النهار
الأحد 8 فبراير 2026 09:48 مـ 20 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
أبرزهم مستشارين ومحامين.. توافد عدد من المعزين لمسجد الرحمن الرحيم للمشاركة في عزاء المستشار الراحل ناجي شحاتة أمين سر حركة فتح في هولندا : التهجير لن يكسر صمود الفلسطينيين خاص| النائب إيهاب منصور لـ”النهار”: التقديرات الجزافية لفواتير الكهرباء ظالمة وضرورة توفير العدادات فورًا بعد صدوره بساعات.. المهن الموسيقية تتراجع عن قرارها ضد دنيا الألفي وتكتفي بالإيقاف المؤقت والغرامة انطلاق المستوى الأول للدفعة الرابعة بالمشروع القومي للمُعِدّ النفسي الرياضي بالمعادي جاستن راسل: زحف اليمين الشعبوي يعيد تشكيل أورباء من الداخل بتشكيله الجديد.. وزير الشباب والرياضة يعقد اجتماعًا موسعًا مع المجلس العلمي للرياضة المصرية نقيب التمثيلية يتدخل لحل أزمة نجمات مناعة .. ويؤكد: أحترام العمل أولى من الخلاف الشخصي «طلعت مصطفى» و«EEP» تطلقان مشروع جامعة خاصة داخل نور سيتي الشباب والرياضة تصل إلى بني سويف في رابع محطات الملتقى التدريبي للمديرين الماليين صراع رباعي على بطاقتي ربع نهائي دوري أليانز لكرة السلة كريستوف بولسكي: كيف تعيد الأيديولوجية الأمريكية تشكيل اليمين الأوروبي؟

عربي ودولي

بالفيديو..لحظة سقوط براميل ”المتفجرات” علي أطفال حلب

أفادت الهيئة العامة للثورة السورية بأن النظام أعد أكثر من ستمئة برميل متفجر لتلقيها مروحياته على أحياء مدينة حلب. وأطلقت مستشفيات المدينة نداءات استغاثة بسبب الأعداد المتزايدة من المصابين جراء القصف الوحشي لقوات النظام. ويبدو أن براميل الموت أضحت سلاح الأسد المفضل، وخصوصا في حلب. فقد دمرت تلك البراميل المتفجرة عشرات المنازل في مساكن هنانو، أما من نجا منها فما زال يبحث إما عن أشلاء أقربائه أو عمن ساعده الحظ في البقاء على قيد الحياة.


وفي هذا السياق، أفادت هيئة الثورة أن عشرات القتلى والجرحى سقطوا، من بينهم أطفال ونساء. كذلك، شهد جبل الحيدرية سقوط قتلى وعشرات الجرحى جراء براميل الموت هذه، ولايزال الكثيرون يبحثون تحت الأنقاض لإخراج أقربائهم أحياء أو أمواتاً.


إلى ذلك، أكدت المصادر الإعلامية للمعارضة أن أكثر من 600 برميل متفجر مجهزة بالكامل لتستهدف الأحياء المدنية في حلب، وسط شح في الأدوية والمساعدات الطبية التي تضاعف أعداد القتلى.
وكما حلب، تعيش أحياء حمص المحاصرة منذ نحو عامين مأساة مشابهة من جوع وحصار وقصف، لا سيما وأن استغاثة الناس لا تلقى استجابة سواء من النظام أو من قوافل الإغاثة المتوقفة على أبواب الأحياء.