النهار
الخميس 12 مارس 2026 12:20 مـ 23 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
سيتي إيدج تبدأ تسليم أولى وحدات “جاردن سيتي هايتس” بالعاصمة الجديدة ڤاليو تحقق قفزة قوية في 2025: إيرادات 5.6 مليار جنيه وأرباح تقفز 81% د. حامد محمود يكتب: هل يدعم مجتبى خامنئي إمبراطورية الحرس الثوري الاقتصادية نحو مزيد من الهيمنة والنفوذ؟ وزارة البترول تطلق حزمة إجراءات لترشيد النفقات.. خفض وقود السيارات 50% وحظر شراء الهواتف ووقف الاحتفالات من أجل المشاهدات.. ضبط صانعة محتوى نشرت مقاطع رقص خادشة للحياء في بهتيم بيان مشترك لثماني دول يدين إغلاق المسجد الأقصى أمام المصلين خلال رمضان وزراء خارجية مصر والسعودية وعدد من الدول العربية والإسلامية يدينون استمرار سلطات الاحتلال الإسرائيلي في إغلاق أبواب المسجد الأقصى أمام المصلين... السفير صالح الحصيني : ”يوم العلم” يُجسد ثوابت الدولة السعودية ويرمز لنهضةٍ تمضي بثبات نحو مستقبل مشرق الأمن يكشف حقيقة التعدي غير الأخلاقي على كلب في السويس.. وضبط سيدة نشرت الواقعة لجمع التبرعات الوكيل ..اللجنة العليا لعمليات الازمات باتحاد الغرف يشيد بالسياسة المرنة لسعر الصرف الدفع ب3 سيارات إطفاء.. نشوب حريق يلتهم مزرعة دواجن دون إصابات في قنا محافظ الدقهلية يشهد حفل ” حصاد التميز.. رواد العطاء” بحضور رئيس حزب الوفد لتكريم المتميزين من أبناء المحافظة.

عربي ودولي

هاجل: السياسة الخارجية الأمريكية ستقدم الدبلوماسية على القوة العسكرية

أكد وزير الدفاع الأمريكي تشاك هاجل يوم السبت أن إدارة الرئيس باراك أوباما تعتزم التحول في سياستها الخارجية من التركيز على القوة العسكرية إلى الدبلوماسية.

وقال هاجل الذي كان يتحدث في مؤتمر ميونيخ للأمن إنه ووزير الخارجية جون كيري "عملا معا على إعادة التوازن إلى العلاقة بين الدفاع والدبلوماسية الأمريكيين."

وشدد هاجل في تصريحات معدة سلفا على أن الولايات المتحدة "تخرج من حرب استمرت 13 عاما" بينما تضع الحرب في أفغانستان أوزارها وتسعى واشنطن إلى تفادي الدخول في صراعات عسكرية أخرى في الخارج.

وتعكس تصريحات هاجل ما ذكره أوباما في خطابه السنوي عن حالة الاتحاد الذي ألقاه الأسبوع الماضي وقال فيه إنه لم يعد في استطاعة الولايات المتحدة أن تعتمد على القوة العسكرية وحدها ووعد بألا ترسل واشنطن الجنود الأمريكيين للقتال في الخارج إلا عندما تكون هناك "ضرورة حقيقية" لذلك.

وأبدت الولايات المتحدة في السنوات القليلة الماضية حماسا تجاه إنهاء الحرب في أفغانستان وفي العراق حيث اضطلع الجيش بأنشطة تؤديها هيئات مدنية عادة مثل مساعدات التنمية.

وحرص المسؤولون الأمريكيون أيضا على تفادي التورط مباشرة في أي تحرك عسكري جديد في أماكن مثل سوريا وليبيا.

وقال مسؤول عسكري أمريكي كبير طلب عدم الكشف عن اسمه "على مدى العقد الماضي أونحو ذلك كان الطابع العسكري يطغى بقوة على السياسة الخارجية."

وأضاف "حان الوقت لأن نضطلع بدور داعم عندما يتعلق الأمر بتنفيذ السياسة الخارجية الأمريكية." لافتا ان "السياسة الخارجية للدولة يجب أن تقودها وزارة الخارجية بدعم كامل من وزارة الدفاع."

وتضطلع وزارة الخارجية الأمريكية بدور قيادي في عدد من قضايا السياسية الخارجية الرئيسية ذات الأولوية للبيت الأبيض بما في ذلك جهود الوساطة للتوصل لاتفاق سلام بين إسرائيل والفلسطينيين ووقف برنامج إيران النووي.

لكن تصريحات وزير الدفاع الأمريكي تظل لافتة للنظر. فالإنفاق على الدبلوماسية والمساعدات الخارجية تقل كثيرا عن الميزانية العسكرية الأمريكية حتى بعد التخفيضات التي فرضتها الأزمات المتكررة للميزانية الأمريكية.

وسحبت واشنطن كل قواتها من العراق نهاية عام 2011 . وتسعى أيضا إلى إنجاز اتفاق أمني مع الرئيس الأفغاني حامد كرزاي يسمح للولايات المتحدة بالإبقاء على قوة صغيرة في أفغانستان بعد عام 2014 .