النهار
الأربعاء 25 مارس 2026 03:16 مـ 6 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
«إي إف جي هيرميس» تقود طرح «ترولي» في بورصة الكويت حالة من الإحباط الشديد يعيشها الداخل الإسرائيلي.. ماذا يدور في الكواليس؟ مفتي الجمهورية في ذكرى تأسيس إذاعة القرآن الكريم: أسهمت في تعزيز الهوية الإسلامية انطلاق فعاليات المؤتمر الدولي الإسباني المصري للسياحة والتراث «القابضة الغذائية»: استلام 4 ملايين و367 ألف طن قصب لمصانع «السكر والصناعات التكاملية» وتوريد 83 ألف طن بنجر سكر لمصنع أبو قرقاص وزارة الشؤون الإسلامية السعودية تقيم حفل المعايدة السنوي لمنسوبيها بمناسبة عيد الفطر المركز الإعلامي لمجلس الوزراء يوضح حقيقة تأثر مصر بأي تسريبات إشعاعية محتملة ترامب وإيران: لعبة التصريحات المتناقضة تكشف خطة أمريكية سرية لإدارة الحرب! تفاصيل اجتماع وزير التعليم مع قيادات التعليم بالقاهرة وتوجيهات حاسمة للمدارس الصحة تستقبل 18 ألف مكالمة لطلب الرعايات والحضانات وأكياس الدم عبر الخط الساخن 137 خلال إجازة عيد الفطر الصحة: صرف أدوية زراعة الأعضاء والأمراض المزمنة كل شهرين لمرضى التأمين الصحي لتخفيف العبء على المرضى إغلاق مينائي نويبع والغردقة لسوء الأحوال الجوية

تقارير ومتابعات

7 ملفات تتصدر المفاوضات بين مصر والسودان وإثيوبيا حول ”سد النهضة”

تبدأ في العاصمة السودانية، الخرطوم غدا الأحد، اجتماعات الخبراء الفنيين لدول النيل الشرقي، التي تضم مصر والسودان وإثيوبيا، للإعداد لاجتماع وزراء المياه بالدول الثلاث المقرر، الإثنين، للاتفاق على مستقبل التعاون بين الدول الثلاث، وآليات تنفيذ توصيات اللجنة الدولية حول مشروع سد النهضة الإثيوبي، وذلك استكمالا للمشاورات التي أجرتها الدول الثلاث على مدار الـ 35 يومًا الماضية.

وقالت مصادر سودانية في تصريحات صحفية، السبت: إنه ستتم مناقشة 7 ملفات رئيسية تتعلق بآليات بحث توقيع اتفاق يضمن تقريب وجهات النظر المتباينة حول المشروع، موضحًا أن الملفات تضم آليات التشغيل والإدارة المشتركة لسد النهضة والآثار البيئية والاجتماعية والاقتصادية للمشروع.

وأضافت المصادر أن الاجتماع سيناقش الاتفاق حول تمويل سد النهضة ووضع جدول زمني لتنفيذ توصيات اللجنة الدولية لتقييم السد، وأشار إلى أن الحكومة السودانية تحاول الخروج من «المأزق» الحالي للخلافات بين مصر وإثيوبيا، معتبرًا أن السودان تقوم بدور «الجوكر» في المفاوضات الحالية للعمل على حل «لغز» الخلافات بين القاهرة وأديس أبابا.

وأوضحت المصادر السودانية أنه ستتم مناقشة استكمال دراسات أمان السد، خاصة أنه يشكل خطوة علي الجانبين المصري والسوداني، بعد المخاوف التي أبداها سكان ولاية «القضارف»، المتاخمة للحدود السودانية الإثيوبية، لافتًا إلى أن الحكومة السودانية تحاول طمأنة مواطنيها بعد تقديم الجانب الإثيوبي تعهدات علمية حول هذه الدراسات.

ولفتت المصادر إلى أن الرئيس السوداني عمر البشير كلف الوزارات السودانية المشاركة في اجتماعات الخبراء أو الاجتماع الوزاري، بضرورة إنجاح المفاوضات، خاصة أن الخرطوم هي الراعية للاجتماع لتقريب وجهات النظر بين القاهرة وأديس أبابا، حتى تستعيد العلاقات المصرية السودانية عافيتها بعد البرود الذي شهدته خلال الشهور الماضية.

واتهمت المصادر السودانية أطرافًا خارجية، لم تسمها، بمحاولة الوقيعة بين مصر والسودان، مُشيرة إلى أن الحكومة السودانية تعول على نجاح الاجتماع الثلاثي لوزراء المياه بمصر والسودان وإثيوبيا، معتبرة أنه سيعطي دفعة للعلاقات خلال المرحلة المقبلة، ويشجع الحكومتين المصرية والسودانية على افتتاح الطريق البري بين البلدين لزيادة معدلات التجارة بين القاهرة والخرطوم.