النهار
الأحد 8 فبراير 2026 03:02 مـ 20 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
الرئيس السيسي يحذر من خطوات قد تأتي على حساب أمن وسيادة الدول باعتبارها انتهاكا لميثاق الأمم المتحدة وزير التموين يوجه القابضة الغذائية تخفيض سعر كيلو الدواجن المجمدة 5 جنيهات المواد الغذائية: تراجع أسعار السلع الأساسية 8% مقارنة بالعام الماضى 95 عامًا على ميلاد شادية.. أيقونة مصر التي لا تُنسى قلب بنتي عليّ حجر.. مأساة فتاة اعتدت على والدتها بوحشية يشعل الغضب عمومية «توسع للتخصيم» توافق على زيادة رأس المال لـ 115 مليون جنيه غرفة المطاعم السياحية تدعو أعضاءها للمشاركة فى يوم السياحة العربى بين الحقيقة والإدعاء.. محاولة سرقة طفلة تتحول لواقعة مثيرة بعد ضبط المتهم بشبرا الخيمة التضامن تطلق مبادرة ”فرحة مصر”..وتدشن منصة ”تيسير الزواج” للمقبلين على الزواج من الجنسين من الأسر الأولى بالرعاية «عطية» في جولة ميدانية لمتابعة انضباط العملية التعليمية بمدارس الجيزة «آي صاغة»: تراجع 150 جنيهًا في أسعار الذهب محليًا رغم صعود الأوقية عالميًا خلال أسبوع خبراء في ندوة وطنية: الأسرة هي المصنع الحقيقي للمستقبل وحمايتها مسؤولية مشتركة

أهم الأخبار

اصابة حمدين صباحي بحالة اكتئاب حاد بعد اعلان السيسي ترشحه

حمدين صباحي، مرشح رئاسي من ورق، هو بالضبط هكذا، بعد أن انفض مؤيدوه من حوله، ونقلوا دعمهم إلى السيسي، أسرة عبدالناصر وخالد يوسف والأبنودي واليسار والحزب الناصري، أبرز المتسربين من معسكر صباحي إلى ساحة المشير، واستقالات في حملته بالإسكندرية وبني سويف والبحيرة وانشقاق بالمنوفية أدت إلى سقوطه في اكتئاب مزمن. 

اللافت أن إعلان المشير عبدالفتاح السيسي رسميًا استقالته من منصبه كوزير للدفاع ونيته الترشح لرئاسة الجمهورية، قد أشعل الصراع الرئاسي وأثار فضولًا لمعرفة موقف الداعمين لصباحي في الانتخابات السابقة، وباستطلاع المواقف ثبت أن عددًا كبيرًا من أقطاب حملة حمدين والمدافعين الأوائل عنه قد اتجهوا لدعم منافسه المشير السيسي وجعلوا موقف صباحي أكثر حرجًا، على رأس هؤلاء يأتي نجل الزعيم الراحل جمال عبدالناصر المهندس عبدالحكيم عبدالناصر، الذي أعلن في وقت مبكر وقبل إعلان صباحي ترشحه أن صوته وصوت عائلته سيذهب للسيسي برغم ترشح صباحي.
وهو ما دفع معنويات الداعمين لصباحي للهبوط، فحمدين الذي يقدم نفسه للشعب المصري على أنه النموذج الناصري والأقرب لفكر الزعيم جمال عبدالناصر لم ينجح في الحصول على دعم عائلة عبدالناصر؛ بل إن الأمر تعدى هذا وصولًا للحزب الناصري، حيث أعلن الدكتور محمد أبو العلا رئيس الحزب الناصري، أن الحزب اتخذ قراره بعد استطلاع آراء الحزب أنه سيدعم السيسي في الانتخابات الرئاسية القادمة، وذلك إضافة إلى إعلان حزب التجمع أكبر أحزاب اليسار عن دعمه للسيسي؛ بل ومطالبته للسيسي بالترشح منذ فترة، واعتراض أحزاب جبهة الإنقاذ على قرار صباحي الفردي بالترشح. 
وانضم الشاعر الكبير عبد الرحمن الأبنودي والذي ينظر إليه عدد كبير من شباب الثورة كأنه بوصلة الإرادة الشعبية المصرية فقد غير موقفه الذي كان داعمًا لصباحي في الانتخابات السابقة وطبقًا للظروف الراهنة والساحة التي تغير شكلها أعلن الأبنودي في أكثر من مناسبة وبأكثر من طريقة دعمه للسيسي في المرحلة الحالية، وانضم المخرج خالد يوسف إلى قافلة التاركين لمعسكر صباحي وهو الرجل الذي كان أكثر الداعمين والمدافعين عن صباحي في الانتخابات الرئاسية السابقة، أعلن - وفور إعلان صباحي نيته الترشح – عن دعم السيسي وأبدى عدم رضاه عن تعجل صباحي بإعلان نيته للترشح.
 وعبّر "يوسف" خلال لقاء تليفزيوني مع الإعلامي محمود سعد عن دعمه للسيسي واشتراكه في حملته الانتخابية، مؤكدًا على احترامه لها، مشيرًا إلى ضم الحملة لكل من الكاتب محمد حسنين هيكل، والسيد عمرو موسى، وعبد الجليل مصطفى، ومصطفى حجازي إضافة إلى ياسر عبد العزيز، وعمرو الشوبكي، وهاني سري الدين. 
فيما قدمت مجموعة من حملة دعم صباحي ببني سويف استقالتها قبل أيام وقبلها بأيام استقالت مجموعات من الإسكندرية والبحيرة إضافة إلى انشقاق داخل التيار الشعبي بعنوان التيار الشعبي المستقل في المنوفية وهو ما يشير إلى ابتعاد عدد ممن كانوا يدعمون حمدين في الانتخابات السابقة سواء اتجه بعضهم لدعم منافسه أو آثر الصمت بشأن الانتخابات، وهذا ما يضع حملة صباحي في حرج، ويجعل مهمتها أكثر صعوبة.