النهار
الثلاثاء 3 مارس 2026 08:36 مـ 14 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
أبرز أخبار اليوم الثلاثاء.. دخول الحرب بين أمريكا وإيران لنفق مظلم و«ترامب» يدعم جماعات في طهران لإسقاط النظام مستند.. تعرف على حيثيات المحكمة الرياضية الدولية في قضية الدوري بين الأهلي وبيراميدز قطر تعتذر عن عدم استضافة معسكر منتخب مصر في مارس بسبب الحرب وزير الصحة يحسم الجدل: لا استثناءات في التكليف.. ونجلي أول المطبق عليهم النظام الجديد مخاوف أمنية من نشوء جبهة صراع جديدة شرق لبنان أول رد من بيراميدز بعد تأييد «كاس» تتويج الأهلي بلقب الدوري تقارير مغربية تكشف عن عقوبات الأهلي بسبب أحداث مباراة الجيش الملكي هل تضررت أمريكا من الحرب على إيران؟.. صحيفة «وول ستريت جورنال» تفجر مفاجأة هل تستطيع أمريكا الدخول برياً في إيران؟.. صحف عالمية تكشف عواقب جنون «ترامب» هل تنسى أمريكا حرب أوكرانيا بعد تورطها في إيران؟.. صحيفة «بوليتيكو» تفجر مفاجأة لجنة الشئون العربية بنقابة الصحفيين تستضيف إياد نصار وفريق «صحاب الأرض» غدًا وزير الخارجية الصيني يؤكد لنظيره الإسرائيلي معارضة بكين لضرب إيران

تقارير ومتابعات

الانشقاقات تضرب «تمرد»: بيان لحل الحركة.. واللجنة المركزية: قررنا إقالتهم

تصاعدت أزمة الانشقاقات التى تشهدها حركة «تمرد»، ووقع أعضاء مكتبها التنفيذى بالإسكندرية على بيان حل الحركة بسبب ما سموها «التنازلات السياسية لقياداتها»، وتبادلوا الاتهامات مع قياداتهم فى اللجنة المركزية بالقاهرة.

وقال أعضاء المكتب التنفيذى بالإسكندرية، فى بيان، إنهم قرروا حل الحركة بالمحافظة، بشكل نهائى، والرجوع لصفوف الشعب والثوار، لاستكمال أهداف الثورة، وتحويل صفحة «تمرد إسكندرية» على موقع التواصل الاجتماعى فيس بوك، لصفحة ثورية فقط تعمل على تحقيق مطالب 25 يناير وموجاتها وصولا إلى 30 يونيو.

وأضافوا: «شاركنا منذ اليوم الأول فى حملة تمرد لإسقاط الرئيس المعزول محمد مرسى ونظام الإخوان إيمانا منا بخطورة استمرار هذه الجماعة فى الحكم، وإصراراً على استكمال أهداف ثورة 25 يناير، ورغم إيماننا أنه انتهى دورنا فى 3 يوليو، بإعلان خارطة الطريق، فإننا فضلنا الاستمرار لمتابعة خط سير الحكومة فى تنفيذها بما يتوافق مع مبادئ وأهداف الثورة».

وقال أحمد تولدو، المتحدث الإعلامى باسم الحملة، وأحد الموقعين على بيان حل الحملة، إن تمرير قانون منع التظاهر، واعتقال متظاهرى مجلس الشورى، وإلقاء الفتيات على الطريق الصحراوى بطريقة تنتهك كل الحقوق والحدود الآدمية، وقبلها بأيام القبول بنص المحاكمات العسكرية، كان القشة التى قصمت ظهر البعير، وتأكدنا بعدها أنه لم يتغير شىء بعد، وأنه لا نية للتغيير. وكشف عن وجود مشكلات كثيرة فى الحملة ظهرت من بعد 3 يوليو، منها ظهور «الشللية، والإقصاء، وتحويل القيادات الحملة إلى حركة، بعدما سطوا على صفحتها الرسمية، واستغلال الحملة فى أجندات سياسية معينة».

فى المقابل، قال خالد القاضى، عضو الحملة المركزية، لـ«الوطن»: إن المكتب التنفيذى بالإسكندرية تم حله بقرار من اللجنة المركزية، ما دفع أعضاءه لإعلان استقالتهم وادعاء الانشقاق من الحركة، لحفظ ماء وجههم، مشيراً إلى أنه جارٍ إعادة تشكيل الهيكل الأساسى للحركة فى الإسكندرية من جديد.