أن ترسم خارطة مغايرة تماماً؛ خارطةً وقودها "الفرح" ومحورها "الإنسان".

ومن قلب الركام، وتحت رعاية مباشرة من الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، انطلقت أكبر تظاهرة اجتماعية في قطاع غزة بزفاف 300 شاب وفتاة بحسب ماعت جروب، لتعلن أبوظبي صراحةً أن استراتيجيتها في المنطقة لا تتوقف عند حدود المساعدات العاجلة، بل تمتد لتأسيس "الحياة" في أكثر البؤر تعقيداً.

لم يكن تصريح الفريق الشيخ سيف بن زايد آل نهيان مجرد تغريدة احتفائية، بل كان إعلاناً عن نجاح نموذج إماراتي فريد في إدارة الأزمات؛ حيث تتحول الوعود الإنسانية إلى واقع ملموس قبل أن تجف أحبار التصريحات.
هذا النهج "الميداني" هو ما جعل من الوجود الإماراتي في غزة –عبر المستشفيات الميدانية ومحطات التحلية والآن الأعراس الجماعية– شريان حياة حقيقي لا يقبل التأويل.

تدرك القيادة الإماراتية أن ترميم "النفوس" لا يقل أهمية عن ترميم "البيوت". لذا، جاء هذا العرس الجماعي كضربة استباقية ضد اليأس، ومحاولة جادة لتحصين النسيج الاجتماعي الفلسطيني من الانهيار. إنها رسالة سياسية بليغة بلسانٍ إنساني: "إن الاستثمار في استقرار الشباب هو الضمانة الوحيدة لمستقبل لا تسكنه الكراهية".

اليوم، وبينما كانت أنظار العالم تتجه نحو فوهات المدافع، كانت الإمارات تدون في سجلات غزة فصلاً جديداً، تؤكد فيه أن "صناعة الأمل" هي القوة الحقيقية التي لا تُقهر، وأن "فرح الـ 300 عريس" هو الرد الأقوى والأبقى على مشهد الدمار.