النهار
الثلاثاء 3 فبراير 2026 02:07 مـ 15 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
شبكة “Right to Dream”.. مشروع عالمي لصناعة النجوم يمتد من غانا إلى أوروبا وأمريكا ومصر في هذا الموعد.. «كان ياما كان في غزة» بسينمات القاهرة مهرجان إبداع يشعل المنافسات الفنية بين شباب الجامعات في الموسيقى والمسرح بالإسكندرية حصريًا على شاشة التليفزيون المصري.. القناة الأولى وروسيا اليوم يحاوران رائد فضاء في المحطة الدولية نقابة المهن التمثيلية تحذر من كيانات وأشخاص ينتحلون صفة راديو مصر حرائق تهز طهران: حريق ضخم يلتهم سوق جنات آباد ويثير الذعر الجيش السوداني يفك حصار كادوقلي بعد معارك ليلية عنيفة الزمالك يودّع دونجا بعد انتقاله إلى النجمة السعودي لمدة موسم ونصف «روبن» لحلول البيانات والذكاء الاصطناعي والجامعة الأمريكية بالقاهرة تتعاونان لتأهيل الجيل القادم من كوادر علوم البيانات في مصر ست دول تدخل على خط مفاوضات إيران وأميركا حافظ على صحتك.. طرق سهلة للإقلاع عن التدخين طهران تفوض عراقجي لقيادة مفاوضات نووية مباشرة مع أميركا

صورة وتعليق

الصورة التي غيرت حياة قائد جيش لجحيم .. ومن إرهابي إلى بطل

أرشيفية
أرشيفية

قصة صوره ...

في 1961 قام مصور وكالة اسوبتشد ( ايدي ادامز ) بألتقاط صوره للجنرال الفيتنامي ( نجيين لوان ) و هو يقتل زعيم فصيلة الأنتقام الفيتوكنغي

و كان للصوره التي التقطها ( ايدي ادامز ) الكلمه العليا في الاحداث التي تلت الواقعه ..

حيث انه و بعد انتهاء حرب فيتنام تم نقل الجنرال ( نجيين لوان ) للعلاج في مستشفى استراليه فرفضت المستشفى استقباله بسبب الصوره فتم نقله للولايات المتحده فقامت حمله شرسه لطرده من البلاد

و عندما استقر الجنرال في فيرجينيا و قام بأفتتاح مطعم قام الناس بكتابة عبارات معاديه له على جدران مطعمه و كان ابرزها هيا ( ارحل من هنا نحن نعلم من انت ) .

حدث كل هذا بسبب الصوره التي تم التقاطها للجنرال اثناء تنفيذ عملية قتل زعيم فصيلة الأنتقام الفيتوكنغي ..

لكن القصه لها وجه اخر ...

الأحداث التي سبقت مقتل زعيم فصيلة الأنتقام

كان زعيم فصيلة الأنتقام قد قام في وقت سابق لمقتله بالقيام بمجزره لعدد من المدنين العزل حيث قام بقتلهم جميعاً ..

و لكن لأن عملية مقتل المدنين لم يتم تصوريها فتعاطف الجميع مع عملية اعدامه بسبب هذه الصوره .

و كانت هذه القصه من اشهر القصص التي توضح دور الأعلام في تغيير اراء العديد من الناس و خلق رأي عام في اتجاه معين بضغطه بسيطه على الكاميرا ..

فجميع من رأوا الصوره تعاطفوا مع زعيم فصيلة الأنتقام و اصبح لديهم كراهيه للجنرال ( نجيين لوان ) و لكن لم يسأل احد عن سبب مقتل الرجل او عن ما قام به و هل يستحق القتل ام لا ..

الجميع رأي الصوره و لكن لا احد تساءل عن ما حدث قبل لحظة تصوريها .

يذكر ان ( المصور ايدي ادامز ) قد قام بتقديم اعتذاره للجنرال وقال لإحدى الصحف ( الجنرال قتل الفيتكونغي بمسدسه مره و انا قتلت الجنرال بكاميراتي عدة مرات ) !!

موضوعات متعلقة