النهار
الأحد 5 يوليو 2026 01:02 صـ 18 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
القصاص يتحقق.. تنفيذ حكم الإعدام على قاتل عمه بالقلمينا بعد جريمة هزّت قنا مفتي الجمهورية: افتتاح «الأوكتاجون» يعكس حرص الدولة على تطوير مؤسساتها وفق أحدث النظم بما يعزز قدرتها على صيانة أمن الوطن وحماية مقدراته مفتي الجمهورية:الأوطان القوية تبنى بالعلم والعمل والإخلاص و الحفاظ على أمنها واستقرارها واجب شرعي ووطني «شايلاهم في الثلاجة».. كيف تحولت مأساة حريق منشأة ناصر إلى قصة أمل هزت مشاعر المصريين؟ بطريقة الطرح التدريجى.. ”أنا أستاهل” ثانى أغاني رامي جمال عبر منصات الإستماع المختلفة خبير أمن معلومات: الأوكتاجون ليس مجرد مقر قيادة.. بل منظومة ذكية تجمع الأمن السيبراني ومراكز البيانات والاتصالات الفضائية لحماية الدولة أسود الأطلس يعبرون كندا بثلاثية ويحجزون مقعدًا في ربع نهائي المونديال البيت الفني يعلن انطلاق عروض السيرك القومي بجمصة 9 يوليو الجاري بمينى مسابقة.. أحمد العوضي يحتفل بفوز مصر في كأس العالم ويعلن موعد عرض شمشون ودليلة السفير المصري بالمغرب يستقبل الحسين عموتة قبل توجهه إلى القاهرة لتولي تدريب النادي الأهلي تضامن وفخر عربي.. سفير سلطنة عُمان يهنئ مصر بالتأهل المستحق في مباريات كأس العالم للمرة الثالثة على التوالي.. وزارة الشؤون الإسلامية السعودية تنظم دورة علمية في الوسطية والاعتدال بجمهورية سريلانكا

عربي ودولي

وسط ظروف إقليمية ودولية بالغة التعقيد.. القصيبي يجدد التزام ”مسام” بالعمل على تحقيق رسالته ”حياة بلا الغام” رغم التحديات والصعوبات

جدد الأستاذ أسامة بن يوسف القصيبي مدير عام مشروع «مسام» لنزع الألغام – اليمن التزام «مسام» بالعمل على تحقيق رسالته (حياة بلا ألغام) رغم كل الصعوبات والتحديات التي تواجهه.

جاء ذلك في كلمته بمناسبة اليوم العالمي للتوعية بالألغام والمساعدة في الإجراءات المتعلقة بالألغام 2026

حيث يأتي الاحتفال هذا العام تحت شعار (الاستثمار في السلام، الاستثمار في العمل) وقال القصيبي : يحتفل العالم اليوم الرابع من شهر إبريل باليوم العالمي للتوعية بالألغام والمساعدة في الإجراءات المتعلقة بالألغام)، وهو اليوم الذي حددته الجمعية العامة للأمم المتحدة لتذكير المجتمع الدولي بخطر الألغام، وضرورة العمل على تطهير كوكب الأرض منها.

ولعل من سوء الطالع أن يتزامن الاحتفال بهذا اليوم هذا العام مع ظروف دولية وإقليمية بالغة التعقيد تسهم في زيادة حجم الفجوة – للأسف الشديد- بين الرسائل الإنسانية واهتمام العالم الذي يتابع نشرات الأخبار ومواقع التواصل الاجتماعي بحثاً عن جديد في نزاع عسكري هنا أو حرب هناك أو أزمة سياسية تنذر بكوارث إنسانية جديدة.

واضاف انه في شعار اليوم العالمي لهذا العام رسالة رمزية مؤداها أن الاستثمار في أعمال إزالة الألغام يمثل أساساً في بناء السلام وكل ما يتبعه من إعمار وتنمية وحياة تكفل للبشر والمجتمعات بناء مستقبل بعيداً عن شبح الموت الذي يطارده في ظل وجود الألغام والمخلفات الحربية والعبوات الناسفة.

وفي إحصائية حديثة نشرها الموقع الرسمي للأمم المتحدة بمناسبة هذا اليوم؛ فإن إنساناً يُقتل أو يصاب كل ساعة بسبب هذه المواد، وهو رقم مفزع يتطلب جهداً دولياً أكثر جدية وعملاً متواصلاً لتخليص البشرية من خطر هذه المواد التي تتربص بالملايين وتحد من قدرتهم على العمل وتحقيق طموحاتهم.

وأضاف القصيبي : يُمثل شعار هذا الاحتفالية العالمية لهذا العام بالنسبة لنا كبرامج ومشروعات نزع ألغام رسالة ذات أهمية خاصة، حيث يسلط الضوء على الأعمال المتعلقة بنزع الألغام من حيث كونها الوسيلة الوحيدة لإعادة الحياة لملايين الكيلومترات المربعة من الأراضي بعد تطهيرها من شبح الألغام والعبوات الناسفة والذخائر غير المنفجرة، لتفتح نوافذ الإنتاج والعمل أمام من عاشوا وسط خطرها أو نزحوا أو هجروا خشية منها.

وفي حث الأمم المتحدة على الاستثمار في هذه المشروعات والبرامج يكون الاستثمار في المستقبل، فهي الحجر الأساس لأي عمل تنموي في أقاليم ودول أنهكتها النزاعات المسلحة، فلا إعمار في أرضٍ ملغومة، ولا إنتاج في مزرعة تملأ أرجاءها عبوات ناسفة أو ذخائر غير منفجرة.

ورغم الخطر الشديد الذي يحيط بعملهم يظل نازعو الألغام هم الرقم الأصعب والعمود الفقري لأي جهد في هذا المجال، فنازع الألغام قد يكاد الإنسان الوحيد في العالم الذي قد تعني بداية يومه في العمل نهاية حياته برمتها. فعندما يودع أسرته قبل توجهه إلى حقل الألغام فإنه يعلم علم اليقين أنه قد لا يعود إليها، وأن نسبة الخطأ يجب ألا تتجاوز (0%) في الظروف الاعتيادية من العمل حتى لا ينضم إلى قائمة طويلة من ضحايا الألغام.

وبهذه المناسبة، نستذكر بكل فخر 30 من أبطال مشروع «مسام» استشهدوا خلال قيامهم بعملهم في الميدان، و47 زميلاً آخرين أصيبوا إصابات مختلفة. كما نستذكر جميع ضحايا الألغام في كافة أنحاء العالم، وغيرهم من الملايين الذين يعيشون في بيئة لوثتها الألغام، وتوقفوا عن ممارسة حياتهم الاعتيادية ناهيك عن العمل على تحقيق أحلامهم نتيجة

لألغام زرعت في طريق عملهم أو طلاب أوقفت الألغام مسيرتهم التعليمية، أو نساء كونت هذه الألغام ساتراً يمنعهن من العمل والإنتاج.

في اليمن، حيث يعمل مشروع «مسام» تحت مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية للعام الثامن على التوالي.

وقال القصيبي اننا نجحنا منذ اليوم الأول لعملنا وحتى اليوم في تطهير ما مجموعه 77,994,590متراً مربعاً من الأراضي، وتم نزع وإزالة 7,122 لغماً مضاداً للأفراد، و150,680 لغماً مضاداً للدبابات، و384,967 ذخيرة غير منفجرة، و8,418 عبوة ناسفة.