النهار
الخميس 1 يناير 2026 07:55 صـ 12 رجب 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
أسقف عام كنائس المنتزه بالإسكندرية: البابا تواضروس تحمل ما يفوق طاقة البشر 20ثانية مُرعبة.. التفاصيل الكاملة لواقعة اختطاف طفل على يد والده غير مأهول بالسكان.. انهيار جزئي منزل بالطوب اللبن دون إصابات بشرية في قنا في عيد ميلاد متعدد المواهب” عمرو مصطفى ” رحلة إبداع وجوائز أستمرت ل25 عام ... و5 ألبومات عكست نجاحًا فنيا... أبوحتة: التحركات الدبلوماسية المصرية في 2025 أعادت تثبيت معادلة الاستقرار برلماني: توفير سكن بديل لـ13 أسرة متضررة بمنطقة إمبابة في الجيزة هدى: لقب حكيم البنات لا يزعجني ولم أتخيل أن أكون مطربة مشهورة هل يسقط النظام الإيراني في عام 2026 مع تزايد حدة الأوضاع الاقتصادية؟ تزامنا مع عرضه ضمن مبادرة سينماد.. صدور الإعلان التشويقي لفيلم فلسطين 36 تيسير مطر يوجّه التهنئة للرئيس السيسي وللشعب المصري بمناسبة العام الجديد ”محافظ القليوبية” يتابع تنفيذ مشروعات الخطة الإستثمارية ومنظومة النظافة بالخصوص تناولوا كنافة.. إصابة 3 صغار باشتباه في بأسيوط

أهم الأخبار

رئيس حزب النصر يدعو الأفارقة للعلاج في مصر على نفقة الحكومة

رحب المهندس محمد صلاح زايد رئيس حزب النصر الصوفي، بزيارة علي زيدان رئيس مجلس الوزراء الليبي والوفد المرافق له، لوطنهم الثاني مصر وثمن حرص الحكومة الليبية على استمرار العلاقات مع مصر، خاصة بعد أن تعرض دبلوماسيين مصريين في ليبيا للاختطاف. وثمن زايد في بيان له رغبة الشقيقة ليبيا في ضبط الحدود التي تفصلها مع مصر لمنع تهريب السلاح المنتشر في ليبيا، وشدد كذلك رئيس الوزراء الليبي علي حرص حكومته علي تقوية العلاقات بين البلدين.

 

قال زايد سبق وان طالبنا وزير الخارجية نبيل فهمي، بالتواصل مع دول الجوار التي تربطنا بهم حدود جغرافية خاصة ليبيا والسودان وفلسطين وذلك لتقوية العلاقات التي لم تكن على القدر المطلوب في الفترة السابقة، ولسد الفراغ بعد رحيل حكم جماعة الإخوان، وكذلك لمنع تهريب الأسلحة والممنوعات من خلال تلك الدول، وحتى لا نعطي فرصة لآي أطراف خارجية بأخذ دور مصر. طالب زايد بضرورة التحرك الجماعي تجاه الدول الأفريقية من داخل الحكومة وخارجها عن طريق الأحزاب ورجال الأعمال المصريين، لتصحيح الصورة المغلوطة عن مصر، وخاصة بعد أن أصبحت بعض الدول الأفريقية شبه محتلة من أمريكا وإسرائيل أوروبا.

 

أكد زايد انه آن الأوان للتحرك السريع تجاه القارة السمراء لإصلاح ما أفسدته الحكومات السابقة على جميع المستويات، فمن خلال الأزهر الشريف يمكن إرسال البعثات الدينية لتلك الدول، وإرسال البعثات الطبية عن طريق وزارة الصحة ودعوة بعض الأفارقة للعلاج في مصر على نفقة الحكومة، وكذلك عمل منح دراسية للطلاب الأفارقة لتعليمهم وتدريبهم كل في مجاله، وغيرها من الأشياء التي يمكن أن تساهم في عودة العلاقات مع دول أفريقيا. نوه زايد انه لم يكن يجوز على دول القارة السمراء أن تجمد عضوية مصر من الاتحاد الأفريقي لأول مرة في تاريخها، مشيرا إلى أن مصر حررت من قبل 53 دولة افريقية في عهد الرئيس الراحل جمال عبدالناصر، وكان يسميها القارة العضلية، مؤكدا أن الغرب هم السبب في نكسة دول أفريقيا تعليميا وصحيا واقتصاديا.