النهار
الخميس 2 أبريل 2026 09:33 صـ 14 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
وزير الصحة يتابع التداعيات الصحية للتقلبات الجوية ويؤكد: لا وفيات واستقرار الحالية الصحية للعدد القليل من المصابين أسامة شرشر يكتب: خطاب ترامب..التصعيد العسكري قادم مع إيران عاصفة سياسية واقتصادية بعد خطاب ترامب.. انتقادات لاذعة وتهديدات نارية وتقلبات حادة في الأسواق ترامب يقارن حروبه بتاريخ أمريكا: “32 يومًا فقط تكشف سرعة الحسم غير المسبوقة” “اقتربت النهاية”.. ترامب يعلن تدمير قوة إيران ويهدد بضربات أشد: سنعيدهم إلى العصر الحجري إذا لم يخضعوا أبرز تصريحات الرئيس الأمريكي ترامب حول تطورات الحرب ضد إيران.. هل أعلن انتهائها؟ كلمة عاجلة للرئيس الأمريكي ترامب.. ماذا جاء بها؟ لماذا استهدفت اسرائيل كمال خرازي وزبر خارجية ايران السابق وحاولوا قتله ؟ جهود مكثفة من مياه القليوبية للتعامل مع تجمعات الأمطار جامعة بنها تعلق الدراسة وتؤجل الإمتحانات بسبب الطقس العاصف عاجل...وزير التعليم يقرر تعطيل الدراسة اليوم الخميس بسبب التقلبات الجوية محافظ قنا يعلن تعطيل الدراسة بجميع المدارس والمعاهد الأزهرية ومدارس التمريض بسبب حالة الطقس السيء

حوادث

الأمن الوطنى: قاتلا ضابط القليوبية تلقيا تكليفات من العناصر الإرهابية بسيناء

كشفت تحريات جهاز الأمن الوطنى بالقليوبية، عن أن العنصرين التكفيريين الجهاديين الخطرين اللذين تم القبض عليهما في واقعة قتل ضابط العمليات الخاصة بالقليوبية خلال مداهمة القوات لوكر المتهمين داخل إحدى الشقق السكنية بمدينة قها، تبين مشاركتهما في حادث محاولة اغتيال وزير الداخلية الحالي اللواء محمد إبراهيم وحادث كنيسة الوراق والتورط في حادث مقتل المقدم محمد مبروك ضابط الأمن الوطني.

وأكدت التحريات أن أجهزة الأمن تمكنت من ضبط 3 أجهزة "لاب توب" وخرائط توضح أماكن الكنائس المهمة وطرق تصنيع القنابل المتفجرة و3 كشوف، يحمل الأول منها أسماء ضباط مستهدفين والثاني أسماء بعض الرموز والشخصيات السياسية والثالث أسماء بعض الإعلاميين، كما تم ضبط بندقيتين آليتين و5 طلقات و180 ألف جنيه بحوزة المتهمين.

وكشفت التحقيقات، عن أن العنصرين التكفيريين الجهاديين الخطرين يتلقيان تكليفاتهما من العناصر الجهادية الخطرة بسيناء لتنفيذ أعمال داخل القاهرة الكبرى والمحافظات، حيث قام المتهمان بالاختباء داخل إحدى الشقق السكنية في عمارة بوسط مدينة قها يملكها أحد المنتمين للتبليغ والدعوة، وذلك عقب الهروب من القاهرة في أعقاب حادث كنيسة الوراق وقررا الاختفاء فيها بعد الاتفاق مع صاحب العمارة والذي كان على علم بهوية العناصر الجهادية، ووفر لهم مكان الاختباء لاستكمال ممارسة نشاطهم الإرهابي عن طريق الاتصال بالعناصر الجهادية الأخرى.