النهار
السبت 7 فبراير 2026 11:24 صـ 19 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
بيان مشترك للحزب الاتحادي الديمقراطي والاتحادي الديمقراطي الأصل السوداني «البحث عن داود عبدالسيد»… فيلم تحية تحوّل إلى وداع في حفل تأبينه بالأوبرا جنازة واحدة لـ4 أطفال.. ”قداس الوداع” لضحايا حادث أبو فانا بالمنيا جزء أصيل من الأجواء الرمضانية.. تحرك برلماني حول تنظيم استخدام مكبرات الصوت بالمساجد خلال رمضان مصر تسترد قطعة أثرية هامة من عصر الملك تحتمس الثالث في تعاون دولي مع هولندا ”تيك توك” تجدد التزامها في فعالية ”لايف فيست” هذا العام بتطوير مهارات صنّاع المحتوى وتعزيز التفاعل الهادف ضوابط وشروط الحصول على شقق بديلة من الإسكان مؤلفة مسلسل ”لعبة وقلبت بجد” لـ”النهار”: ”روبلوكس” عرضت أطفالنا للابتزاز في ظل غياب الرقابة الأبوية القس أندريه زكي: مشاركة إخوتنا المسلمين في احتفالاتنا رسالة محبة وتضامن مجاهد نصار: المنتدى المصري–التركي يعزز فرص الاستثمار ويدفع التعاون في قطاع النقل البحري مجلس إدارة غرفة الإسكندرية يشارك في ورشة عمل “دعم المصدرين وتيسير الإجراءات الجمركية” منع وإزالة 9 حالات تعدٍ وبناء مخالف في حملة مكبرة بمدينة سنورس بالفيوم

أهم الأخبار

تفاصيل صفقة «حلايب مقابل السلاح» بين المعزول والبشير

فى شهادة خطيرة، كشف محمد توفيق القيادى المستقيل من حزب البناء والتنمية، أسرار تحركات التيار الإسلامى وعلاقته بتنظيم الإخوان خلال العامين الماضيين، وأكد توفيق أن«خيرت الشاطر» نائب المرشد العام لتنظيم الإخوان، هو من طلب تنفيذ مذبحة رفح الأولى لإقالة المشير طنطاوى والسيطرة على الجيش.

 

وقال"توفيق" إن خيرت الشاطر نائب المرشد العام للتنظيم الإخوانى وأسامة ياسين وزير الشباب السابق، أمرا بفض اعتصام الاتحادية بأى وسيلة، فيما قاد أحمد عبدالعاطى المعركة الميدانية، وقد كافأ«الإخوان» الجماعة الإسلامية على المشاركة معهم فى فض اعتصام الاتحادية بتعيين «3» منهم بمجلس الشورى.

 

وكشف توفيق أن الرئيس السودانى عمر البشير، طلب «حلايب وشلاتين» نظير حماية الحدود المصرية من الجنوب، وتأمين دخول السلاح للجماعات الإسلامية، وكان الطلب أثناء مقرأة عقدت بمسجد بالخرطوم بعد صلاة الفجر، فرد عليه مرسى «خذها».

 

وفضح «توفيق» تحركات خيرت الشاطر للسيطرة على التيارات الإسلامية، بتدبير انشقاقات داخل الأحزاب الإسلامية، ومحاولة التجسس عليها بوسائل متطورة، ومكافأة الإخوان لحماس والسودان وقطر نظير مساندتهم للجماعة

 موضحًا أن مذبحة رفح الأولى كانت باتفاق ما بثين  خيرت الشاطر و محمد رفاعة الطهطاوى، رئيس ديوان رئاسة الجمهورية السابق" مندوب تنظيم القاعدة بالرئاسة" للاتصال بمحمد الظواهرى قائد السلفية الجهادية لتنفيذ عملية إرهابية واغتيال جنود الجيش على الحدود، واللواء مراد موافى رئيس المخابرات العامة فى ذلك الوقت أبلغ الدكتور محمد مرسى بمعلومات حول التحركات بالمنطقة، لكن الأخير لم يتحرك، والهدف من العملية هو السيطرة على المؤسسة العسكرية بإقالة المشير محمد حسين طنطاوى بعد رفضه الضغوط التى مارسها عليه الفريق سامى عنان رئيس الأركان السابق للقوات المسلحة لمساندة الإخوان، وإقالة عنان بهدف تجميل القرار وأنهم "شايلينه لوقت عوزة".