النهار
الإثنين 23 فبراير 2026 10:18 مـ 6 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
رئيس الحزب الاتحادي الديمقراطي : زيارة الرئيس السيسي إلى السعودية تعزز الشراكة الاستراتيجية الشاملة ووحدة المصير المشترك إيران تلوح بتنازلات نووية مشروطة مقابل رفع العقوبات تحرك عاجل في حدائق أكتوبر..رئيس يتابع أعمال التطوير بالمحاور الرئيسية ويستمع لمطالب السكان الشباب والرياضة والثقافة يتفقان على برنامج وطني شامل لمواجهة التحديات الفكرية زيزو يحسم الجدل.. من الأفضل في مصر بين إمام عاشور وتريزيجيه؟ زيارة الرئيس السيسي للسعودية تحمل رسائل طمأنة وردع في توقيت حساس جوهر نبيل يستقبل أبطال السلاح بعد الهيمنة على بطولة أفريقيا بـ42 ميدالية مفتي الجمهورية يوضح حكم مراسلة مقامات آل البيت ”بالرسائل المكتوبة” رصد طائرات أميركية للتزود بالوقود في مطار بن جوريون محافظ البحيرة: رفع كفاءة المشروعات الخدمية والإنتاجية وبحث آليات تطويرها البنك المركزي: قفزة تاريخية بتحويلات المصريين بالخارج إلى 41.5 مليار دولار خلال 2025 حاملة الطائرات الأميركية جيرالد فورد تتجه للرسو في إسرائيل

منوعات

العثور على تابوت فرعوني عمره 3300 عام بإسرائيل

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

أعلنت إسرائيل عن اكتشافها لتابوت مومياء مصرية، يعود تاريخها لأكثر من 3300 عام، حيث تم العثور على تابوت محطم في منطقة "يزرعئيل" داخل مستوطنة "ساريد"، وبداخله خاتم من الذهب مع اسم الملك المصري "سيتي الأول"، والد "رمسيس الثاني" الذي يسود اعتقاد أنه فرعون موسى.

ووفقا لما كشفت عنه النتائج، فإن التابوت يعود لفترة العصر البرونزي، القرن الثالث عشر قبل الميلاد، وخلال عمليات البحث عن الحفريات فوجئ الباحثون بالتابوت المحطم وعليه نقش لوجه إنساني، كما تم العثور على عدد من الأواني الفخارية.

وأشارت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية إلى أنه من الواضح أن تلك الأواني هي جزء من المراسم الجنائزية وطقوس الدفن للمصريين القدماء. كما تم العثور على خنجر من البرونز وأوان فخارية ووعاء برونز.

وصرح "ادوين فان دن كيرزنر" رئيس طاقم البحث بأن الأدوات التى تم العثور عليها بجوار التابوت مصنوعة محليا، وأن الفرضية أنها تعود لأحد الأشخاص من أصل كنعاني، والذي عمل في خدمة الفرعون المصري. وأضاف: أن هناك فرضية أخرى بأنها نعش لأحد الأثرياء الذي فضل أن يدفن وفقا لعادات المصريين القدماء.

ومن جانبها قالت صحيفة "يديعوت آحرونوت": إن التابوت حوي بقايا الهيكل العظمي للجثة، دون الإشارة ما إذا كانت محنطة أم لا. وأن يجري الآن البحث إمكانية أخذ عينة من الحمض النووي للجثة للتعرف ما إذا كانت أصولها كنعانية أم مصرية.