النهار
الأحد 1 مارس 2026 07:31 مـ 12 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
هل كان سيناريو استهداف القيادة حاضراً في الحسابات الإيرانية منذ البداية؟ هل تأثرت أمريكا وإسرائيل برد فعل إيران بعد الهجوم عليها؟ لماذا عجلت أمريكا وإسرائيل بقتل المرشد الإيراني؟.. كواليس الاستهداف لماذا تأخرت إيران في الإعلان عن اغتيال المرشد علي خامنئي؟ وزارة الأوقاف تطلق 13 ملتقا فكريا بمساجد الإسكندرية محافظ البحيرة: ملفات مياه الشرب والكهرباء والتقنين والحيز العمراني بوادى النطرون.. على رأس الأولويات وزير الدفاع: القوات المسلحة فى أعلى درجات الجاهزية للحفاظ علي أمن مصر مدير القوى العاملة بجنوب سيناء ولقاء المستشار العسكري بالمحافظة البورصة تُعلن بدء التشغيل الرسمي لسوق المشتقات المالية خلال مؤتمر موسع واستعراض عملي أثناء جلسة التداول الفضة ترتفع 1.2% محليًا و11% عالميًا خلال فبراير بدعم الطلب الاستثماري وزير التموين يعقد اجتماعًا موسعًا لمتابعة الاحتياطي الاستراتيجي من السلع والاطمئنان على توافرها بالأسواق نزار أبو إسماعيل: رفع التصنيف الائتماني لمصر يعزز ثقة المؤسسات الدولية

تقارير ومتابعات

اتهامات لـ”الإرهابية” بافتعال حادث التحرش في ”التحرير”

تباينت الآراء حول تورط جماعة الإخوان الإرهابية في حادث التحرش الذي وقع بميدان التحرير، خلال الاحتفال بتنصيب الرئيس عبد الفتاح السيسي، لتعمدهم إثارة الشغب ونشر الفوضى وزعزعة الأمان والاستقرار ومنع استكمال خارطة الطريق.

قال شادى طلعت، مدير منظمة اتحاد المحامين للدراسات القانونية والديمقراطية: إن ظاهرة التحرش بدأت في مصر منذ قرابة عشر سنوات أي من قبل ثورة يناير، نافيا علاقة الإخوان بحادثة التحرش التي وقعت في التحرير أثناء احتفالات تنصيب السيسي رئيسا.

وأضاف أنه في نهاية الثمانينيات انتشرت ظاهرة الاغتصاب فما كان أمام الرئيس الأسبق حسنى مبارك وقتها إلا تشديد عقوبة المغتصب لتصبح الإعدام شنقا وبالفعل جرى تنفيذ الحكم على كثير من المتهمين بالاغتصاب.

وتابع طلعت قائلا: "لا أعتقد أن الإخوان أو السلفيين أو غيرهم وراء حادثة التحرش فهي ظاهرة منتشرة في مصر منذ فترة، مطالبا "السيسي" بتغليظ عقوبة المتحرش ورفعها إلى الإعدام، لأنها غير موجودة بالتحرير فقط بل في كل مكان في مصر ولابد من وجود قوانين رادعة لمثل هؤلاء المتحرشين.

واختلف معه المستشار أحمد جمال الدين التهامى، رئيس حزب حقوق الإنسان والمواطنة حيث قال: إن واقعة التحرش التي حدثت بالتحرير أثناء الاحتفال بتنصيب السيسي رئيسا مدبرة بشكل دقيق بالمكان والزمان.

وأكد أن الدليل على تدبير هذه الواقعة هو الشخص الذي كان يقوم بتصويرها، فكان مستعد لذلك لأنه في الوضع الطبيعي عندما يحدث أمر كهذا، يتدخل الشخص لفض الواقعة أو تبليغ الشرطة أو ترك المكان نهائيا وليس الوقوف للتصوير.

وأضاف أن الحادثة مدبرة مقابل أجر مدفوع من جهة ما وستكشف التحقيقات التي تقوم بها الشرطة والنيابة العامة الدوافع الحقيقة وراء هذه الواقعة بالأخص في هذا اليوم.

وأوضح التهامى أن ما حدث ليس وليد الصدفة مؤكدا أن هذه ليست سلوكيات المصريين أثناء احتفالهم وفرحتهم بالرئيس الجديد لكي يقوموا بهذا العمل الدنئ غير الأخلاقى.

و استبعد سامح عيد الإخوانى المنشق نسب حادثة التحرش للإخوان و التي وقعت بالتحرير أثناء الاحتفال بتنصيب الرئيس مؤكدا أن القوات الأمنية لها القدرة على إثبات ذلك.

وأضاف: أن الإخوان لن يفكروا في هذا التوقيت الصعب بالقيام بهذه الحادثة فنحن نمر بوقت صعب لا يسمح لهم بتوريط أنفسهم في مثل هذه الجريمة.