النهار
الثلاثاء 24 فبراير 2026 07:20 صـ 7 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
تعرّف على أحداث الحلقة الخامسة من مسلسل «رأس الأفعى» مصر والسعودية تعززان الشراكة الثقافية.. لقاء يجمع وزيرة الثقافة وتركي آل الشيخ لإطلاق مشروعات فنية كبرى رحلة لجماهير الثغر.. لمساندة الاتحاد السكندري أمام بتروجيت..الأربعاء المقبل وزيرة التنمية المحلية والبيئة تتابع مع محافظ البحر الأحمر عدداً من الملفات الخدمية والمشروعات التنموية بارزاني لمبعوث الرئيس الأمريكي: نؤيد ترشيح رئيس حكومة للعراق يلتزم بالدستور فلسطينية تشيد بـ«أصحاب الأرض»: عمل مصري نقل وجع غزة بصدق وإتقان استشاري الامن القومي الدكتور مدحت الشريف يفند دعوة السفير الامريكي بأعادة رسم خريطة الشرق الأوسط ويصفها بمحو 6 دول عربية محمد هلوان يكتب| «رأس الأفعى» يكشف المستور.. لماذا أربك المسلسل سردية الإنكار الإخوانية؟ جريمة صامتة في العبور.. تفاصيل العثور على جثة داخل أسانسير مصنع للمنسوجات رفض الخطبة يتحول لمأساة.. تفاصيل مصرع فتاة علي يد شاب بالخصوص حليمة بولند ورهف القحطاني يتصدران السوشيال ميديا ويكسران حاجز المشاهدات في رمضان نقابة المهندسين بالإسكندرية تدعو أعضاء الجمعية العمومية لمناقشة الميزانية

فن

تعرف بالصور على صاحبة صوت كابتن ماجد وماوكلي

نشأ جيلي الثمانينات والتسعينيات على عدد من أفلام الكارتون المدبلجة قبل أن يكون هناك عصر السماوات المفتوحة والقنوات المتخصصة في أفلام الكارتون.

أعمال كارتونية عديدة شهيرة منها "جودزيلا ، مازينجر ، كعبول"، ولكن يعتبر كارتون ماوكلي، والكابتن ماجد هما أشهر ما نشأ جيلنا عليه.

يحكي الكابتن ماجد قصة ذلك الشاب المغرم والمحترف بكرة القدم، ثم كان مسلسل ماوكلي، والذي يستند إلى الرواية الشهيرة كتاب الأدغال وأنتج عام ١٩٨٩ ويتكون من ٥٢ حلقة دبلجت جميعها إلى اللغة العربية.
ومع اللهجة السورية والصوت الرخيم يتبادر إلى الذهن سؤال، من صاحب الصوت؟، لم يكن صاحب الصوت رجلا أو طفلا بل كانت امرأة، وهي المعلقة أمل جويحة، والتي قامت بدور الكابتن ماجد في الجزء الثاني من الكارتون بدبلجته السورية، بينما شاركت في كل حلقات ماوكلي فتى الأدغال بصوتها.

لم يتوقف نشاط أمل جويحة على كابتن ماجد وماوكلي، كون أنها قدمت عددا من أفلام ومسلسلات الكارتون ومنها "عبقور ، روبن هود ، لحن الحياة ، الوميض الأزرق ، المفتش كونان الجزء الرابع".

كانت أمل جويحة مؤمنة بأهمية عمل أفلام للأطفال، وكانت ترى تلك المسلسلات أنها صاحبة رسالة، لذلك سُئلت في حوار لها منذ أعوام "هل العمل الفني الناجح يحتاج من الفنان أن يعمل بروح الطفل وما يملكه من حرية؟ و كيف نؤهل أطفالنا كي تظهر مواهبهم؟".

أجابت "نحن في بلداننا آخر شيء نهتم به هو الطفل، وحتى على مستوى العمل التجاري أرخص الأعمال التي تباع هي أعمال الأطفال رغم أنها بحاجة لجهد وتمويل، هذا نموذج على تخلف العلاقة مع الإبداع الذي يخص الطفل، لكن واجبنا أن نعرف أن الطفل حر، والطفل هو عبارة عن نبتة جاهزة لتنطلق وتنمو في أي بيئة كانت، ونحن ما نحتاجه ليس التوجيه السياسي للطفل، نحن بحاجة لنعرف كيف نكون أحرارا حقيقيين مع أنفسنا ونترك للطفل الهامش الذي يستحقه. يكفي أن يشوفني ويشاهد عملي وتصرفي وليس أنا أوجهه، لازم يشوفني وأنا أقرأ كتابا حتى يعرف أهمية الكتاب، لازم يشفوني كيف أتعامل مع الحياة ومع ما يحيط بي حتى هو يشوف ويعمل أحسن مني، وهذا هو الذي نحن نفتقده بالفنون مع أنها تطورت عن قبل، لكن ظلت توجيهية وتلقينية كما المدرسة، وهذا خطر على الطفل".