النهار
الثلاثاء 24 فبراير 2026 01:06 مـ 7 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
«إندرايف» تتبرع بـ5000 كرتونة رمضان بالتعاون مع مصر الخير «بنيان» تحقق 2 مليار جنيه صافي ربح في 2025 بنمو قوي في الإيرادات تعرّف على أحداث الحلقة الخامسة من مسلسل «رأس الأفعى» مصر والسعودية تعززان الشراكة الثقافية.. لقاء يجمع وزيرة الثقافة وتركي آل الشيخ لإطلاق مشروعات فنية كبرى رحلة لجماهير الثغر.. لمساندة الاتحاد السكندري أمام بتروجيت..الأربعاء المقبل وزيرة التنمية المحلية والبيئة تتابع مع محافظ البحر الأحمر عدداً من الملفات الخدمية والمشروعات التنموية بارزاني لمبعوث الرئيس الأمريكي: نؤيد ترشيح رئيس حكومة للعراق يلتزم بالدستور فلسطينية تشيد بـ«أصحاب الأرض»: عمل مصري نقل وجع غزة بصدق وإتقان استشاري الامن القومي الدكتور مدحت الشريف يفند دعوة السفير الامريكي بأعادة رسم خريطة الشرق الأوسط ويصفها بمحو 6 دول عربية محمد هلوان يكتب| «رأس الأفعى» يكشف المستور.. لماذا أربك المسلسل سردية الإنكار الإخوانية؟ جريمة صامتة في العبور.. تفاصيل العثور على جثة داخل أسانسير مصنع للمنسوجات رفض الخطبة يتحول لمأساة.. تفاصيل مصرع فتاة علي يد شاب بالخصوص

تقارير ومتابعات

برهامي: لن ندفع فاتورة أخطاء غيرنا

ياسر برهامى نائب رئيس مجلس إدارة الدعوة السلفية
ياسر برهامى نائب رئيس مجلس إدارة الدعوة السلفية

قال الشيخ ياسر برهامى نائب رئيس الدعوة السلفيه إن الدعوة ما زالت متمسكة بعدم الصدام مع مؤسسات الدولة، والحرص على وجود الدولة وليس هدمها، فعليكم بالدعوة إلى الله، والنصح والبيان موجها حديثه إلى أتباعه في الدعوة.

وأضاف برهامى تعليقا على سؤال له على موقع صوت السلف الذي يشرف عليه: "ما رأيك فيما وصلنا إليه من قمع الداخلية والحكم على فتيات الإخوان بالسجن 11 عاما وما درو الشباب لمواجهة هذا الظلم؟" فأجاب برهامى متسائلا وهل كانت الدعوة أو الحزب هما اللذان تسببا في هذه المآسي أو أمرا بها أو أقراها؟! أم خيار الصدام غير محسوب العواقب، والمصالح والمفاسد، بـ"ميزان الشريعة" الذي يقدِّم مصلحة الدين ببقاء الناس على الإسلام، ودخولهم فيه، والتزامهم به؟!

وأضاف برهامى أن مصلحة بقاء الدعوة إلى الله تعالى في المجتمع، وعدم تنفير الناس منها، ولا أن يتحدثوا عن الإسلاميين بالسوء، ثم مصلحة النفوس بحفظ الأرواح، ثم حفظ الأبعاض والجوارح، ثم حفظ المنافع بعدم الحبس والسجن، ثم مصلحة حفظ الأعراض، ثم حفظ العقول والأموال؛ فهل ما فعلته الدعوة واتخذه الحزب من مواقف كان يصب في هذه المصالح أم يهدمها؟!

وتساءل برهامى وهل كان قرار مَن ضيَّع كل ذلك "مِن أجل البقاء في كرسي الحكم" دون إقامة للدين، ولا سياسة للدنيا بالدين "بل ولا بغير الدين" هو الذي كان يلزمنا متابعته؛ لندفع فاتورة أخطاء غيرنا؟!
قال الشيخ ياسر برهامى نائب رئيس الدعوة السلفية إن الدعوة ما زالت متمسكة بعدم الصدام مع مؤسسات الدولة، والحرص على وجود الدولة وليس هدمها، فعليكم بالدعوة إلى الله، والنصح والبيان .. موجها حديثه إلى اتباعه في الدعوة.

وأضاف برهامى تعليقا على سؤال له على موقع صوت السلف الذي يشرف عليه "ما رأيك فيما وصلنا اليه من قمع الداخلية والحكم على فتيات الإخوان بالسجن 11 عاما وما دور الشباب لمواجهة هذا الظلم " حيث أجاب برهامى متسائلا: وهل كانت الدعوة أو الحزب هما اللذان تسببا في هذه المآسي أو أمرا بها أو أقراها؟! أم خيار الصدام غير محسوب العواقب، والمصالح والمفاسد، بـ"ميزان الشريعة" الذي يقدِّم مصلحة الدين ببقاء الناس على الإسلام، ودخولهم فيه، والتزامهم به؟!

وأضاف برهامى أن مصلحة بقاء الدعوة إلى الله -تعالى- في المجتمع، وعدم تنفير الناس منها، ولا أن يتحدثوا عن الإسلاميين بالسوء، ثم مصلحة النفوس بحفظ الأرواح، ثم حفظ الأبعاض والجوارح، ثم حفظ المنافع بعدم الحبس والسجن، ثم مصلحة حفظ الأعراض، ثم حفظ العقول والأموال؛ فهل ما فعلته الدعوة واتخذه الحزب من مواقف كان يصب في هذه المصالح أم يهدمها؟!

وتساءل برهامى: وهل كان قرار مَن ضيَّع كل ذلك "مِن أجل البقاء في كرسي الحكم" دون إقامة للدين، ولا سياسة للدنيا بالدين "بل ولا بغير الدين!" هو الذي كان يلزمنا متابعته؛ لندفع فاتورة أخطاء غيرنا؟!