النهار
الجمعة 24 أبريل 2026 05:35 صـ 7 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
ادانة عربية لتعيين إسرائيل مبعوث لها في إقليم ما يسمى ”أرض الصومال” المسرح الملكي بالرباط: أيقونة معمارية تُجسد الرؤية الملكية للنهضة الثقافية الشاملة في المغرب بروتوكول تعاون بين «المكتب العربي للشباب والبيئة وكلية الإعلام بجامعة أكتوبر للعلوم الحديثة والآداب في ليلة استثنائية.. أميرات المملكة المغربية وعقيلة الرئيس الفرنسي يشهدن العرض الافتتاحي للمسرح الملكي في الرباط الشبراوي يهنئ رئيس الجمهورية والقوات المسلحة وشعب مصربذكرى عيد تحرير سيناء توقف مؤقت للخدمات الرقمية ببوابة النيابة وعودتها بعد التحديث الزمني ”بـ 4 لجان رئيسية”.. خطة تموين الإسكندرية لموسم توريد القمح في اليوم العالمى لجامعة الطفل..جامعة الإسكندرية تطلق برنامج ” الاستدامة أسلوب حياة” الفواكه الخائنة.. تريند غريب يجتاح السوشيال ميديا المؤبد لنجار حاول قتل شخص وسرقة دراجتة.. وإدانة شركائه بإخفاء المسروقات بشبين القناطر ضربة لا تنسى.. المؤبد وغرامة ضخمة تنهي نشاط عاطل في تجارة السموم بقليوب من التريند إلى الحكم.. المشدد 7 سنوات لفكهاني قتل شاب بأعيرة نارية بقليوب

عربي ودولي

وزير الإسكان الإسرائيلي يزور المسجد الأقصى

زار وزير الإسكان الإسرائيلي أوري آريئيل، اليوم، المسجد الأقصى، في البلدة القديمة في القدس، حيث اندلعت مواجهات بين مصلين فلسطينيين، والشرطة الإسرائيلية.

وقالت المتحدثة باسم الشرطة الإسرائيلية، لوبا سمري:" توجه وزير الإسكان أوري آريئيل، إلى الحرم، لبضع دقائق".

وأكد آريئيل، العضو في حزب البيت اليهودي اليميني المتطرف، المؤيد للاستيطان في الأراضي الفلسطينية المحتلة، للإذاعة العامة زيارته، وقال: "ذهبت إلى هناك، ولكني لم أبق لوقت طويل، لعدم تعقيد مهمة الشرطة".

وأشارت سمري إلى أن متظاهرين عربا، قاموا بإلقاء الحجارة و المفرقعات، باتجاه قوات الشرطة، التي استخدمت قنابل الصوت، واعتقلت سبعة مشتبه بهم، من دون أن تحدد ما إذا كانت زيارة آريئيل، أدت إلى اندلاع هذه المواجهات.

ويستغل يهود متطرفون، سماح الشرطة الإسرائيلية بدخول السياح الأجانب لزيارة الأقصى، عبر باب المغاربة، الذي تسيطر عليه، للدخول إلى المسجد الأقصى، لممارسة شعائر دينية، والإجهار بأنهم ينوون بناء الهيكل مكانه.

والحرم القدسي، الذي يضم المسجد الأقصى، وقبة الصخرة، هو أولى القبلتين، وثالث الحرمين الشريفين لدى المسلمين، ويعتبر اليهود حائط المبكى، الذي يقع أسفل باحة الأقصى، آخر بقايا المعبد اليهودي (الهيكل)، الذي دمره الرومان، وهو أقدس الأماكن لديهم.