النهار
الأربعاء 4 فبراير 2026 02:49 صـ 16 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
إصابة مُسن إثر سقوطه داخل حفرة بجوار مسجد في قنا تفقد مفاجئ لمحطة رفع الصرف الصحي بميت حلفا.. رئيس الشركة يشدد على السلامة والصيانة ”جامعة بنها” تحدث نقلة نوعية في التدريب التمريضي لضمان رعاية متميزة للمرضى في إطار الاحتفال بها.. صفوت عمارة: ليلة النصف من شعبان أفضل ليلة بعد القدر في ختام معرض الكتاب.. تعاون مصري–أممي لإطلاق أول معرض كتاب للطفل ومبادرات لمواجهة مخاطر الفضاء الرقمي رشا صالح على رأس الأكاديمية المصرية للفنون بروما: رؤية جديدة لتعزيز القوة الناعمة المصرية دوليًا ستة ملايين زائر يختتمون ملحمة الثقافة.. معرض القاهرة الدولي للكتاب يودّع دورته الـ57 بنجاح تاريخي جوائز التميّز تتوّج الإبداع في معرض الكتاب: الثقافة في قلب بناء الوعي وصناعة المستقبل حماة الوطن يعقد الاجتماع التنظيمي الأول للهيئة البرلمانية للحزب بمجلس النواب حصاد جناح الأزهر في ختام الدورة الـ57 من معرض القاهرة الدولي للكتاب.. 35 ألف فتوى مباشرة.. ركن الفتوى بالأزهر يلبّي تساؤلات جمهور... احتفالية الأزهر بليلة النصف من شعبان: تحويل القبلة خطوة كبيرة نحو تأكيد استقلالية الأمة الإسلامية مفتي الجمهورية يشهد احتفال الجامع الأزهر بليلة النصف من شعبان وذكرى تحويل القبلة

تقارير ومتابعات

جهادي سابق : ”القرضاوي” لم يكن يجرأ علي مصر وجيشها لولا قواعد ”أمريكا” بقطر المحتلة

أصدر الشيخ صبرة القاسمي، الجهادي السابق ومؤسس "الجبهة الوسطية"، بيانًا، يشير فيه إلي أن يوسف القرضاوي لم يكن يمتلك الجرأة والشجاعة الكافيتين لمهاجمة مصر وجيشها ووزير دفاعها علنًا لولا استقواؤه بالقواعد الأمريكية في قطر المحتلة.


وأضاف خلال بيانه: "القرضاوي الذي يعيش في قطر ويفضلها على بلده صاحبة الفضل عليه في تربيته وتعليمه يجلس بجوار قاعدة مطار أبونخلة الأمريكية أو قاعدة السيلية الأمريكية ويهاجم جيش مصر لصالح الجيش الإسرائيلي وهو آمن لعلمه علم اليقين أن أكبر قاعدة أمريكية في العالم تحميه، ولكن كان على القرضاوي أن يعلم أن مصر أقدم وأكبر وأقوى من أمريكا بجيشها وشعبها وحضاراتها".

وتابع : "على أبي نخلة- يقصد القرضاوي- أن يعلم أنه سيأتي اليوم الذي يحاسبه فيه المصريون على كل جرائمه وأن أمريكا وقواعدها العسكرية لن تحميه ولن تمنعه من الحساب والعقاب كما لم تستطع أن تحمي عميلها الخائن لدينه ووطنه مرسي العياط ورجاله، وحتى وإن أفلت من العقاب في الدنيا فإن الله تعالى عزيز ذو انتقام وما عند الله أشد وأبقى".