النهار
الأربعاء 25 مارس 2026 02:53 مـ 6 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
حالة من الإحباط الشديد يعيشها الداخل الإسرائيلي.. ماذا يدور في الكواليس؟ مفتي الجمهورية في ذكرى تأسيس إذاعة القرآن الكريم: أسهمت في تعزيز الهوية الإسلامية انطلاق فعاليات المؤتمر الدولي الإسباني المصري للسياحة والتراث «القابضة الغذائية»: استلام 4 ملايين و367 ألف طن قصب لمصانع «السكر والصناعات التكاملية» وتوريد 83 ألف طن بنجر سكر لمصنع أبو قرقاص وزارة الشؤون الإسلامية السعودية تقيم حفل المعايدة السنوي لمنسوبيها بمناسبة عيد الفطر المركز الإعلامي لمجلس الوزراء يوضح حقيقة تأثر مصر بأي تسريبات إشعاعية محتملة ترامب وإيران: لعبة التصريحات المتناقضة تكشف خطة أمريكية سرية لإدارة الحرب! تفاصيل اجتماع وزير التعليم مع قيادات التعليم بالقاهرة وتوجيهات حاسمة للمدارس الصحة تستقبل 18 ألف مكالمة لطلب الرعايات والحضانات وأكياس الدم عبر الخط الساخن 137 خلال إجازة عيد الفطر الصحة: صرف أدوية زراعة الأعضاء والأمراض المزمنة كل شهرين لمرضى التأمين الصحي لتخفيف العبء على المرضى إغلاق مينائي نويبع والغردقة لسوء الأحوال الجوية اعتبار من أبريل المقبل ...مد فترة الإعفاء الجمركي لهواتف المصريين بالخارج إلى 120 يوم

أهم الأخبار

القومى لحقوق الإنسان: حل أزمة سوريا ليس عسكريًا

أكد محمد فايق رئيس المجلس القومى لحقوق الإنسان أن الشعب السورى من حقه أن يثور ضد القمع والقهر كما ثار الشعب التونسى والليبى والمصرى واليمنى من قبله، قائلاً:" كانت ثورة سورية وطنية عظيمة و نبيلة، و لكنها سرعان ما حولها التدخل الخارجى إلى حرب أهلية بعد أن تدفقت عليها الأسلحة".

وأوضح فايق خلال تصريحات صحفية، اليوم الإثنين، أن سوريا دخلت عليها قوى أخرى من غير أهلها كل يحمل أجندته و كل يسعى لتحقيق مصلحته على حساب سوريا و شعب سوريا و استقلال سوريا و وحدة أراضيها و وحدتها الوطنية.

وشدد رئيس المجلس القومى لحقوق أن الشعب السورى من حقه أن يناضل ويثور من أجل حريته و التحرر من سياسات القمع و القهر و لكن عليه أن يدرك أيضا أن مشكلة سوريا لم يعد من الممكن حلها عسكريا طالما لجأت معظم الأطراف إلى الإستقواء بالخارج حتى كادت الأزمة أن تتحول إلى حرب بالوكالة، و بعد أن دفع العرب بها إلى التدويل منذ البداية .

وأضاف فايق أن أسوء الخيارات أن نسمح لأنفسنا بأن نختار بين القهر والقمع و بين الإستقواء بالخارج، فكلا الطريقين ضياع لحقوق الإنسان و تفريط فى حق الشعب، موضحاً أن أى حل للأزمة لابد أن يكون حلا يستوعب الجميع و يحقق وحدة الوطن و هذا لايمكن أن يتحقق إلا بالحلول السياسية.