النهار
السبت 4 أبريل 2026 04:36 مـ 16 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
اليمن : وزيرا الدفاع والشؤون القانونية يبحثان آليات التنسيق المشترك وتعزيز الإصلاح المؤسسي تجاوز العقود الآجلة للديزل في أوروبا 200 دولار للبرميل محمد فريد : صناعة الدواء ركيزة استراتيجية للتصنيع المحلي والنفاذ للأسواق العالمية وزير الصحة يتفقد تطوير مستشفى مدينة نصر للتأمين الصحي ويوجه بسرعة استكمال الأعمال خدمة الرورو.. «النقل الدولي»: خط «دمياط –سفاجا» بوابة جديدة لزيادة الصادرات المصرية لدول الخليج مشروبات مفيدة في حالات متلازمة تكيس المبايض جولة صناعية قوية.. رئيس الوزراء يتفقد محطة تصدير عملاقة بالمنطقة الإستثمارية ببنها عراقجي : يتهم وسائل الإعلام الأمريكية بتشويه موقف بلاده من مفاوضات السلام المرتبطة بباكستان الإمارات تعيد هندسة الأمل في غزة: ”فلسفة بناء الإنسان” تتصدى لآلات الدمار تعاون دولي جديد... جامعة عين شمس تبحث مع «كوادرام» تعزيز الشراكة البحثية في الصحة والتغذية محافظ الغربية يتابع الانتهاء من رصف محور طريق المعامل ويؤكد: ربط مباشر بالطريق السريع محافظ البحر الأحمر يقرر تطبيق نظام العمل عن بُعد يوم الأحد أسبوعيًا لمدة شهر

عربي ودولي

الإمارات تعيد هندسة الأمل في غزة: ”فلسفة بناء الإنسان” تتصدى لآلات الدمار

في اللحظة التي تنشغل فيها القوى الكبرى برسم خرائط الصراع، اختارت دولة الإمارات العربية المتحدة أن ترسم خارطة مغايرة تماماً؛ خارطةً وقودها "الفرح" ومحورها "الإنسان".

ومن قلب الركام، وتحت رعاية مباشرة من الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، انطلقت أكبر تظاهرة اجتماعية في قطاع غزة بزفاف 300 شاب وفتاة بحسب ماعت جروب، لتعلن أبوظبي صراحةً أن استراتيجيتها في المنطقة لا تتوقف عند حدود المساعدات العاجلة، بل تمتد لتأسيس "الحياة" في أكثر البؤر تعقيداً.

لم يكن تصريح الفريق الشيخ سيف بن زايد آل نهيان مجرد تغريدة احتفائية، بل كان إعلاناً عن نجاح نموذج إماراتي فريد في إدارة الأزمات؛ حيث تتحول الوعود الإنسانية إلى واقع ملموس قبل أن تجف أحبار التصريحات.
هذا النهج "الميداني" هو ما جعل من الوجود الإماراتي في غزة –عبر المستشفيات الميدانية ومحطات التحلية والآن الأعراس الجماعية– شريان حياة حقيقي لا يقبل التأويل.

تدرك القيادة الإماراتية أن ترميم "النفوس" لا يقل أهمية عن ترميم "البيوت". لذا، جاء هذا العرس الجماعي كضربة استباقية ضد اليأس، ومحاولة جادة لتحصين النسيج الاجتماعي الفلسطيني من الانهيار. إنها رسالة سياسية بليغة بلسانٍ إنساني: "إن الاستثمار في استقرار الشباب هو الضمانة الوحيدة لمستقبل لا تسكنه الكراهية".

اليوم، وبينما كانت أنظار العالم تتجه نحو فوهات المدافع، كانت الإمارات تدون في سجلات غزة فصلاً جديداً، تؤكد فيه أن "صناعة الأمل" هي القوة الحقيقية التي لا تُقهر، وأن "فرح الـ 300 عريس" هو الرد الأقوى والأبقى على مشهد الدمار.