النهار
الثلاثاء 6 يناير 2026 09:59 صـ 17 رجب 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
فيلم Wicked: For Good يتخطى حاجز نصف مليار دولار عالميًا علي الحجار يشعل ليالي ساقية الصاوي بحفل غنائي جديد.. تفاصيل التيسير يبدأ من المجالس الطبية.. «العقاد» يقود تحركات عاجلة لتسهيل العلاج على نفقة الدولة خمس ألوان للشال الصوف مناسبة لشتاء ٢٦ وزير الرياضة وأبو ريدة يجتمعان بمنتخب مصر وسط هتافات ضد بن غفير وشرطة الاحتلال.. آلاف يشيّعون جثمان الشهيد محمد حسين في النقب المهندس طه عبد الصادق رئيس حي الهرم يطمئن أهالي برج الحسين بكعابيش: العقار آمن ولا يمثل أي خطورة حالته خطيرة.. إصابة شاب بطلق ناري في ظروف غامضة بقنا في تصريحات خاصة لـ”النهار”.. نجوم الكرة المصرية بعد الصعود لربع النهائي: صعبناها على نفسنا لكن شخصية البطل حسمت التأهل محافظ جنوب سيناء يوجه برفع درجة الاستعداد بمدن المحافظة لاستقبال عيد الميلاد المجيد ٢٠٢٦ ديلسي رودريجيز تؤدي اليمين الدستورية كقائمة بأعمال رئيس فنزويلا قداسة البابا تواضروس يستقبل وزير الخارجية للتهنئة بعيد الميلاد المجيد

تقارير ومتابعات

برهامي مدافعا عن الدستور: انتصر للشريعة

ياسر برهامى نائب رئيس مجلس إدارة الدعوة السلفية
ياسر برهامى نائب رئيس مجلس إدارة الدعوة السلفية

قال الشيخ ياسر برهامي نائب رئيس الدعوة السلفية إن التعديلات الدستورية، التي انتهت منها لجنة الخمسين، تضمنت تفسير لمبادئ الشريعة يلتزم بمجموع أحكام المحكمة الدستورية، وليس حكمًا واحدًا، “الذي فيه قطعي الثبوت والدلالة معًا.
ودافع برهامي عن مسودة  الدستور الجديد قائلا: إلزام  المشرِّع بالالتجاء إلى أحكام الشريعة الإسلامية وإلزامه بعدم الالتجاء إلى غيرها وإلزامه بأنه إذا لم يجد حكمًا صريحًا؛ فيلزمه الرجوع إلى مصادر الاجتهاد في الشريعة الإسلامية كما يُلزمه بمراجعة المنظومة القانونية التي استقرت عشرات السنين؛ لكي يغير منها ما يخالف الشريعة، ليوجِد منظومة أخرى قائمة على القرآن والسنة، وأقوال المجتهدين”.
وقال برهامي إن الدستور به  تفسير مرضي من  الناحية العقدية في مسألة الشريعة، وهذا الذي نبحث عنه الآن.
وأوضح: لابد أن ندرك الفرق دائمًا بين الممكن المتاح وبين المطلوب المرجو، وأن نكون ناظرين عند المقارنة بين البدائل المطروحة “لا المثالي المطلق”، ولابد أن ننظر في المآلات والنهايات.
واستطرد نائب رئيس “الدعوة السلفية” في توضيحه للسائل علي موقع صوت السلف من أن الدستور الجديد انتصر للشريعة من عدمه ، قائلا: “التغيير الحقيقي يحتاج بلا شك إلى تدرج مبني على القدرة والعجز، والمصلحة والمفسدة، ودعوة إلى الله وإصلاح للمجتمع”.
وأنهى حديثه، قائلا: “بالتأكيد ليس كل ما في الدستور الجديد يرضينا، كما كان الأمر أيضًا في دستور “2012م”، فليس كله مرضيًا لنا، ولكن دائمًا ننظر إلى الممكن، وليس فقط المطلوب؛ فنضع المطلوب أمام أعيننا، ونسير بالمتاح .