النهار
السبت 3 يناير 2026 02:07 صـ 14 رجب 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
نجاح 96 عملية جراحية بمستشفى سرس الليان في «يوم في حب مصر» لدعم المرضى وإنهاء قوائم الانتظار سيارة ملاكي تثير الذعر على طريق سريع بدفعها دراجة نارية أمامها وسط تطاير شرر كثيف مشاجرة داخل محل تنتهي بجريمة قتل.. زوجة تنهي حياة زوجها طعنًا بسكين في مسطرد الزمالك يبدأ مفاوضاته مع مصطفى معوض لتعزيز خط الدفاع الكل حزين عليها.. مصرع فتاة إثر حادث صدمتها سيارة ملاكي في قنا «العائلة لاعب خفي في السياسة المصرية».. كتاب جديد يفكك سرّ استمرار النفوذ النيابي للعائلات النيابة تُنهي حبس متهمي واقعة فرح كروان مشاكل وتفرض كفالات بالجملة ضربة جديدة للمخالفات.. غلق قاعات الأفراح المقامة على ترعة الإسماعيلية بشرق شبرا الخيمة «برايل لغة النور».. دار الكتب تحتفي باليوم العالمي للكتابة للمكفوفين وتفتح أبواب المعرفة بلا حواجز هل ستطبّع السعودية علاقاتها مع إسرائيل خلال عام 2026؟ هل سيُجبر زيلينسكي على التخلي عن إقليم دونباس كجزء من اتفاق سلام لأوكرانيا خلال 2026؟ هل ستنتهي الرسوم الجمركية التي فرضها ترامب بنهاية عام 2026؟

أهم الأخبار

أردوغان يتخلي عن 23 من عناصر حرسه الشخصي


تخلى رئيس الوزراء رجب طيب أردوغان عن 23 من عناصر حرسه الشخصي، بعد الاشتباه في ولائهم لرجل الدين فتح الله غولن وجماعته النافذة في أجهزة الدولة، والتي وقفت خلف فضيحة فساد طاولت رموز الحكومة وأركانها. 

وبحسب الحياة اللندية أورد بيان لرئاسة الوزراء أن «تحقيقاً داخلياً حول زرع أجهزة تنصت في مكتب أردوغان ومنزله، كشف تقصير أفراد مكلفين أمن أردوغان في أداء مهماتهم»، علماً أن الحكومة كانت نقلت حوالى 7 آلاف رجل أمن وشرطي ووكيل نيابة وقاض إلى مناصب هامشية بعد شكوك بولائهم. 

وأدرج أردوغان عملية التطهير في صفوف حراسه في إطار «حملة تنظيف أجهزة الدولة من رجال غولن»، طاولت وزارتي المال والتربية، بحسب مصادر إعلامية مقربة من رجل الدين المقيم في المنفى. 

وفي آخر تطورات «الحرب بين أردوغان وغولن»، رفع الأخير دعوى أمام المحاكم التركية ضد «تشهير أردوغان به وشتمه علناً في خطابات ألقاها الشهر الماضي». 

وأفادت صحيفة «زمان»، الذراع الإعلامي الأهم لجماعة غولن والتي تعتبر الأكثر توزيعاً في تركيا، بأن «غولن الذي يعيش في الولايات المتحدة، طالب أردوغان بدفع تعويض مادي مقداره مئة ألف ليرة تركية (نحو 45 ألف دولار) وتقديم اعتذار خطي». 

وكان أردوغان اتهم غولن بتدبير «انقلاب ضد الحكومة، والتعاون مع أجهزة استخبارات غربية وتشكيل دولة خفية عبر معاونيه ورجاله المنتشرين في مؤسسات الدولة، خصوصاً أجهزة الأمن والشرطة». 

إلى ذلك، اتهمت المعارضة وزارة العدل بتأخير تحويل طلب النيابة التحقيق مع أربعة وزراء سابقين في حكومة أردوغان إلى ما بعد الانتخابات البلدية المقررة في 30 آذار (مارس) المقبل، والتي تفرض توقف عمل البرلمان بدءاً من نهاية الشهر الجاري، علما بأن طلب النيابة كان وصل الوزارة في 20 كانون الأول (ديسمبر) الماضي. 

وطالب كمال كيليجدار أوغلو، زعيم حزب الشعب الجمهوري المعارض أردوغان بـ «تقديم استقالته، بعدما بات مرشحاً لدخول موسوعة غينيس للأرقام القياسية بسبب أرقام الفساد والأموال التي سرقتها حكومته». 

وندد كيليجدار أوغلو بقرار وزير البيئة والتعمير المستقيل بسبب فضيحة الفساد ضوغان بيرقدار، العودة مجدداً إلى العمل السياسي، والانضمام إلى الحملة الانتخابية للحزب الحاكم. وقال: «يملك بيرقدار اليوم الشجاعة للظهور مجدداً أمام الرأي العام، بعدما ارتاح للتعتيم على التحقيقات وتغيير وكيل النيابة والقاضي المكلفين قضية الفساد، وبات واثقاً من إغلاق ملف القضية».