النهار
الأربعاء 11 مارس 2026 10:36 صـ 22 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
إيران تتهم واشنطن وتل أبيب باستهداف التراث الإنساني.. أضرار تطال قصر جهل ستون التاريخي في قلب أصفهان مبادرة ”إحنا قدها” للشباب والرياضة بجنوب سيناء تطلق ندوة بعنوان ”دور المرأة في المجتمع” رئيس جامعة المنوفية يشارك طلاب “من أجل مصر” الإفطار الجماعي ويؤكد: الأنشطة الطلابية تعزز روح الانتماء داخل الجامعة مفتي الجمهورية: يوم فتح مكة هو يوم المرحمة وليس الملحمة الداخلية تكشف حقيقة لافتات الفن مش رسالة في شوارع الإسكندرية وتضبط القائمين على الحملة ”بيضربوهم وموتـ ـوا قطة مريضة”.. بلوجر شهيرة تستغيث من تعنيف القطط في أحد الجراجات بالتزامن مع يوم المرأة العالمي.. اتحاد الألعاب الترفيهية والهلال الأحمر ينظمان البطولة الترفيهية للمتطوعات حوكمة مالية أقوى.. خطة وزارة الإنتاج الحربي لتعظيم العوائد المالية والاستثمارية للشركات التابعة إعادة إحياء عدد من الصناعات العسكرية الهامة.. الإنتاج الحربي في خطوة لتطبيق الحوكمة الشاملة بشراكة صينية.. ”الإنتاج الحربي” و”العربية للتصنيع” يبحثان إنشاء مصنع للسهام والألعاب النارية 3 جنيه للتر.. زيادة أسعار البنزين تشعل غضب المواطنين خبير بترولي لـ«النهار»: مصر تستورد 500 ألف طن سولار شهريًا.. وارتفاع أسعار النفط بسبب إغلاق مضيق هرمز خطر على الاقتصاد

أهم الأخبار

جهادي سابق : مفاجأة جمال حشمت هي إغتيال شخصيات عامة

أكد صبرة القاسمي الجهادي السابق ومنسق الجبهة الوسطية لمواجهة العنف والتطرف، أن الحدث الجلل الذي هدد بحصوله القيادي الإخواني جمال حشمت مؤخرا هو البدء في اغتيال بعض الشخصيات السياسية.

واعتبر القاسمي - في تصريحات - لهجة التهديد والتصعيد من قبل الجماعة، بالإضافة إلى الفتوى الأخيرة للشيخ محمد عبد المقصود بجواز حرق سيارات الشرطة، واستهداف منازل الضباط، في غاية الخطورة؛ لأنها تدعو الشباب إلى إحراق الوطن.

وسبق لعبد المقصود، وهو أحد الشيوخ الذين كانوا يعتلون منصة اعتصام رابعة، أن قال في قناة "رابعة" التابعة لجماعة الإخوان: "يجوز حرق سيارات الشرطة، وهذا لردعهم وهو من السلمية"!.

وكان القيادي الإخواني جمال حشمت زعم - في تصريحات صحفيّة مساء أمس الأول الخميس - أنّ هناك حدثا ضخما سوف يحدث قبل الانتخابات الرئاسية، سيقلب الموازين ويعكر صفو ما أسماهم بـ"الانقلابيين".

ورفض حشمت الإفصاح عن تفاصيل الحدث المزعوم، قائلا: "لست مخولا بالحديث عن هذا الحدث الآن".

بالتوازي، أعلنت اللجان الإلكترونية لجماعة الإخوان البدء في تشكيل ما يسمّى "التحالف الوطني للمقاومة الثورية"، على أنه يضم عددا من المسلحين والقناصة؛ وذلك للمشاركة في تحركات الجماعة ضد الدولة؛ استعدادا لتظاهرات 19 مارس الجاري.

وفي هذا الاتجاه، نشرت حركة "إعدام" عبر صفحتها على فيسبوك العديد من رسائل التهديد التي تنذر بإسقاط الدولة.

يذكر أن حركة "إعدام" سبق أن أعلنت عن مسؤوليتها عن حرق سيارات شرطة، كنوع من الانتقام من المؤسسة الأمنية.

وأوضح القاسمي، أن كل المؤشرات تؤكد أن هناك مخطّطا إخوانيا جديدا يحمل الشر لمصر وشعبها، ولكننا نثق في قدرة الجيش والشرطة على مواجهة هذه التهديدات.

وقال: إن جماعة الإخوان ترقص الآن رقصة الديك الذبيح، ومن ثم فكل شيء متوقع منها، مشيرا إلى أنهم يسعون بكل قوة إلى إجبار الدولة على سماع صوتهم والتفاوض معهم.

واستدل على ذلك بقول القيادي بالجماعة الإسلامية صفوت عبدالغني الذي دعا حلفاءه للاستمرار في التظاهر لإسقاط الاقتصاد حتى تشهد مصر ثورة جياع تسقط النظام.

وأكد محمود كمال الباحث في شئون الجماعات الإسلامية، أن مصر مقبلة على نقلة نوعية جديدة من العمليات الإرهابية تنفذها جماعة "أنصار الشريعة" والعرب الأفغان والقوقازيون ممن ظهروا بشكل واضح في بعض فيديوهات جماعة "أنصار بيت المقدس".

وقال كمال: إن هناك عناصر من الأفغان والقوقازيين، ممن تم استخدامهم في حرب أفغانستان ضد روسيا، موجودة في مدينة رفح الحدودية؛ وهو ما يفسر تلويح حماس باقتحام معبر رفح.

وأكد أنه من الملحوظ أن الهدف من ذلك تسلل تلك العناصر لتنفيذ عمليات اغتيال موسّعة وعلى رأس قائمة هذه الاغتيالات بعض قيادات الجيش، مشيرا إلى أن المعلومات تكشف أيضا عن أن "هذه العناصر تلقت دعما لوجستيا من المخابرات القطرية والإيرانية والتركية بالتنسيق مع التنظيم الدولي للجماعة.

لاسيما أنهم سيسعون يوم 19 مارس القادم إلى الترتيب لحدث كبير حسبما أعلنوا، وهذا الحادث هو استهداف الكنائس المصرية ونوادي القوات المسلحة".

لكن مراقبين استبعدوا أن يحقق الإخوان هدفهم بإشاعة الفوضى في البلاد، مؤكدين أن الشارع المصري كشف خططهم ولا يمكن أن ينساق خلفهم.