النهار
الخميس 5 فبراير 2026 11:41 مـ 17 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
جار التحقيق.. مقتل شاب بطعنات آلة حادة سكين على يد سائق في قنا ”خلاف عائلي” ينتهي بالسجن المشدد لعاطل بعد إصابة شخص بالوراق قتيلًا بعدة طلقات نارية.. كشف هوية شاب عُثر على جثته ملقاة على الطريق العام في قنا حسين الزناتي: «يوم بلا شاشات» مبادرة واقعية لإنقاذ النشء من إدمان العالم الرقمي مشروع ”جنة” في قلب المتابعة.. رئيس جهاز العبور يرفع مستوى الصيانة والخدمات فريق مياه القليوبية يتوج بكأس دوري المصالح الحكومية بفوز ساحق 5/1 السويدي إليكتريك تشارك في مؤتمر ”تجمع مصنعي الكابلات العرب 2026” الذي تستضيفه مصر مكتبة الإسكندرية تستقبل وفد من دير الأنبا إبرام بالتزامن مع عرض مسرحيتها.. جومانا مراد تتصدر تريند اكس في مصر والسعودية مكتبة الإسكندرية تكرم الدكتور مصطفى الفقي لإهدائه مجموعة كتبه الخاصة خلاف زوجي ينتهي بجريمة.. المشدد 15 عاما لعاطل لإسقاط زوجته الحامل بالخصوص الرصاص يحسم الخلاف.. إصابة مقاول في مشاجرة مسلحة بشبرا الخيمة

صحافة عالمية

روبرت فيسك يكشف شخصية ”النمر” لبشار الأسد

"النمر جندي بشار الأسد المفضل".. بهذا العنوان كتب روبرت فيسك تقريره في صحيفة الإندبندنت عن العقيد سهيل الحسن، والحسن هو الجندي الذي يهابه الجميع وأكثر العسكريين بسالة وشجاعة لدرجة جعلته المفضل عند الرئيس الأسد بل هو رجل المهمات الصعبة في سوريا كما يطلق عليه.

وكتب فيسك أن الحسن يهوى كتابة الشعر، إلا أنه من أشرس الجنود، وهو يتوقع الموت في أي لحظة وأن يسقط "شهيدًا" فداءً لوطنه سوريا.

وعن حملته العسكرية التي قادها من حماه إلى حلب، يقول "النمر": إنه حاول عبر مكبرات الصوت إقناع رجال جبهة النصرة وداعش أو المعارضة بالاستسلام لأن ليس أمامهم أي خيار آخر، مضيفًا: "أحاول إقناعهم أن هناك خيارا آخر غير الحرب والدمار، استسلم المئات منهم، إلا أنهم اعتقدوا أننا نتآمر عليهم فحاولوا الاعتداء علينا بعد استسلامهم".

وأوضح النمر أن من يخونه يكون مصيره الموت. ويعتبر العقيد حسن أن ما يجري في سوريا هو حرب أهلية، وهي معركة ضد مؤامرة دولية.

ويصف "النمر" بحسب فيسك، أعداءه بأنهم "مخلوقات وليسوا بشرا، فهم يرتدون الأحزمة الناسفة ويحملون الأسلحة الثقيلة المتطورة والسكاكين.

ويقول الرجل الذي يهابه الجميع: إن "قلبه مثل الحجر وأن عقله صاف وهادئ كهدوء البحر، وما من أحد لا يعلم أنه عندما يرتفع الموج فإن البحر يبتلع كل شيء" كما يقول فيسك.

ويتمتع "النمر" بشعبية منقطعة النظير بين رجاله، فهو نادرًا ما يروي نكتة وهو متفان في الإخلاص للدولة السورية".

ويؤكد "النمر" أنه لم ير ابنه منذ 4 سنوات، وأن آخر مرة رآها فيه كان في الثانية من عمره واليوم هو في السادسة من عمره"، مضيفًا: "سوريا هي منزلي، وأقسم بأنني لن أراه إلا بعد تحقيق النصر، وربما أموت قبل أن أراه.