النهار
الثلاثاء 14 أبريل 2026 08:30 صـ 26 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
”الفسيخ يؤدي للوفاة”.. متخصص الطب الشرعي والسموم الإكلينيكية يوضح مخاطر تناول الأسماك المملحة قتل شقيقه وتاجر شابو.. مقتل عنصر إجرامي هارب من الإعدام خلال مداهمة أمنية في قنا نادي سموحة يطلق مهرجان شم النسيم بمشاركة عشرين ألف عضو. محافظ الإسكندرية.. يشارك العروسين فرحتهم علي شاطيء ستانلي احتفالاً بشم النسيم.. تعرف على علامات شراء الفسيخ انقلاب سيارة ملاكي داخل ترعة وإنقاذ قائدها في قنا نادي المهندسين بالاسكندرية يستقبل خمسة الاف عضو واسرهم في احتفالية عيد الربيع سوق المزارعين التابع لغرفة الإسكندرية يحتفل مع الزائرين بعيد شم النسيم حملات مكثفة لمكافحة الغش في التقاوي الزراعية وضبط كميات كبيرة من تقاوي الأرز غير المعتمدة بالمحافظة ”الفسيخ يؤدي للوفاة”.. متخصص الطب الشرعي والسموم الإكلينيكية يوضح مخاطر تناول الأسماك المملحة البرقي يضع حلايب على خريطة التطوير الشامل.. محجر بيطري ومحكمة جزئية ومحطة كهرباء في مواجهة التعثر والإهمال تقديم 2500 خدمة طبية وصرف الأدوية مجانًا بقرية العوضي بمحافظة كفرالشيخ

تقارير ومتابعات

اجراءت أمنية مشددة في جميع لجان الفيوم وطرد المراقبين الحقوقين

الفيوم / رشا الجمالحاول النائب السابق أحمد عبد القوي اثاره الشغب داخل اللجان واجراءت أمنية مشددة خاصة دائرة مركز طامية الذى تحول إلى ثكنة عسكرية ، وانتشرت السيارات المصفحة ورجال الأمن من العمليات الخاصة الذين تم استدعائهم خصيصا من مركز تدريب قوات الأمنوشهدت جولة العادة في الفيوم طرد المراقبين التابعين لمنظمات المجتمع المدنى من لجان مدرسة منشأة هويدى الإبتدائية المشتركة بقرية هويدى التابعة للدائرة السابعة والتى يتنافس فيها مرشحو الحزب الوطنى على مقعد الفئات وليد هويدى ومصطفى مؤمن.كما تم منع المراقبين من دخول لجان مدرسة بحر يوسف ومجلس المدينة ومدرسة محمد معبد وكان الإقبال ضعيفا من قبل الناخبين حسب تقارير المراقبين بما فيها اللجان بالمناطق الشعبية، وأشارت تقاريرهم إلى أن لجان مدرسة الشهيد الإعدادية بمدينة سنورس شهدت تشديد أمنى على الناخبين والتنبيه عليهم من قبل الأمن بالتصويت والخروج من مقر اللجان بسرعة دون سبب واضح.وفى دائرة بندر الفيوم أيضا تم طرد المراقبين الحقوقيين من لجان مدرسة الفيوم الإعدادية الحديثة من قبل رؤساء اللجان وبعض رجال الأمن بحجة عدم وجود تصاريح مختومة من اللجنة العليا للانتخابات على الرغم من حملهم كارنيهات مختومة من اللجنة.