النهار
الخميس 29 يناير 2026 06:46 صـ 10 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
«أزمة حليب نستله».. جرس إنذار للعودة إلى الرضاعة الطبيعية رصاصة أنهت العمر وطعنة أكملت الجريمة.. مارس يحسم مصير فكهاني ونجله بقليوب رئيس جهاز تنمية العبور يفاجئ رافع المنطقة الصناعية الأولى لمتابعة كفاءة التشغيل معركة دامية وطلقات حاسمة.. مصرع «عيسى» وشريكه بمواجهة مسلحة مع الشرطة في بنها تم فرض كردون أمني.. إخلاء منزل من سكانه بعد انهيار آخر مكون من طابقين في قنا محافظ الدقهلية يتفقد معرض أهلا رمضان داخل الغرفة التجارية بالمنصورة الأمين العام لمجلس كنائس الشرق الأوسط يزور جامعة الأزهر لتعزيز الحوار وترسيخ ثقافة “الحياة معًا” حملة وعي جديدة.. مياه القليوبية تنتقل إلى بنها وقها لتصحيح السلوكيات الخاطئة طلاب كلية الزراعة بجامعة الفيوم يحصدون المركز الثالث على مستوى الجامعات المصرية في منتدى الابتكار الجامعي كاسبرسكي تكشف عن حملات وأدوات برمجية خبيثة جديدة تستخدم من قبل مجموعة HoneyMyte جائزة الشيخ زايد للكتاب تحتفي برموز ثقافية مصرية بالمعرض الدولي للكتاب مكتبة الإسكندرية تطلق كيف يُدار العالم اقتصاديًّا؟ مدخل إلى فهم الاقتصاد السياسي وتطبيقاته»

تقارير ومتابعات

أنونيموس تحدد موقع أمازون كهدفها التالي للثأر لـ ويكيليكس

أعلنت جماعة أنونيموس المشهورة في عالم القرصنةوالاختراقات الأمنية على الإنترنت، أن الهدف التالي لها في حملة الثأر لحصار موقعويكيليكس سيكون اختراق موقع شركة أمازون الأمريكية المتخصصة في البيعبالتجزئة على الإنترنت.وقد تمكنت تلك الجماعة من مهاجمة عدد من المواقع الإلكترونية التابعة للشركاتالتي قامت بسحب خدماتها الداعمة لموقع ويكيليكسالشهير المتخصص في نشر تسريباتالوثائق السرية على شبكة الإنترنت.و كانت المواقع الخاصة بشركات باي بال المتخصصة في خدمات الدفع الإلكتروني،وماستر كارد وفيزا للبطاقات الائتمانية من بين المواقع التي أعلنت أنونيموسمسؤوليتها عن مهاجمتها عبر هجمات حجب الخدمة التي تعرف باسم هجمات دي دوس.وقد بدأت جماعة أنونيموس حملة الثأر هذه تحت اسم عملية سداد الدين.وأكدت الجماعة، عبر حسابها على شبكة تويتر للتدوين المصغر على الإنترنت، أنهدفها التالي سيكون موقع أمازون دوت كوم.وأضافت أن عملية سداد الدين هي جهد مشترك لمحاربة أولئك الذين يسعون لإساءةاستخدام الإنترنت.ووفقا للجماعة، فإن تلك العملية تستهدف المنظمات والشركات الفاسدة أخلاقياالتي هاجمت خطوط موارد دعم منظمة ويكيليكس في حربها المستمرة على حرية تداولالمعلومات.وأشارت إلى أنها تتجه الآن إلى أولئك اللذين يوظفون وسائل غير عادلة لمحاربةويكيليكس.