النهار
الخميس 26 مارس 2026 07:53 مـ 7 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
لماذا تعد جزيرة خارك شريان الحضارة والنفط الإيراني؟ هل تنفذ أمريكا ضربة عسكرية قاضية لإيران؟.. «أكسيوس» يفجر مفاجأة إيران تنفيذ هجمات على مواقع يهودية في أوروبا.. «وول ستريت جورنال» تكشف تفاصيل تكريم خالد جلال في اليوم العالمي للمسرح.. احتفاء بمسيرة مبدع صنع أجيالًا محافظ كفرالشيخ يبحث مع وفد نقابة المحامين تعزيز التنمية وترسيخ سيادة القانون.. باعتبارها شريكًا أساسيًا في تحقيق الاستقرار المجتمعي بسبب خلافات على شقة.. شاب يتعدى على حماته السبعينية بضربة ساطور في قنا عضو لجنة السياحة بالنواب : استثناء المنشآت السياحية من مواعيد اغلاق المحال التجارية يوكد دعم الدولة للسياحة محافظ كفرالشيخ يناقش الموقف التنفيذي لأعمال إنشاء كوبري سخا العلوي مع ممثلي الهيئة العامة للطرق والكباري أكبر 50 شركة من حيث القيمة السوقية في مصر ضمن قائمة فوربس الشرق الأوسط لعام 2026 نائب محافظ الإسكندرية تتفقد أعمال تطوير مشروع توسعة محور الحرية ”وزيرا الكهرباء والاتصالات ” يبحثان آليات دعم وتطوير وجذب الاستثمارات في صناعة مراكز البيانات HUAWEI MatePad 12 X يرتقي بتجربة الأجهزة اللوحية إلى مستوى جديد من الدقة والإبداع

صورة وتعليق

الصورة التي غيرت حياة قائد جيش لجحيم .. ومن إرهابي إلى بطل

أرشيفية
أرشيفية

قصة صوره ...

في 1961 قام مصور وكالة اسوبتشد ( ايدي ادامز ) بألتقاط صوره للجنرال الفيتنامي ( نجيين لوان ) و هو يقتل زعيم فصيلة الأنتقام الفيتوكنغي

و كان للصوره التي التقطها ( ايدي ادامز ) الكلمه العليا في الاحداث التي تلت الواقعه ..

حيث انه و بعد انتهاء حرب فيتنام تم نقل الجنرال ( نجيين لوان ) للعلاج في مستشفى استراليه فرفضت المستشفى استقباله بسبب الصوره فتم نقله للولايات المتحده فقامت حمله شرسه لطرده من البلاد

و عندما استقر الجنرال في فيرجينيا و قام بأفتتاح مطعم قام الناس بكتابة عبارات معاديه له على جدران مطعمه و كان ابرزها هيا ( ارحل من هنا نحن نعلم من انت ) .

حدث كل هذا بسبب الصوره التي تم التقاطها للجنرال اثناء تنفيذ عملية قتل زعيم فصيلة الأنتقام الفيتوكنغي ..

لكن القصه لها وجه اخر ...

الأحداث التي سبقت مقتل زعيم فصيلة الأنتقام

كان زعيم فصيلة الأنتقام قد قام في وقت سابق لمقتله بالقيام بمجزره لعدد من المدنين العزل حيث قام بقتلهم جميعاً ..

و لكن لأن عملية مقتل المدنين لم يتم تصوريها فتعاطف الجميع مع عملية اعدامه بسبب هذه الصوره .

و كانت هذه القصه من اشهر القصص التي توضح دور الأعلام في تغيير اراء العديد من الناس و خلق رأي عام في اتجاه معين بضغطه بسيطه على الكاميرا ..

فجميع من رأوا الصوره تعاطفوا مع زعيم فصيلة الأنتقام و اصبح لديهم كراهيه للجنرال ( نجيين لوان ) و لكن لم يسأل احد عن سبب مقتل الرجل او عن ما قام به و هل يستحق القتل ام لا ..

الجميع رأي الصوره و لكن لا احد تساءل عن ما حدث قبل لحظة تصوريها .

يذكر ان ( المصور ايدي ادامز ) قد قام بتقديم اعتذاره للجنرال وقال لإحدى الصحف ( الجنرال قتل الفيتكونغي بمسدسه مره و انا قتلت الجنرال بكاميراتي عدة مرات ) !!

موضوعات متعلقة