النهار
الجمعة 9 يناير 2026 12:00 مـ 20 رجب 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مكتب العمل بمدينة شرم الشيخ والاستمرار في الحملات التفتيشية على المنشآت إصابة 6 عمال إثر حادث انقلاب تروسيكل في قنا المجلس الاقتصادي لسيدات الأعمال ناقش إنجازات 2025 ورسم ملامح خطة 2026 ترامب يكسر الخطوط الحمراء.. اعتقال رئيس فنزويلا يشعل أزمة دولية ويهدد دول العالم هل يجوز اتزوج سيدة من الصم والبكم؟.. أمين الفتوى يجيب أحمد الطلحي: الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم بركة وزيادة وتطهير للقلوب من العيوب شيخ الأزهر يهنئ العلَّامة «أبو موسى» بتتويجه بجائزة الملك فيصل لخدمة الإسلام لعام 2026م صور جديدة تكشف عن شخصية ميادة للنجمة درة في مسلسل علي كلاي عمرو كمال مشرفا عاما على مشروع مسلسل القصة الكاملة و العرض على شاهد بالصور.. وائل جسار يتألق في حفل جماهيري ضخم بـ العاصمة الإدارية وزيرا الرياضة والإسكان يلتقيان اللجنة العليا لسلسلة نادي النادي بالعاصمة الإدارية الشؤون الإسلامية تقيم التصفيات الأولية لمسابقة الملك سلمان المحلية لحفظ القرآن الكريم في دورتها الـ27 بمنطقة مكة المكرمة

فن

تعرف بالصور على صاحبة صوت كابتن ماجد وماوكلي

نشأ جيلي الثمانينات والتسعينيات على عدد من أفلام الكارتون المدبلجة قبل أن يكون هناك عصر السماوات المفتوحة والقنوات المتخصصة في أفلام الكارتون.

أعمال كارتونية عديدة شهيرة منها "جودزيلا ، مازينجر ، كعبول"، ولكن يعتبر كارتون ماوكلي، والكابتن ماجد هما أشهر ما نشأ جيلنا عليه.

يحكي الكابتن ماجد قصة ذلك الشاب المغرم والمحترف بكرة القدم، ثم كان مسلسل ماوكلي، والذي يستند إلى الرواية الشهيرة كتاب الأدغال وأنتج عام ١٩٨٩ ويتكون من ٥٢ حلقة دبلجت جميعها إلى اللغة العربية.
ومع اللهجة السورية والصوت الرخيم يتبادر إلى الذهن سؤال، من صاحب الصوت؟، لم يكن صاحب الصوت رجلا أو طفلا بل كانت امرأة، وهي المعلقة أمل جويحة، والتي قامت بدور الكابتن ماجد في الجزء الثاني من الكارتون بدبلجته السورية، بينما شاركت في كل حلقات ماوكلي فتى الأدغال بصوتها.

لم يتوقف نشاط أمل جويحة على كابتن ماجد وماوكلي، كون أنها قدمت عددا من أفلام ومسلسلات الكارتون ومنها "عبقور ، روبن هود ، لحن الحياة ، الوميض الأزرق ، المفتش كونان الجزء الرابع".

كانت أمل جويحة مؤمنة بأهمية عمل أفلام للأطفال، وكانت ترى تلك المسلسلات أنها صاحبة رسالة، لذلك سُئلت في حوار لها منذ أعوام "هل العمل الفني الناجح يحتاج من الفنان أن يعمل بروح الطفل وما يملكه من حرية؟ و كيف نؤهل أطفالنا كي تظهر مواهبهم؟".

أجابت "نحن في بلداننا آخر شيء نهتم به هو الطفل، وحتى على مستوى العمل التجاري أرخص الأعمال التي تباع هي أعمال الأطفال رغم أنها بحاجة لجهد وتمويل، هذا نموذج على تخلف العلاقة مع الإبداع الذي يخص الطفل، لكن واجبنا أن نعرف أن الطفل حر، والطفل هو عبارة عن نبتة جاهزة لتنطلق وتنمو في أي بيئة كانت، ونحن ما نحتاجه ليس التوجيه السياسي للطفل، نحن بحاجة لنعرف كيف نكون أحرارا حقيقيين مع أنفسنا ونترك للطفل الهامش الذي يستحقه. يكفي أن يشوفني ويشاهد عملي وتصرفي وليس أنا أوجهه، لازم يشوفني وأنا أقرأ كتابا حتى يعرف أهمية الكتاب، لازم يشفوني كيف أتعامل مع الحياة ومع ما يحيط بي حتى هو يشوف ويعمل أحسن مني، وهذا هو الذي نحن نفتقده بالفنون مع أنها تطورت عن قبل، لكن ظلت توجيهية وتلقينية كما المدرسة، وهذا خطر على الطفل".