النهار
الأربعاء 4 مارس 2026 04:48 مـ 15 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
كيف تستعد إيران لأسوأ سيناريو في الحرب مع أمريكا؟.. اعتراف خطير هناك أمل في تغيير سياسي عميق لمستقبل إيران البعيد.. خبيرة أمريكية تفجر مفاجأة بشأن طهران وزير الصحة يشهد احتفالية مرور 50 عاماً على تأسيس المجالس الطبية المتخصصة: العلاج حق دستوري وعدالة صحية لكل مواطن وزارة الصحة تستعرض جهودها المتكاملة في تعزيز الصحة النفسية ومكافحة الإدمان كيف يمكن لإيران أن تشن «حرب ناقلات» جديدة؟.. «الفاينانشال تايمز» تُجيب وزارة الصحة تستعرض إنجازات الإدارة المركزية لعمليات الدم خلال يناير 2026.. خطوات حاسمة نحو الاكتفاء الذاتي ومأمونية الدم أرواح في المدينة تحتفي بـ محمد فوزى فى 60 سنة من الحضور بمعهد الموسيقى حملة أمنية وتنفيذية مكثفة ببنها: الأرصفة والطرق العامة تحت السيطرة ابتكار وتحول رقمي في بنها.. دمج الذكاء الاصطناعي والتقنيات الحديثة في العملية التعليمية إيران تستهدف ثالث منظومة ”ثاد” في الأردن بعد تدميرها في السعودية والإمارات شرط جديد للشهر العقاري والمرافق.. أسرار قانون الرقم العقاري الموحد تفجير سفينة في مضيق هرمز وسط تهديدات إيرانية باستهداف أي ناقلة تعبر الممر الحيوي

أهم الأخبار

مفاجأة.. نجل وزير الداخلية يجبر عمرو موسى على الترشح للرئاسة

يوم بعد يوم يزداد الصراع على منصب رئيس مصر القادم اشتعالا في ظل رغبة عدد كبير من أباطرة السياسة خوض غمار المنافسة على المنصب الرفيع وفى ظل سعي قوى سياسية الوصول إلى سدة الحكم منعًا لسيطرة تيارات دينية متطرفة على السلطة من جديد.


وفى وقت أعلن فيه بعض المرشحين المحتملين للرئاسة نيتهم في الترشح أرجأ آخرون إعلان الموقف النهائى لهم انتظارًا لما تسفر عنه مجريات الأمور في المرحلة المقبلة وربما لإعادة ترتيب الأوراق وعقد الصفقات مع الكتل التصويتية الكبرى في مصر ومعرفة مناطق قوة وضعف المنافسين.


وقطع عمرو موسى المرشح الرئاسى السابق الطريق أمام من يطالبونه بالترشح وأعلنها صريحة: "لن أخوض انتخابات الرئاسة مرة أخرى"، لكن يبدو أن هناك من يرى في موسى حصانًا رابحًا يمكن الرهان عليه للفوز بالمقعد الرئاسى، بدا ذلك واضحًا للغاية في التحركات التي يقودها عدد من السياسيين والوزراء السابقين وعلى رأسهم نجل وزير الداخلية السابق أحمد زكى بدر لإقناع رئيس الخمسين بالترشح وعدم ترك الساحة أمام العسكريين وأتباع التيارات الدينية.